جميع المواضيع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات sports. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات sports. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 30 ديسمبر 2016


حمزة حركاني


تسير البطولة الإحترافية هذا الموسم على وقع استثناء من نوع خاص، لا يتعلق بتدابير إدارية جديدية سُنت، أو بتحيين قوانين ممارسة اللعبة. وإنما بالعامل المسوق الأول للكرة الوطنية "متهالكة المستوى": الجمهور (أو فئة منه).


مقاطعة الألتراس  في المغرب تشكل الحدث خلال هذا الموسم. التزاما بقرار "اتحاد الألتراس المغربي" (الذي يضم أغلب ألتراس الفرق المغربية)، احتجاجا على قرار وزارة الداخلية بحل الألتراس في المملكة.


الالتراس


قبل تسليط الضوء على المشكل لا بأس في تقديم نبذة عن"الحركية"، التي هي روابط ومجموعات لمشجعي الفرق، ذوو الانتماء والشغف الكبيرين بفريقهم المفضل. تعود نشأتها لأربعينيات القرن الماضي بالبرازيل، لتجد بعدها أوروبا الشرقية مرتعا لها ولتطورها، ثم تصل لشمال افريقيا في بداية القرن الحالي.

تكمن غايتهم في مساندة فرقهم المفضلة، بالحضور لجميع مبارياتها أينما حلت وارتحلت. بطريقة تشجيع إبداعية ومنظمة، عبر ترديد الأغاني والأهازيج المصاغة من طرف كل رابطة تشجيع على حدة، على مدار وقت المواجهة، إضافة للتيفوات التي تبتكر من حين لآخر.
أما التمويل فحسب عرف الألتراس يكون ذاتيا من خلال عائد بيع المنتوجات السنوية وواجب انخراط الأعضاء.
كما لا تفوتني الإشارة أن مجموع الألتراس المغربي، عدلوا في ثقافتهم المستوردة من الخارج بما يناسب السياق الثقافي والإجتماعي والديني في البلاد على مدار السنوات العشر الأخيرة.

 ما مكانة الالتراس في الكرة الوطنية؟



فرق بين صدى الكرة المغربية الآن وذي قبل. هنا لا يمكن نكران ما أضافته روابط التشجيع على الدوري المغربي كمنتوج كروي. تغيرت طرق التشجيع، لتتطور بديناميكية ونشاط يليقان بحيوية وحماس كرة القدم، فأصبحت الملاعب تشهد توافد الجماهير أكثر فأكثر، تشجيعا لمن يتغنون بحبه، وأيضا استمتاعا بما يجري بالمدرجات.

بدون إسهاب في الحديث، يكفينا العودة قليلا للوراء، ونجرد ما ذيع عقب أكبر المواجهات في بطولتنا المغربية "الإحترافية" من صيت، يستحوذ عليه الثناء والإنبهار، بما قدمه "اللاعب رقم 1" بالمدرجات، في ظل غياب الفرجة والمتعة والفائدة الكروية على المستطيل الأخضر.

لكن، ليس كل ما يتسم بالشروق والوردية، هو كذلك بأكمله. بداية ثقافة الحركية لم تكن بالوعي والتحضر الذي عليه الآن، فلا يخفى عن أحد أحداث الشغب التي حدثت ووقعت بين الجماهير في عديد المناسبات. استفادت منها الحركية بإعادة ترتيب أوراقها وتطوير كيفية تأطير أعضائها.

حب الفريق بجنون وتعصب، مساندته في أحلك الظروف وأزهاها، حمايه ورعايته، كره منافسك وغريمك "كرها رياضيا"؛ هي أبرز ما تمرره الألتراس لأعضائها.
في البدايات بدرجة كبيرة، تلقى عديد الشباب والمراهقين، بسطحية غاشمة هاته المبادئ لا جوهرها. لنشهد الصدامات بين الجماهير إثر التعصب المتطرف من بعضهم البعض. وأخرى تسبب فيها "طرف ثالث"، في الأصل هو معني بالعمل على احتواء وتجنب الشغب.

قرار الحل


كما هو جلي تحسن الوضع عن ذي قبل، ارتقى تنافس الألتراس فيما بينها حول ما يهم التشجيع والإبداع فيه. بينما حوادث الشغب هل مُحيت؟ لا لأننا في بلد بتعليم يتهالك وفقر منتشر (يحتل المرتبة 40 عالميا من حيث انتشار الجريمة سنة 2016).

في الموسم الماضي بعد سبت أسود خلف وفيات، سبقته حادثة شغب الديربي. الكل استنكر وحزن لما وقع، وتمت الإحاطة بالحادثة بشكل "احترافي" إعلاميا. لينزل قرار وزارة الداخلية في بلاغ تم تعميمه في جميع ولايات المملكة يقضي "بمنع كافة أنشطة المجموعات المسماة الألتراس المساندة للفرق، ورد فيه: "نظرا لكون المجموعة المسماة "الالتراس" تعدّ غير موجودة من الناحية القانونية لكونها غير مصرح بها طبقا لمقتضيات الظهير الشريف، والمتعلق بحق تأسيس الجمعيات، وبالتالي تبقى كافة أنشطتها غير مشروعة وخاضعة للعقوبات المقررة بمقتضى القانون".

بكل واقعية فاضحة، أعضاء الألتراس من المجتمع المغربي "السائر في طور النمو"، يضم نسيجا يتشكل من مراهقين وشباب ويافعين من فئات مختلفة، أغلبهم من الأحياء الشعبية البسيطة، بتعليم هش وضعيف ووضع اجتماعي بسيط (في مجملهم).
وجدوا في الألتراس ورشة لتفريغ طاقاتهم، والإبداع فيها بالطرق والوسائل التي يