جميع المواضيع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات EnBref. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات EnBref. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 أبريل 2016



أخيرا خسر الوداد ، وتمخص ما كان مستترا لدى الجمهور العاطفي الواسع. خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي. ردود فعل سيراها كل من يعاينها من بعيد وبتروي أنها حمقاء طفولية. حال مشجعينا هو حال أغلب مشجعي العالم فلتربح ما تربح وتحقق ما تحقق لكن فور خسارة أو اثنين يسب الجميع، وطبعا حين نذكر كل هذا لا ننفي طبعا إستثناء المشجع العقلاني المستحضر لظروف الفريق وغيرها وهو الذي يظل أقل عددا شيئا ما مقارنة مع الآخر.

المهم قبل مشاركتكم بعض ملاحظات عن اللقاء يكفي أن أذكركم بالفقرة الأخيرة التي كتبتها بالمقال السابق ولم تعجب بعض الإخوة : "" لذا لا شيء حسم، ولا لقب في الجيب ولا يوجد خصم في الجيب والمتناول. يجب أم تعوا –أنتم الجماهير اللاعب رقم 1- ومعكم اللاعبين أن حصد الإنتصارات ولا شيء غيرها في قادم الجولات هو "الضامن" الوحيد للقب 19 . كلامي ليس مبخسا أو ناكرا للعمل المبذول، بقدر ما هو موضوعي وواقعي جدا إن تمعنتم واستوعبتم فحواه !!!  لنا عودة ولقاء في مباراة الأحد أمام الحسنية... ديما وداد"" 



بالعودة للقاء فالوداد ظهر بوجه معاير تماما على ما عهدناه، وتوضح لنا تفوق السكتيوي جليا على طوشاك.

·      فور استحواذ الوداد على الكرة، كان لاعبو الحسنية تلقائيا يضغطون بشكل كبير على كل من "السعيدي" و "الأصبحي" وبدرجة أقل على الظهيرين "نصير" و "زي أوندو". مما جعل بناء اللعب أو تناقل الكرة المعتاد بتمريرها من خط الدفاع للوسط ثم الأمام لا يكون !! وبذلك رأينا في أكثر من مرة لعبت مباشرا وخلال بعض المرات عشوائيا من محوري الدفاع نحو الهجوم. كما أن الخطورة التي خلقت في بداية اللقاء كانت من خلال المرتدات الملعوبة بشكل جيد إلا أن ختاما لم يكن كذلك.


·      نظرا لكون النادي السوسي يلعب كرة هجومية سريعة ، أبديت قبل اللقاء تخوفي من ذلك في حال لم يتم الحفاظ على نفس التنظيم والتركيز الدفاعي من الفريق ككل كما عهدناه في سابق الدورات. وفعلا عانت كتيبة طوشاك من سرعة هجوم الحسنية. فحين امتلاك الحسنية الكرة بالدفاع لم نجد الضغط اللازم لإجبارهم على تشتيت الكرة دون تركيزمن الثلاثي الهجومي،وخلال مرتدات الخصم لاحظنا –بفعل سرعة لعبه- ضعفا في الإرتداد والتحول من الهجوم للدفاع. فكان محوري الوسط هما من تحملا عبئ سرعة.


·      البدء بالكرتي أجده كان خطأ أو بالأحرى الإحتفاظ به في الشوط الثاني كان كذلك. فالفريق السوسي ونظرا لتقدم "السعيدي" والأصبحي" حين امتلاك الكرة، لجأ السوسيون بكل ذكاء لعب الكرات فور قطعها بالمنطقة الفارغة أمام "فال" و" العطوشي" وظهر ارتكازي الوسط . هاته الثغرة التي كانت واضحة وفي أكثر من هجمة مرتدة كان زومانا كوني مهاجم الحسنية يتمركز فيها مستقبلا الكرة قبل الإنطلاق نحو الأمام، واستلزمت توفر قاطع كرات يشغلها ويتيح الفرصة لأنس وصلاح في التقدم بأمان أكثر. وأنوه إلا أن هاته المشكلة ظهرت منذ الشوط الأول لذا وجدت أنه من الأولى لو تم إدخال بن يدر مكان الكرتي ولعب السعيدي وراء جمال وأنس.
·      العياء لعب دوره أيضا لدى بعض اللاعبين، خاصة مع سلسلة اللقاءات الأخيرة رغم المداورة ، وغياب حلول على الدكة أثر. وذهنية اللاعبين هل كانت منشغلة بمباراة دوري الأبطال لا أعلم. أيضا الكرتي ذهب ولم يعد وزدي أوندو لا حول ولا قوة له.



ردود الفعل كانت جد مستفزة وغريبة جدا، وشخصيا أجد أن سببها واضح وبديهي. وبقولي له ممكن أن أُشتم وأُسب وأقذف. لكنني ساقوله سواء رضيت به أم لا. فحين يطرح سؤال: لماذا كل هذا النواح بعد خسارة مباراة عقب انتصارات ونتائج إيجابية لمدة طويلة ؟؟ لأنه وبكل بساطة الغريم يفوز وانتصاراته تتوالى والمناصر العاطفي بعدما حاول منذ مدة إقناع نفسه أنه لا يهمه أمرهم ولا يكترث لعودتهم. إلا أن فوزهم على تطوان بخماسية وخسارة الوداد أمام الحسنية جعلت المشاعر تفك حصارها وتتحكم في نطق اللسان لتسب وتشتم اللاعبين والجميع ، وتطالبهم بلغة حادة بالإنتصارات فيما يتبقى. وهو وللأسف ما لا يجب ألا يكون عند أول سقوط وفي مثل هاته الطروف خاصة مع تراكم المباريات.

من جهة أخرى، من الجيد أن نملأ الملعب أمام مازمبي، لكن ليس لمساندة اللاعبين لحصد الفوز "كضرورة" . فالخصم قوي وشخصيا أهتم لأمر اللقب الثاني على التوالي للبطولة أكثر من التأهل في دوري الأبطال، لماذا ؟ لأنه وبكل بساطة إن هيجنا الجماهير وشحناها لدفع الفريق للفوز يوم السبت، ولم يحدث ذلك لا قدر الله وخسروا. تأكدوا حينها لن يرحموا الفريق وسينسوا أمر الدعم اللامشروط في المنعرج الأخير للبطولة حيث لا مكان سوى للتحفيز والتحفيز لتحقيق اللقب 19.

ويا مكتب يا مسير...قوموا بواجبكم اتجاه النادي ودافعوا عن "حقوقه"... على الأقل قرب الوداد من حضن عاشقيها ... إما بالبيضاء أو بمحور "الرباط-القنيطرة –الجديدة" المهم أن تقترب من مناصريها وحتى يكون الدعم في الحجم المطلوب.

ويظل كل هذا رأي شخصي، ليس بالضرورة ملزم أن تتبناه... ديما وداد

تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:

سطور حمراء : أخيرا خسر الوداد فأقيم العزاء...لماذا يا ترى ؟



أخيرا خسر الوداد ، وتمخص ما كان مستترا لدى الجمهور العاطفي الواسع. خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي. ردود فعل سيراها كل من يعاينها من بعيد وبتروي أنها حمقاء طفولية. حال مشجعينا هو حال أغلب مشجعي العالم فلتربح ما تربح وتحقق ما تحقق لكن فور خسارة أو اثنين يسب الجميع، وطبعا حين نذكر كل هذا لا ننفي طبعا إستثناء المشجع العقلاني المستحضر لظروف الفريق وغيرها وهو الذي يظل أقل عددا شيئا ما مقارنة مع الآخر.

المهم قبل مشاركتكم بعض ملاحظات عن اللقاء يكفي أن أذكركم بالفقرة الأخيرة التي كتبتها بالمقال السابق ولم تعجب بعض الإخوة : "" لذا لا شيء حسم، ولا لقب في الجيب ولا يوجد خصم في الجيب والمتناول. يجب أم تعوا –أنتم الجماهير اللاعب رقم 1- ومعكم اللاعبين أن حصد الإنتصارات ولا شيء غيرها في قادم الجولات هو "الضامن" الوحيد للقب 19 . كلامي ليس مبخسا أو ناكرا للعمل المبذول، بقدر ما هو موضوعي وواقعي جدا إن تمعنتم واستوعبتم فحواه !!!  لنا عودة ولقاء في مباراة الأحد أمام الحسنية... ديما وداد"" 



بالعودة للقاء فالوداد ظهر بوجه معاير تماما على ما عهدناه، وتوضح لنا تفوق السكتيوي جليا على طوشاك.

·      فور استحواذ الوداد على الكرة، كان لاعبو الحسنية تلقائيا يضغطون بشكل كبير على كل من "السعيدي" و "الأصبحي" وبدرجة أقل على الظهيرين "نصير" و "زي أوندو". مما جعل بناء اللعب أو تناقل الكرة المعتاد بتمريرها من خط الدفاع للوسط ثم الأمام لا يكون !! وبذلك رأينا في أكثر من مرة لعبت مباشرا وخلال بعض المرات عشوائيا من محوري الدفاع نحو الهجوم. كما أن الخطورة التي خلقت في بداية اللقاء كانت من خلال المرتدات الملعوبة بشكل جيد إلا أن ختاما لم يكن كذلك.


·      نظرا لكون النادي السوسي يلعب كرة هجومية سريعة ، أبديت قبل اللقاء تخوفي من ذلك في حال لم يتم الحفاظ على نفس التنظيم والتركيز الدفاعي من الفريق ككل كما عهدناه في سابق الدورات. وفعلا عانت كتيبة طوشاك من سرعة هجوم الحسنية. فحين امتلاك الحسنية الكرة بالدفاع لم نجد الضغط اللازم لإجبارهم على تشتيت الكرة دون تركيزمن الثلاثي الهجومي،وخلال مرتدات الخصم لاحظنا –بفعل سرعة لعبه- ضعفا في الإرتداد والتحول من الهجوم للدفاع. فكان محوري الوسط هما من تحملا عبئ سرعة.


·      البدء بالكرتي أجده كان خطأ أو بالأحرى الإحتفاظ به في الشوط الثاني كان كذلك. فالفريق السوسي ونظرا لتقدم "السعيدي" والأصبحي" حين امتلاك الكرة، لجأ السوسيون بكل ذكاء لعب الكرات فور قطعها بالمنطقة الفارغة أمام "فال" و" العطوشي" وظهر ارتكازي الوسط . هاته الثغرة التي كانت واضحة وفي أكثر من هجمة مرتدة كان زومانا كوني مهاجم الحسنية يتمركز فيها مستقبلا الكرة قبل الإنطلاق نحو الأمام، واستلزمت توفر قاطع كرات يشغلها ويتيح الفرصة لأنس وصلاح في التقدم بأمان أكثر. وأنوه إلا أن هاته المشكلة ظهرت منذ الشوط الأول لذا وجدت أنه من الأولى لو تم إدخال بن يدر مكان الكرتي ولعب السعيدي وراء جمال وأنس.
·      العياء لعب دوره أيضا لدى بعض اللاعبين، خاصة مع سلسلة اللقاءات الأخيرة رغم المداورة ، وغياب حلول على الدكة أثر. وذهنية اللاعبين هل كانت منشغلة بمباراة دوري الأبطال لا أعلم. أيضا الكرتي ذهب ولم يعد وزدي أوندو لا حول ولا قوة له.



ردود الفعل كانت جد مستفزة وغريبة جدا، وشخصيا أجد أن سببها واضح وبديهي. وبقولي له ممكن أن أُشتم وأُسب وأقذف. لكنني ساقوله سواء رضيت به أم لا. فحين يطرح سؤال: لماذا كل هذا النواح بعد خسارة مباراة عقب انتصارات ونتائج إيجابية لمدة طويلة ؟؟ لأنه وبكل بساطة الغريم يفوز وانتصاراته تتوالى والمناصر العاطفي بعدما حاول منذ مدة إقناع نفسه أنه لا يهمه أمرهم ولا يكترث لعودتهم. إلا أن فوزهم على تطوان بخماسية وخسارة الوداد أمام الحسنية جعلت المشاعر تفك حصارها وتتحكم في نطق اللسان لتسب وتشتم اللاعبين والجميع ، وتطالبهم بلغة حادة بالإنتصارات فيما يتبقى. وهو وللأسف ما لا يجب ألا يكون عند أول سقوط وفي مثل هاته الطروف خاصة مع تراكم المباريات.

من جهة أخرى، من الجيد أن نملأ الملعب أمام مازمبي، لكن ليس لمساندة اللاعبين لحصد الفوز "كضرورة" . فالخصم قوي وشخصيا أهتم لأمر اللقب الثاني على التوالي للبطولة أكثر من التأهل في دوري الأبطال، لماذا ؟ لأنه وبكل بساطة إن هيجنا الجماهير وشحناها لدفع الفريق للفوز يوم السبت، ولم يحدث ذلك لا قدر الله وخسروا. تأكدوا حينها لن يرحموا الفريق وسينسوا أمر الدعم اللامشروط في المنعرج الأخير للبطولة حيث لا مكان سوى للتحفيز والتحفيز لتحقيق اللقب 19.

ويا مكتب يا مسير...قوموا بواجبكم اتجاه النادي ودافعوا عن "حقوقه"... على الأقل قرب الوداد من حضن عاشقيها ... إما بالبيضاء أو بمحور "الرباط-القنيطرة –الجديدة" المهم أن تقترب من مناصريها وحتى يكون الدعم في الحجم المطلوب.

ويظل كل هذا رأي شخصي، ليس بالضرورة ملزم أن تتبناه... ديما وداد

تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:

نشر في : الاثنين, أبريل 04, 2016 |  من طرف Unknown

الخميس، 31 مارس 2016




بعد 3 أيام على فوزه على نظيره القنيطري بالبيضاء، ها هو نادي الوداد الرياضي يعاود الكرّة بعد انتقاله لآسفي. محققا فوزا ثمينا وجد هام أمام الأولمبيك المحلي  بفضل الهدف الرائع لأنس الأصبحي إثر ضربة حرة بعيدة.
انتصار جديد بشباك نظيفة، يحكم به القبضة أكثر على الصدارة مع مباراة ناقصة أمام نهضة بركان.
وبالعودة للقاء، فالأداء كان بكل موضوعية عاديا جدا والدفاع حافظ على تلاحمه ونظافة شباك حارسه، مع استمرار علامات استفهام حول أداء بعض اللاعبين خاصة كايتا وبدرجة أقل حسني.
 كيف لعب الأحمر اللقاء ؟

·      4-3-3 هي الخطة التي بدأ بها طوشاك اللقاء التي تتحول ل 4-5-1 دفاعيا بارتداد جناحي الاحمر .ثلاثي الوسط تشكل من السعيدي وقرناص يتوسطهما الاصبحي الذي كان في اغلب فترات اللقاء هو الموزع. استحسنت أداء  الأخير للدور بفضل مهاراته الفردية وتمريراته.كما لا يجب الغفلة عما يقدمه السعيدي من مردود وكذا قرناص، الذي أضحى يشكل أحد ابرز الأوراق التكتيكية لطوشاك، في ظل "السقوط الحر المثير للريبة" للكرتي منذ بداية الموسم وحسني في آخر الدورات.

·      دفاعيا الفريق الأحمر يحافظ على تنطيمه الجيد من جميع اللاعبين بقيادة فال والعروبي الذي على أعتاب تحقيق رقم قياسي في "الكلين شييت". فالتحول السريع ل4-5-1 فور فقدان الكرة لحد الآن مثير للإهتمام، حيث يتم إغلاق المساحات سواء بالأطراف أو بالعمق، مما جعلنا نشاهد عقما هجوميا للمسفيويين.

·      هجوميا كانت المناورات كالعادة من الأطراف، ونظرا لضعف تحركات او تجاوب من كايتا الغائب الحاضر فجميع تلك المناورات تنحصر في محاولة الإختراق مع التمرير العرضي الأرضي في غالب الأحيان، دون محاولة للتسديد. وهو ما يجعل عدد التسديدات في مجملها (المركزة وغيرها) ضعيف وقليل جدا. كما أن صعود طرفي الوسط "السعيدي" و "قرناص" حين امتلاك الكرة لا يتم استغلاله كما يجب في التسديد عن بعد.
وتنويع الحلول وجب الإشتغال عليه أكثر فالضغط ليس أن تستحوذ على الكرة فقط وإنما أن تكثر من التسديد على مرمى خصمك. او كما اشرت في المقال السابق تنويع التهديد: تجريب القذفات عن بعد ثم المبادرة لإختراق ولعب العرضيات وهكذا حتى تربك الخصم.

·      ايضا ما يعاب على الاطراف وليس الاظهرة هو عدم تفكيرهم في العرضيات الهوائية نحو مربع العمليات، فرغم ضعف كايتا (أو كما يفضل البعض عدم تأقلمه بعض بعد 9 مباريات...أو كما أضحى البعض الآخر يدعي أن أدواره يقوم بها وتنحصر في عدم التسجيل وإنما إتاحة الفرصة للأجنحة) يجب المحاولة معه في العرضيات الهوائية عسى ان يظهر شيئا ما فيها.

·      قد اجد عذرا للاعبين في كونهم متعبون بدنيا، لكن ان يماطلوا اللعب خلال الثلث الاخير من الملعب على بعد اكثر من 20 دقيقة فهو شيء غير مقبول. ووجب مواصلة الهجوم ومحاولة تسجيل اهداف اخرى أكثر خاصة في المرتدات التي يستلزم وجوبا العمل عليها اكثر خاصة مع توفر اطراف مهاريين.



 عموما "ومن تحت الدف" !!! الفريق مع مدربه "طوشاك" أضحى أكثر نضجا عن قبل. كما أن المدرب "حديث العهد بالدوري المغربي" هو الآخر اكتسب مزيدا من التجربة وبدأ يجيد التعامل مع خصومه. لكن !!! النادي يلعب على واجهتين لذا فضغط المباريات وتراكمها لن يكون إلا في غير صالح الوداد.  وشئنا أم أبينا فنحن في منافسة مع خصوم بمدربين مجربين "وطنيا وإفريقيا" عكس مدربنا "العالمي".

لذا لا شيء حسم، ولا لقب في الجيب ولا يوجد خصم في الجيب والمتناول. يجب أم تعوا –أنتم الجماهير اللعب 1- ومعكم اللاعبين أن حصد الإنتصارات ولا شيء غيرها في قادم الجولات هو "الضامن" الوحيد للقب 19 .

كلامي ليس مبخسا أو ناكرا للعمل المبذول، بقدر ما هو موضوعي وواقعي جدا إن تمعنتم واستوعبتم فحواه !!!  لنا عودة ولقاء في مباراة الأحد أمام الحسنية... ديما وداد


تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:
https://www.facebook.com/articles.deHarkani15
ا  

سطور حمراء : ثلاث نقاط تنضاف...لكن اللقب لم ينحسم بعد !!!




بعد 3 أيام على فوزه على نظيره القنيطري بالبيضاء، ها هو نادي الوداد الرياضي يعاود الكرّة بعد انتقاله لآسفي. محققا فوزا ثمينا وجد هام أمام الأولمبيك المحلي  بفضل الهدف الرائع لأنس الأصبحي إثر ضربة حرة بعيدة.
انتصار جديد بشباك نظيفة، يحكم به القبضة أكثر على الصدارة مع مباراة ناقصة أمام نهضة بركان.
وبالعودة للقاء، فالأداء كان بكل موضوعية عاديا جدا والدفاع حافظ على تلاحمه ونظافة شباك حارسه، مع استمرار علامات استفهام حول أداء بعض اللاعبين خاصة كايتا وبدرجة أقل حسني.
 كيف لعب الأحمر اللقاء ؟

·      4-3-3 هي الخطة التي بدأ بها طوشاك اللقاء التي تتحول ل 4-5-1 دفاعيا بارتداد جناحي الاحمر .ثلاثي الوسط تشكل من السعيدي وقرناص يتوسطهما الاصبحي الذي كان في اغلب فترات اللقاء هو الموزع. استحسنت أداء  الأخير للدور بفضل مهاراته الفردية وتمريراته.كما لا يجب الغفلة عما يقدمه السعيدي من مردود وكذا قرناص، الذي أضحى يشكل أحد ابرز الأوراق التكتيكية لطوشاك، في ظل "السقوط الحر المثير للريبة" للكرتي منذ بداية الموسم وحسني في آخر الدورات.

·      دفاعيا الفريق الأحمر يحافظ على تنطيمه الجيد من جميع اللاعبين بقيادة فال والعروبي الذي على أعتاب تحقيق رقم قياسي في "الكلين شييت". فالتحول السريع ل4-5-1 فور فقدان الكرة لحد الآن مثير للإهتمام، حيث يتم إغلاق المساحات سواء بالأطراف أو بالعمق، مما جعلنا نشاهد عقما هجوميا للمسفيويين.

·      هجوميا كانت المناورات كالعادة من الأطراف، ونظرا لضعف تحركات او تجاوب من كايتا الغائب الحاضر فجميع تلك المناورات تنحصر في محاولة الإختراق مع التمرير العرضي الأرضي في غالب الأحيان، دون محاولة للتسديد. وهو ما يجعل عدد التسديدات في مجملها (المركزة وغيرها) ضعيف وقليل جدا. كما أن صعود طرفي الوسط "السعيدي" و "قرناص" حين امتلاك الكرة لا يتم استغلاله كما يجب في التسديد عن بعد.
وتنويع الحلول وجب الإشتغال عليه أكثر فالضغط ليس أن تستحوذ على الكرة فقط وإنما أن تكثر من التسديد على مرمى خصمك. او كما اشرت في المقال السابق تنويع التهديد: تجريب القذفات عن بعد ثم المبادرة لإختراق ولعب العرضيات وهكذا حتى تربك الخصم.

·      ايضا ما يعاب على الاطراف وليس الاظهرة هو عدم تفكيرهم في العرضيات الهوائية نحو مربع العمليات، فرغم ضعف كايتا (أو كما يفضل البعض عدم تأقلمه بعض بعد 9 مباريات...أو كما أضحى البعض الآخر يدعي أن أدواره يقوم بها وتنحصر في عدم التسجيل وإنما إتاحة الفرصة للأجنحة) يجب المحاولة معه في العرضيات الهوائية عسى ان يظهر شيئا ما فيها.

·      قد اجد عذرا للاعبين في كونهم متعبون بدنيا، لكن ان يماطلوا اللعب خلال الثلث الاخير من الملعب على بعد اكثر من 20 دقيقة فهو شيء غير مقبول. ووجب مواصلة الهجوم ومحاولة تسجيل اهداف اخرى أكثر خاصة في المرتدات التي يستلزم وجوبا العمل عليها اكثر خاصة مع توفر اطراف مهاريين.



 عموما "ومن تحت الدف" !!! الفريق مع مدربه "طوشاك" أضحى أكثر نضجا عن قبل. كما أن المدرب "حديث العهد بالدوري المغربي" هو الآخر اكتسب مزيدا من التجربة وبدأ يجيد التعامل مع خصومه. لكن !!! النادي يلعب على واجهتين لذا فضغط المباريات وتراكمها لن يكون إلا في غير صالح الوداد.  وشئنا أم أبينا فنحن في منافسة مع خصوم بمدربين مجربين "وطنيا وإفريقيا" عكس مدربنا "العالمي".

لذا لا شيء حسم، ولا لقب في الجيب ولا يوجد خصم في الجيب والمتناول. يجب أم تعوا –أنتم الجماهير اللعب 1- ومعكم اللاعبين أن حصد الإنتصارات ولا شيء غيرها في قادم الجولات هو "الضامن" الوحيد للقب 19 .

كلامي ليس مبخسا أو ناكرا للعمل المبذول، بقدر ما هو موضوعي وواقعي جدا إن تمعنتم واستوعبتم فحواه !!!  لنا عودة ولقاء في مباراة الأحد أمام الحسنية... ديما وداد


تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:
https://www.facebook.com/articles.deHarkani15
ا  

نشر في : الخميس, مارس 31, 2016 |  من طرف Unknown

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015



في ديربي كما عادة أغلب ديربيات آخر السنوات، انتهى بتعادل أبيض بين قطبي البيضاء في مباراة عرفت تضييع نقطتين لنادي الوداد الرياضي فقد على إثرها صدارة الدوري الذي عمر فيه طويلا للفتح الفائز على اتحاد طنجة.
فنيا اللقاء شهد وجهين للنادي الأحمر، متحفظ في الشوط الأول ومسير ومهاجم خلال الثاني.


ü   نظريا اللعب بخطة 4-2-3-1 مع إقحام كل من كرتي وحسني معا منتظر منها أن تمنح توازنا للفريق خاصة بقابلية تحولها ل4-4-2 بفابريس وهجهوج كمهاجمين. فدفاعيا تجعلك تستفيد من كثافة عددية بالوسط وهجوميا تمكنك من الإستفادة من لاعبي وسط هجوميين يساعدانك على الإستحواذ على الكرة. لكن هذا ما لم يكن مع تباعد خط الوسط الدفاعي المكون من بن يدر والنقاش-اللذان كانا بكل وضوح مطالبان بواجبات دفاعية بحتة-على الثلاثي الهجومي أمامهم. فشاهدنا لعب طويل فقط في الشوط الأول.

ü   في الشوط الأول دائما ،وبالتزام النقاش وبن يدر بالواجبات الدفاعية، تقدم الظهيران كثيرا في عديد اللقطات لكن دون خلق خطورة تذكر. فمثلا عند تقدم نصير أو الكرتي لا نجد طالبين للكرة في منطقة الجزاء ففابريس نظرا لخروجه لطلب الكرة يصل متأخرا كما أن باقي اللاعبين يصرون على الإحاطة بمنطقة العمليات في الخارج فقط. وبهاته الوضعية لم نجد عرضيات كثيرة بقدر ما شاهدنا تبادل الكرة في الأطراف ومحاولة التوغل بها لمربع العمليات.

ü   خلال الشوط الثاني تغير الحال نظرا لتدهور المنافس بدنيا وظهور ضعفه الكبير بتفكك خطوطه وسهولة ضرب دفاعه. وبدخول الحداد وأوناجم اللذان يتميزان بمناورتهما وجراتهما في قصد دفاعات الخصم، اتضحت أفضلية الوداد مما أسفر عليه محاولات بالجملة ضاعت "بغرابة" سواء إثر تسرع أو اختيار غير موفق أو برعونة عجيبة.






تكتيككيا سأكتفي بهذا فقط لأنه وجب الحديثين بدقة وشمولية حول نقطتين هامتين. الأولى تتعلق بما شهده الديربي من شغب. مثل هاته الأحداث عادية وليست غريبة بمجتمعات كالذي نعيش داخله وبعيدا عن تبرير هاته الأفعال،أقول وبكل واقعية :من النفاق الأسود أن تبدأ الصحافة بأجمعها شريط التنديد والإستنكار "المبالغ فيهما". نعم مبالغ فيهما لأنك بسماعك للخطاب المروج تحسب نفسك تعيش في بلد يشهد ما حدث لأول مرة أو يعرف ما جرى في مباريات الديربي فقط، متغاضين عن واقعنا الاجتماعي والثقافي والأخلاقي "القاحط" –الذي تشكل منه أحداث الديربي صورة مصغرة-. متناسين معدلات "الإعتداءات" التي تعرفها شوارعنا ومدى الإنحراف الذي غرق فيه شبابنا ومراهقينا. وجميعنا وبدون نفاق ندري ونرى واقعنا كيف هو. واقع سيستبعده وينكر حاله كل من يستمع لخطابات الإعلام هاته الأيام. أندد وأرفض كل أشكال العنف التي حدثت، لكن هكذا مجتمعنا ونحن ندري حاله، لذا إن كنا نود ألا نرى ما رأينا فكان من الأولى منع الكرة في البلد أو منع جمهورها من الملاعب. فلسنا اليابان يا سادة هداكم الله...



ثانيا فيما يخص "العِلم الكروي الجماهيري". فبداية لابأس بتذكير بسيط لكل الجماهير استمرارا في اللغة الموضوعية الشفافة. بعيدا عن لغة العاطفة والتاريخ نادي الوداد الرياضي خلال آخر السنوات ماذا حقق وماذا جنى ؟ كم مرة احتللنا أحد المراكز الثلاثة ؟ وكم من سلسلة مواسم متتالية نافسنا فيها على اللقب باستمرار ؟ وهل تدرون كيف كنا قبل سنتين من الآن؟.
إلى كل من يطالب باللعب الجميل والنتيجة العريضة هاته الأسئلة كانت موجهة لكم. الحياة تستلزم الواقعية والتعاطي مع الأمور بعيدا عن المشاعر، صحيح أننا من أقيم نادي في المملكة وأكثرهم تتويجا، لكننا في الحقبة الأخيرة فقدنا بريقنا المعتاد ولم نعد ذاك الفريق الزعيم الذي يسعى لحصد كل شيء كل موسم.
مرت 13 جولة فقط وبدأ اللغط واللطم على الوجه تحسرا على ضياع الصدارة وكأننا فقدنا اللقب في آخر دقيقة من الموسم. مسيرة الدوري لا تزال طويلة والفريق رغم إحرازه اللقب بالموسم الماضي فلا نزال بدون طريقة لعب واضحة ، والفريق تخلى عن عنصرين من أبرز مفاتيح اللقب 18.




 كلما أخطأ المدرب كنا نشير لذلك بكل موضوعية دون طعن فيه أو تشويه لسمعته، وبعمله واحترافيته التي اضافها للاعبين والنادي نأمل استمراره لسنوات. كما من حق المشجع أن يتمنى ويحلم برؤية فريقه في قمة الكمال وجميعهم في مختلف بقاع العالم يفعلون ذلك. لكن أن يتبنى الأغلبية هذا الخطاب متناسين وضعيتنا ما كان لدينا وكيف أصبحنا خلال سنتين فلا وألف لا . لأن هذا سيجعل العمل ينهار ونعود خطوات للوراء. فبناء سيرورة لعب بالفريق تستلزم وقتا طويلا خاصة إن كنت نادي بلاعبين "محترفين لحد ما"، ويتميزون بكونهم منتدبين كنخبة السوق المحلية. كما أن هذا "التعربيط" هو ما يفقد الاستقرار، لأننا يجب أن نعي –كما أقول دائما وأبدا-أن كرة القدم هكذا متقلبة، وفي المغرب نعاني من كثرة البلبلة عقب أقل الأشياء خاصة مع نادي كالوداد. وباستمرار المنوال على هذا النحو بالمجاهرة الجماعية لكتلة مهمة من الجماهير بسخطها ستجعل من استمرار المدرب مهمة صعبة (خصوصا وأن في كرة القدم أول من يضحى به هو المدرب) مما سيجعلنا نعود لنقطة الصفر ومعاودة مشروع جديد مع مدربين جدد وهكذا دواليك.



خلاصة القول، خلال مثل هاته الوضعيات التي ليست معقدة كما تصورها ردود أفعال محبي النادي الأحمر، وجب الوقوف بجانب الفريق أكثر وعدم تبخيس التغيير الذي عرفه النادي ومشروعه المأمول تحقيقه على المدى المتوسط البعيد. فشخصيا أثمن وضعيتنا الحالية مستعيدا الذاكرة للأمس القريب حيث كنا نتوفر على لاشيء غير الجمهور ، لا استراتيجية واضحة المعالم ولا لاعبين يقاتلون لأجل القميص. لذا أتمنى رؤية وداد مستقر العطاء ومداوم على المنافسة على الألقاب لا أن نغطس في سبات لسنوات ثم نعود سنة نحقق اللقب وبعدها نعاود الموت السريري.

أعتذر عن إطالتي في المقال ، كما أعتذر لكل من تأذى من واقعية كلامي أو التي أحسبها كذلك.

سطور حمراء : الديربي...



في ديربي كما عادة أغلب ديربيات آخر السنوات، انتهى بتعادل أبيض بين قطبي البيضاء في مباراة عرفت تضييع نقطتين لنادي الوداد الرياضي فقد على إثرها صدارة الدوري الذي عمر فيه طويلا للفتح الفائز على اتحاد طنجة.
فنيا اللقاء شهد وجهين للنادي الأحمر، متحفظ في الشوط الأول ومسير ومهاجم خلال الثاني.


ü   نظريا اللعب بخطة 4-2-3-1 مع إقحام كل من كرتي وحسني معا منتظر منها أن تمنح توازنا للفريق خاصة بقابلية تحولها ل4-4-2 بفابريس وهجهوج كمهاجمين. فدفاعيا تجعلك تستفيد من كثافة عددية بالوسط وهجوميا تمكنك من الإستفادة من لاعبي وسط هجوميين يساعدانك على الإستحواذ على الكرة. لكن هذا ما لم يكن مع تباعد خط الوسط الدفاعي المكون من بن يدر والنقاش-اللذان كانا بكل وضوح مطالبان بواجبات دفاعية بحتة-على الثلاثي الهجومي أمامهم. فشاهدنا لعب طويل فقط في الشوط الأول.

ü   في الشوط الأول دائما ،وبالتزام النقاش وبن يدر بالواجبات الدفاعية، تقدم الظهيران كثيرا في عديد اللقطات لكن دون خلق خطورة تذكر. فمثلا عند تقدم نصير أو الكرتي لا نجد طالبين للكرة في منطقة الجزاء ففابريس نظرا لخروجه لطلب الكرة يصل متأخرا كما أن باقي اللاعبين يصرون على الإحاطة بمنطقة العمليات في الخارج فقط. وبهاته الوضعية لم نجد عرضيات كثيرة بقدر ما شاهدنا تبادل الكرة في الأطراف ومحاولة التوغل بها لمربع العمليات.

ü   خلال الشوط الثاني تغير الحال نظرا لتدهور المنافس بدنيا وظهور ضعفه الكبير بتفكك خطوطه وسهولة ضرب دفاعه. وبدخول الحداد وأوناجم اللذان يتميزان بمناورتهما وجراتهما في قصد دفاعات الخصم، اتضحت أفضلية الوداد مما أسفر عليه محاولات بالجملة ضاعت "بغرابة" سواء إثر تسرع أو اختيار غير موفق أو برعونة عجيبة.






تكتيككيا سأكتفي بهذا فقط لأنه وجب الحديثين بدقة وشمولية حول نقطتين هامتين. الأولى تتعلق بما شهده الديربي من شغب. مثل هاته الأحداث عادية وليست غريبة بمجتمعات كالذي نعيش داخله وبعيدا عن تبرير هاته الأفعال،أقول وبكل واقعية :من النفاق الأسود أن تبدأ الصحافة بأجمعها شريط التنديد والإستنكار "المبالغ فيهما". نعم مبالغ فيهما لأنك بسماعك للخطاب المروج تحسب نفسك تعيش في بلد يشهد ما حدث لأول مرة أو يعرف ما جرى في مباريات الديربي فقط، متغاضين عن واقعنا الاجتماعي والثقافي والأخلاقي "القاحط" –الذي تشكل منه أحداث الديربي صورة مصغرة-. متناسين معدلات "الإعتداءات" التي تعرفها شوارعنا ومدى الإنحراف الذي غرق فيه شبابنا ومراهقينا. وجميعنا وبدون نفاق ندري ونرى واقعنا كيف هو. واقع سيستبعده وينكر حاله كل من يستمع لخطابات الإعلام هاته الأيام. أندد وأرفض كل أشكال العنف التي حدثت، لكن هكذا مجتمعنا ونحن ندري حاله، لذا إن كنا نود ألا نرى ما رأينا فكان من الأولى منع الكرة في البلد أو منع جمهورها من الملاعب. فلسنا اليابان يا سادة هداكم الله...



ثانيا فيما يخص "العِلم الكروي الجماهيري". فبداية لابأس بتذكير بسيط لكل الجماهير استمرارا في اللغة الموضوعية الشفافة. بعيدا عن لغة العاطفة والتاريخ نادي الوداد الرياضي خلال آخر السنوات ماذا حقق وماذا جنى ؟ كم مرة احتللنا أحد المراكز الثلاثة ؟ وكم من سلسلة مواسم متتالية نافسنا فيها على اللقب باستمرار ؟ وهل تدرون كيف كنا قبل سنتين من الآن؟.
إلى كل من يطالب باللعب الجميل والنتيجة العريضة هاته الأسئلة كانت موجهة لكم. الحياة تستلزم الواقعية والتعاطي مع الأمور بعيدا عن المشاعر، صحيح أننا من أقيم نادي في المملكة وأكثرهم تتويجا، لكننا في الحقبة الأخيرة فقدنا بريقنا المعتاد ولم نعد ذاك الفريق الزعيم الذي يسعى لحصد كل شيء كل موسم.
مرت 13 جولة فقط وبدأ اللغط واللطم على الوجه تحسرا على ضياع الصدارة وكأننا فقدنا اللقب في آخر دقيقة من الموسم. مسيرة الدوري لا تزال طويلة والفريق رغم إحرازه اللقب بالموسم الماضي فلا نزال بدون طريقة لعب واضحة ، والفريق تخلى عن عنصرين من أبرز مفاتيح اللقب 18.




 كلما أخطأ المدرب كنا نشير لذلك بكل موضوعية دون طعن فيه أو تشويه لسمعته، وبعمله واحترافيته التي اضافها للاعبين والنادي نأمل استمراره لسنوات. كما من حق المشجع أن يتمنى ويحلم برؤية فريقه في قمة الكمال وجميعهم في مختلف بقاع العالم يفعلون ذلك. لكن أن يتبنى الأغلبية هذا الخطاب متناسين وضعيتنا ما كان لدينا وكيف أصبحنا خلال سنتين فلا وألف لا . لأن هذا سيجعل العمل ينهار ونعود خطوات للوراء. فبناء سيرورة لعب بالفريق تستلزم وقتا طويلا خاصة إن كنت نادي بلاعبين "محترفين لحد ما"، ويتميزون بكونهم منتدبين كنخبة السوق المحلية. كما أن هذا "التعربيط" هو ما يفقد الاستقرار، لأننا يجب أن نعي –كما أقول دائما وأبدا-أن كرة القدم هكذا متقلبة، وفي المغرب نعاني من كثرة البلبلة عقب أقل الأشياء خاصة مع نادي كالوداد. وباستمرار المنوال على هذا النحو بالمجاهرة الجماعية لكتلة مهمة من الجماهير بسخطها ستجعل من استمرار المدرب مهمة صعبة (خصوصا وأن في كرة القدم أول من يضحى به هو المدرب) مما سيجعلنا نعود لنقطة الصفر ومعاودة مشروع جديد مع مدربين جدد وهكذا دواليك.



خلاصة القول، خلال مثل هاته الوضعيات التي ليست معقدة كما تصورها ردود أفعال محبي النادي الأحمر، وجب الوقوف بجانب الفريق أكثر وعدم تبخيس التغيير الذي عرفه النادي ومشروعه المأمول تحقيقه على المدى المتوسط البعيد. فشخصيا أثمن وضعيتنا الحالية مستعيدا الذاكرة للأمس القريب حيث كنا نتوفر على لاشيء غير الجمهور ، لا استراتيجية واضحة المعالم ولا لاعبين يقاتلون لأجل القميص. لذا أتمنى رؤية وداد مستقر العطاء ومداوم على المنافسة على الألقاب لا أن نغطس في سبات لسنوات ثم نعود سنة نحقق اللقب وبعدها نعاود الموت السريري.

أعتذر عن إطالتي في المقال ، كما أعتذر لكل من تأذى من واقعية كلامي أو التي أحسبها كذلك.

نشر في : الثلاثاء, ديسمبر 22, 2015 |  من طرف Unknown

الخميس، 26 نوفمبر 2015



من ملعب صعب أمام فريق عنيد انتزع نادي الوداد الرياضي فوزا ثمينا بهدف وحيد دون رد. انتصار جعل رصيد النادي الأحمر يصل للنقطة 20 في الدورة الثامنة فقط. مباراة حسنية أكادير كانت ممتعة للمتابعين نظرا للعب الفريقين بشكل مفتوح وهجومي مع تفوق أحمر ملحوظ في أغلب فترات اللقاء، حيث تمت إضاعة وابل من الأهداف شبه المحققة.
بدون إسهاب أكثر في التقديم أمر لاستعراض أبرز ملاحظاتي حول الأداء والمباراة.


·       3-5-2 ما سر نجاحها اليوم؟

مواجهة فريق يلعب "كرة قدم" وليس "كرة اركن للوراء وشتت الكرة" وفي ملعب واسع كمركب البيضاء، عوامل ساهمت في إنجاح خطة المدرب الويلزي هاته المرة، وجعلته يتسيد اللقاء في أغلب فتراته. كما أن اللعب بوسط ميدان "مثلث ذو قاعدة أمامية" عبر الدفع بمتوسط ميدان دفاعي واحد "بن يدر" أمامه وسطي ميدان رابطين تقاسما عرض الملعب: حسني والكرتي، جعل الفريق يضغط بكثافة على الخصم في مناطقه بمعية المهاجمين سيسي وفابريس. هذا الأخير الذي كان يتمركز بين حسني والكرتي في الحالة الدفاعية حلف المهاجم المالي.
هجوميا كما العادة تم التركيز على البناء من الأطراف، ولتحرير الظهيرين شيئا ما كان اللعب بثلاثي محوري في الدفاع هو الحل. وبالتالي شاهدنا ثنائيات "حسني-الكردي" و "الكرتي-نصير" تشتغل. ولدي ملاحظة بسيطة في الشوط الأول في بعض البناءات الهجومية كانت الثنائيات المذكورة تتحول لمثلثات بمعية فابريس كانت تجعل سيسي وحيدا في منطقة العمليات، بينما في الشوط الثاني أصبح يدخل كمهاجم ثاني لمنطقة الجزاء لتلقي العرضيات، سجل على إثر أحدها هدف الإنتصار من صناعة "نصير".


·       تم اغتنام النقاط الكاملة ... لكن دون الأهداف الكاملة !!!

مع استنفاذ الوقت وتوالي الدقائق، غامر الخصم أكثر فأكثر محاولا البحث عن التعادل. مما جعل المساحات تتاح أكثر أمام العناصر الودادية ،فتدخل ربان الفريق بذكاء وأضاف قاطع كرات مع تغيير المهاجمين بالجناحين السريعين "الحداد" و "هجهوج" لاستغلال الهجمات المرتدة على أكمل وجه. وهو ما كان فعقب دخول هذين الأخيرين ظهرت الخطورة الحمراء عبر المرتدات التي وصلوا من خلالها لمرمى الخصم مرات عديدة بتواجد 2 أو 3 مهاجمين ضد  3 مدافعين سوسيين فقط. لكن المؤسف هو رعونة اللاعبين في إنهاء الهجمات السهلة جدا بسبب التسرع وقلة التركيز. كما حدث تماما خلال مباراة النادي القنيطري في مجريات البطولة، وأشرت لها في مقالي حول اللقاء. ويتحتم العمل على عدم تكرارها لأن التقدم بفارق هدف غير حاسم، وبتضييعك لأهداف محقة تعمق بها النتيجة تقوي حماس المنافس وتعزز أمله في الرجوع. ولولا الألطاف الإلاهية مع التدخلات الحاسمة لبعض اللاعبين لتم التفريط في نقاط ثمينة ب"صبيانية". أبرزتلك اللقطات تظل تضييع هجهوج في مناسبتين إحداهما كارثية. أيضا لدي عتاب على حسني لإصراره على الإحتفاظ بالكرة في بعض الهجمات عوض لعبها على السريع.


·       كيف كان أداء العناصر الأساسية لأول مرة؟ وماذا يحدث مع آخرين؟

مدرب القلعة الحمراء معلوم مستواه وحنكته، لذا فلا داعي للإكثار من تكرار الإشادة به. اليوم أقحم عنصرين يلعبان أساسيان لأول مرة هذا الموسم "أيت بن يدر" و"نانا" مع أول ظهور رسمي للثاني.للأمانة اللاعبان قدما مستوى لابأس به ويستحقان التشجيع، والأكيد أن ما قدماه سيخدمهما في نيل ثقة المدرب أكثر كما سيرفع مستوى التنافسية بين اللاعبين خاصة في الوسط مع عودة "أنس".
من ناحية أخرى الكرتي لا يزال بعيد عن مستواه المعهود، وكذا هجهوج يستمر في تواضعه منذ ديربي ذهاب الموسم الماضي.حسني ظهر بمستوى لابأس به عموما لأنه وبكل أمانة ضيع كرات عديدة في الشوط الأول إضافة لتباطئه في لعب أخرى بسرعة خلال بعض المرتدات في الشوك الثاني. بقية اللاعبين كانوا في المستوى، لكن وجب الإشادة بصخرة الدفاع "فال" الذي كان متميزا في الكرات الهوائية التي ركز عليها السوسيون وسببت مشاكل لدفاعات الكتيبة الحمراء.

 

أخيرا أوجه كلمة للمكتب: ارحمونا واحترموا قيمة النادي الذي تسييرون !! من المؤسف مشاهدة النادي يرتدي أقمصة بتلك الجودة... احترمونا واحترموا أنفسكم جزاكم الله خيرا

الصدارة تستمر في حوزة نادي وداد الأمة وفي الدورة 8 يصل عداد النقاط ل20، رقم من المرجح أن يكون سابقة في البطولة الإحترافية. ومع ذلك وجب تحسين الأداء ومعالجة بعض نقاط الضعف التي نحاول تسليط الضوء عليها لمواصلة الهروب واستغلال فترة العطاء هاته لتحصيل أكبر عدد ممكن من النقاط تثبت الفريق في المقدمة في حالة مرض أو فترة فراغ.

سطور حمراء: تكتيك طوشاك يسقط أصحاب الدار بأدرار ويعزز صدارة الوداد



من ملعب صعب أمام فريق عنيد انتزع نادي الوداد الرياضي فوزا ثمينا بهدف وحيد دون رد. انتصار جعل رصيد النادي الأحمر يصل للنقطة 20 في الدورة الثامنة فقط. مباراة حسنية أكادير كانت ممتعة للمتابعين نظرا للعب الفريقين بشكل مفتوح وهجومي مع تفوق أحمر ملحوظ في أغلب فترات اللقاء، حيث تمت إضاعة وابل من الأهداف شبه المحققة.
بدون إسهاب أكثر في التقديم أمر لاستعراض أبرز ملاحظاتي حول الأداء والمباراة.


·       3-5-2 ما سر نجاحها اليوم؟

مواجهة فريق يلعب "كرة قدم" وليس "كرة اركن للوراء وشتت الكرة" وفي ملعب واسع كمركب البيضاء، عوامل ساهمت في إنجاح خطة المدرب الويلزي هاته المرة، وجعلته يتسيد اللقاء في أغلب فتراته. كما أن اللعب بوسط ميدان "مثلث ذو قاعدة أمامية" عبر الدفع بمتوسط ميدان دفاعي واحد "بن يدر" أمامه وسطي ميدان رابطين تقاسما عرض الملعب: حسني والكرتي، جعل الفريق يضغط بكثافة على الخصم في مناطقه بمعية المهاجمين سيسي وفابريس. هذا الأخير الذي كان يتمركز بين حسني والكرتي في الحالة الدفاعية حلف المهاجم المالي.
هجوميا كما العادة تم التركيز على البناء من الأطراف، ولتحرير الظهيرين شيئا ما كان اللعب بثلاثي محوري في الدفاع هو الحل. وبالتالي شاهدنا ثنائيات "حسني-الكردي" و "الكرتي-نصير" تشتغل. ولدي ملاحظة بسيطة في الشوط الأول في بعض البناءات الهجومية كانت الثنائيات المذكورة تتحول لمثلثات بمعية فابريس كانت تجعل سيسي وحيدا في منطقة العمليات، بينما في الشوط الثاني أصبح يدخل كمهاجم ثاني لمنطقة الجزاء لتلقي العرضيات، سجل على إثر أحدها هدف الإنتصار من صناعة "نصير".


·       تم اغتنام النقاط الكاملة ... لكن دون الأهداف الكاملة !!!

مع استنفاذ الوقت وتوالي الدقائق، غامر الخصم أكثر فأكثر محاولا البحث عن التعادل. مما جعل المساحات تتاح أكثر أمام العناصر الودادية ،فتدخل ربان الفريق بذكاء وأضاف قاطع كرات مع تغيير المهاجمين بالجناحين السريعين "الحداد" و "هجهوج" لاستغلال الهجمات المرتدة على أكمل وجه. وهو ما كان فعقب دخول هذين الأخيرين ظهرت الخطورة الحمراء عبر المرتدات التي وصلوا من خلالها لمرمى الخصم مرات عديدة بتواجد 2 أو 3 مهاجمين ضد  3 مدافعين سوسيين فقط. لكن المؤسف هو رعونة اللاعبين في إنهاء الهجمات السهلة جدا بسبب التسرع وقلة التركيز. كما حدث تماما خلال مباراة النادي القنيطري في مجريات البطولة، وأشرت لها في مقالي حول اللقاء. ويتحتم العمل على عدم تكرارها لأن التقدم بفارق هدف غير حاسم، وبتضييعك لأهداف محقة تعمق بها النتيجة تقوي حماس المنافس وتعزز أمله في الرجوع. ولولا الألطاف الإلاهية مع التدخلات الحاسمة لبعض اللاعبين لتم التفريط في نقاط ثمينة ب"صبيانية". أبرزتلك اللقطات تظل تضييع هجهوج في مناسبتين إحداهما كارثية. أيضا لدي عتاب على حسني لإصراره على الإحتفاظ بالكرة في بعض الهجمات عوض لعبها على السريع.


·       كيف كان أداء العناصر الأساسية لأول مرة؟ وماذا يحدث مع آخرين؟

مدرب القلعة الحمراء معلوم مستواه وحنكته، لذا فلا داعي للإكثار من تكرار الإشادة به. اليوم أقحم عنصرين يلعبان أساسيان لأول مرة هذا الموسم "أيت بن يدر" و"نانا" مع أول ظهور رسمي للثاني.للأمانة اللاعبان قدما مستوى لابأس به ويستحقان التشجيع، والأكيد أن ما قدماه سيخدمهما في نيل ثقة المدرب أكثر كما سيرفع مستوى التنافسية بين اللاعبين خاصة في الوسط مع عودة "أنس".
من ناحية أخرى الكرتي لا يزال بعيد عن مستواه المعهود، وكذا هجهوج يستمر في تواضعه منذ ديربي ذهاب الموسم الماضي.حسني ظهر بمستوى لابأس به عموما لأنه وبكل أمانة ضيع كرات عديدة في الشوط الأول إضافة لتباطئه في لعب أخرى بسرعة خلال بعض المرتدات في الشوك الثاني. بقية اللاعبين كانوا في المستوى، لكن وجب الإشادة بصخرة الدفاع "فال" الذي كان متميزا في الكرات الهوائية التي ركز عليها السوسيون وسببت مشاكل لدفاعات الكتيبة الحمراء.

 

أخيرا أوجه كلمة للمكتب: ارحمونا واحترموا قيمة النادي الذي تسييرون !! من المؤسف مشاهدة النادي يرتدي أقمصة بتلك الجودة... احترمونا واحترموا أنفسكم جزاكم الله خيرا

الصدارة تستمر في حوزة نادي وداد الأمة وفي الدورة 8 يصل عداد النقاط ل20، رقم من المرجح أن يكون سابقة في البطولة الإحترافية. ومع ذلك وجب تحسين الأداء ومعالجة بعض نقاط الضعف التي نحاول تسليط الضوء عليها لمواصلة الهروب واستغلال فترة العطاء هاته لتحصيل أكبر عدد ممكن من النقاط تثبت الفريق في المقدمة في حالة مرض أو فترة فراغ.

نشر في : الخميس, نوفمبر 26, 2015 |  من طرف Unknown

الأحد، 22 نوفمبر 2015



حمزة حركاني

تعادل نادي الوداد الرياضي أمام ضيفه اتحاد طنجة بهدفين لمثلهما في مباراة شهدت الحضور الجماهيري الكبير إلى جانب الإحتفالية الصاخبة سواء من جانب الوداديين، وكذا الطنجاويين الذين حجوا بأعداد غفيرة للبيضاء.
تعادل الوداد جعله يضيع نقطتين ثمينتين كانتا ستمكنناه من الهروب أكثر في الصدارة لكن رغم ذلك فالفريق لا يزال متزعما للترتيب العام مع مباراة منقوصة سيجريها الأربعاء أمام حسنية أكادير.
أداء الكتيبة الحمراء في مواجهة خصم منظم كان "جد متوسط"، وقبل الخوض في سرد الملاحظات، ولأننا في مجتمع "الإيمان بالمؤامرات" وجب التنويه إلى ما سأقوله هو مجرد "ملحوظات" لا يُعنى بها إثارة البلبلة أو التشويش أو التأثير أو أي مصطلح بنفس المعنى على وزن تفعيل.

·       لم نصل للأداء المستقر بعد !!!
مع استمرار الوداد بالريادة وتوالي تحقيق النتائج الإيجابية، أضحت الجماهير تعتقد أننا وصلنا لمستوى الإنسجام والتآلف التكتيكي بين العناصر، لكن الواقع يوحي بأن الوقت لازال مبكرا على هذا، ليس من خلال النتائج المسجلة وإنما من خلال سلاسة الأداء المعهودة. فصحيح أن نظام لعب "طوشاك" هو نفسه المحتفظ به، لكن بعض عناصره المؤثرة رحلت ، وطبعا أخض هنا بالحديث حول "كوني" و"إيفونا". فالوافدون الجدد في تلك المراكز لم يقدموا نفس عطاء الراحلين، وطبعا يجب منحهم مزيدا من الوقت للإستئناس بالأجواء أولا ثم تأقلمهم مع نظام لعب المجموعة.


·       "السخفة" ؟؟؟ هل أنا الوحيد الذي لاحظت هذا على لاعبي الوداد؟
هل بسبب التوقف ؟؟ ممكن !! شخصيا وخاصة في الشوط الثاني لاحظت عياء كبيرا على اللاعبين. حيث كانت حركيتهم ضعيفة جدا، وكلما امتلكنا الكرة كنت أحس أن اللاعبين لا يمرورونها بينهم وإنما يتخلصون منها. أيضا كلما عمد لاعبو الإتحاد على ممارسة الحراسة الفردية على لاعبي الوسط يتم حصارنا بسهولة مما يضطر حامل الكرة للعب كرة طويلة نحو الأمام تنتهي غالبا في حوزة الخصم. حسني في هذا الوضع إن لاحظتهم كان يجد صعوبة كبيرة في استلام الكرة وكذا في توزيعها. بهذا التراخي جعل الخصم يتشجعون للهجوم أكثر وبكثافة.


·       لماذا التغييرات المبكرة جدا ؟؟وماذا يجري مع أحسن لاعب بدورة تولون الأخيرة؟
بدون مقدمة تبريرية، لم أفهم المراد من إقدام المدرب على استنفاذ التغييرات مبكرا، حيث تم إجراء الثالث في حدود الدقيقة 60. كما لم أفهم سبب خروج "الحداد" الذي قدم أحسن مستوياته منذ مجيئه. فبتلك التغييرات عاد الفريق للعب بخطته المعهودة 4-2-3-1، مع البحري كرأس حربة، لكن الأداء لم يتحسن بل ازداد سوءً. فكما أشرت في الشوط الثاني خصوصا، الحركية انخفضت لدى اللاعبين ومع مراقبة حسني أضعنا الكرات كلما امتلكناها. أيضا مستوى الكرتي يطرح تساؤلا كبيرا حول سبب انخفاض أدائه الملحوظ !!
·       إيجابيات عديدة
بمواجهة فريق صعب مثير للمشاكل نستفيد، لذا فلقاء طنجة جعل بالتأكيد طوشاك يقف على بعض العيوب لتصحيحها في قادم اللقاءات.
أيضا تسجيل هدفين من الركلات الثابتة شيء مهم ومميز، لأن ذلك يجعل تنوعا في حلول وأسلحة الفريق. ولأننا لم نقدم شيئا كبيرا في اللقاء فالركلتين الثابتتين منحتنا التعادل.
فال يستمر في تقديم أدائه المعهود، كما يجب أن أنوه بما قدمه الحداد في الشوط الأول، فشخصيا وجدته كان مصدر الخطورة خلاله.
 من ناحية أخرى وبعد مرور 7 دورات لا يزال سجلنا نظيفا من الخسارة، لنظل النادي الوحيد بهاته الميزة التي لا يجب علينا كمتابعين الغفلة عليها، فرغم تعثرنا أمام طنجة باعتبار تعديل الضيوف للنتيجة في آخر دقائق اللقاء إلا اننا لم نخسر!!!!             
       

لن أتحدث كثيرا عن خطأ القاسيمي أو عن محاولة   تضييع لعروبي للوقت بلعبه الكرات بهدوء حين التقاطها عوض بدء هجمات سريعة. فالأول رغم أدائه البسيط إلا أن يتم انتقاده وجعله موضوع التعادل فلا. أخطأ في التغطية صحيح لكن الفريق بأكمله كان أداؤه دون المستوى. أما لعروبي فلا تعليق لدي حول ما لاحظه بعض الزملاء. الأطراف لم تشتغل خاصة الجهة اليمنى حيث يتميز نصير نظرا لتركيز الخصم على كبح صعوده المتواتر، وهجهوج مستواه متواضع وهذا رأيي الشخصي حوله، وخلال هذا الموسم قدم لقاء متميزا وحيدا أمام النادي القنيطري بالبطولة.
متصدرين سندخل لقاء الحسنية الصعب خارج الميدان. النقاش للأسف لن يكون حاضرا لجمعه أربع إنذارات، لكنها ستكون فرصة لمن سيعوضه لرفع أسهمه لدى المدرب. وفي الأخير وجب الإشارة لأن مشوار البطولة طويل والفوز باللقب يحتاج الصبر والمثابرة، أيضا الفريق ولأنها كرة القدم من اللازم أن يشهد فترات فراغ وهذا شيء عادي.

أعتذر عن الإطالة أشياء عديدة كان وجب التحدث عنها وتستلزم فيديو لا مقال. دمتم في سلام.

سطور حمراء: مستوى باهت لكننا تعادلنا !!



حمزة حركاني

تعادل نادي الوداد الرياضي أمام ضيفه اتحاد طنجة بهدفين لمثلهما في مباراة شهدت الحضور الجماهيري الكبير إلى جانب الإحتفالية الصاخبة سواء من جانب الوداديين، وكذا الطنجاويين الذين حجوا بأعداد غفيرة للبيضاء.
تعادل الوداد جعله يضيع نقطتين ثمينتين كانتا ستمكنناه من الهروب أكثر في الصدارة لكن رغم ذلك فالفريق لا يزال متزعما للترتيب العام مع مباراة منقوصة سيجريها الأربعاء أمام حسنية أكادير.
أداء الكتيبة الحمراء في مواجهة خصم منظم كان "جد متوسط"، وقبل الخوض في سرد الملاحظات، ولأننا في مجتمع "الإيمان بالمؤامرات" وجب التنويه إلى ما سأقوله هو مجرد "ملحوظات" لا يُعنى بها إثارة البلبلة أو التشويش أو التأثير أو أي مصطلح بنفس المعنى على وزن تفعيل.

·       لم نصل للأداء المستقر بعد !!!
مع استمرار الوداد بالريادة وتوالي تحقيق النتائج الإيجابية، أضحت الجماهير تعتقد أننا وصلنا لمستوى الإنسجام والتآلف التكتيكي بين العناصر، لكن الواقع يوحي بأن الوقت لازال مبكرا على هذا، ليس من خلال النتائج المسجلة وإنما من خلال سلاسة الأداء المعهودة. فصحيح أن نظام لعب "طوشاك" هو نفسه المحتفظ به، لكن بعض عناصره المؤثرة رحلت ، وطبعا أخض هنا بالحديث حول "كوني" و"إيفونا". فالوافدون الجدد في تلك المراكز لم يقدموا نفس عطاء الراحلين، وطبعا يجب منحهم مزيدا من الوقت للإستئناس بالأجواء أولا ثم تأقلمهم مع نظام لعب المجموعة.


·       "السخفة" ؟؟؟ هل أنا الوحيد الذي لاحظت هذا على لاعبي الوداد؟
هل بسبب التوقف ؟؟ ممكن !! شخصيا وخاصة في الشوط الثاني لاحظت عياء كبيرا على اللاعبين. حيث كانت حركيتهم ضعيفة جدا، وكلما امتلكنا الكرة كنت أحس أن اللاعبين لا يمرورونها بينهم وإنما يتخلصون منها. أيضا كلما عمد لاعبو الإتحاد على ممارسة الحراسة الفردية على لاعبي الوسط يتم حصارنا بسهولة مما يضطر حامل الكرة للعب كرة طويلة نحو الأمام تنتهي غالبا في حوزة الخصم. حسني في هذا الوضع إن لاحظتهم كان يجد صعوبة كبيرة في استلام الكرة وكذا في توزيعها. بهذا التراخي جعل الخصم يتشجعون للهجوم أكثر وبكثافة.


·       لماذا التغييرات المبكرة جدا ؟؟وماذا يجري مع أحسن لاعب بدورة تولون الأخيرة؟
بدون مقدمة تبريرية، لم أفهم المراد من إقدام المدرب على استنفاذ التغييرات مبكرا، حيث تم إجراء الثالث في حدود الدقيقة 60. كما لم أفهم سبب خروج "الحداد" الذي قدم أحسن مستوياته منذ مجيئه. فبتلك التغييرات عاد الفريق للعب بخطته المعهودة 4-2-3-1، مع البحري كرأس حربة، لكن الأداء لم يتحسن بل ازداد سوءً. فكما أشرت في الشوط الثاني خصوصا، الحركية انخفضت لدى اللاعبين ومع مراقبة حسني أضعنا الكرات كلما امتلكناها. أيضا مستوى الكرتي يطرح تساؤلا كبيرا حول سبب انخفاض أدائه الملحوظ !!
·       إيجابيات عديدة
بمواجهة فريق صعب مثير للمشاكل نستفيد، لذا فلقاء طنجة جعل بالتأكيد طوشاك يقف على بعض العيوب لتصحيحها في قادم اللقاءات.
أيضا تسجيل هدفين من الركلات الثابتة شيء مهم ومميز، لأن ذلك يجعل تنوعا في حلول وأسلحة الفريق. ولأننا لم نقدم شيئا كبيرا في اللقاء فالركلتين الثابتتين منحتنا التعادل.
فال يستمر في تقديم أدائه المعهود، كما يجب أن أنوه بما قدمه الحداد في الشوط الأول، فشخصيا وجدته كان مصدر الخطورة خلاله.
 من ناحية أخرى وبعد مرور 7 دورات لا يزال سجلنا نظيفا من الخسارة، لنظل النادي الوحيد بهاته الميزة التي لا يجب علينا كمتابعين الغفلة عليها، فرغم تعثرنا أمام طنجة باعتبار تعديل الضيوف للنتيجة في آخر دقائق اللقاء إلا اننا لم نخسر!!!!             
       

لن أتحدث كثيرا عن خطأ القاسيمي أو عن محاولة   تضييع لعروبي للوقت بلعبه الكرات بهدوء حين التقاطها عوض بدء هجمات سريعة. فالأول رغم أدائه البسيط إلا أن يتم انتقاده وجعله موضوع التعادل فلا. أخطأ في التغطية صحيح لكن الفريق بأكمله كان أداؤه دون المستوى. أما لعروبي فلا تعليق لدي حول ما لاحظه بعض الزملاء. الأطراف لم تشتغل خاصة الجهة اليمنى حيث يتميز نصير نظرا لتركيز الخصم على كبح صعوده المتواتر، وهجهوج مستواه متواضع وهذا رأيي الشخصي حوله، وخلال هذا الموسم قدم لقاء متميزا وحيدا أمام النادي القنيطري بالبطولة.
متصدرين سندخل لقاء الحسنية الصعب خارج الميدان. النقاش للأسف لن يكون حاضرا لجمعه أربع إنذارات، لكنها ستكون فرصة لمن سيعوضه لرفع أسهمه لدى المدرب. وفي الأخير وجب الإشارة لأن مشوار البطولة طويل والفوز باللقب يحتاج الصبر والمثابرة، أيضا الفريق ولأنها كرة القدم من اللازم أن يشهد فترات فراغ وهذا شيء عادي.

أعتذر عن الإطالة أشياء عديدة كان وجب التحدث عنها وتستلزم فيديو لا مقال. دمتم في سلام.

نشر في : الأحد, نوفمبر 22, 2015 |  من طرف Unknown
back to top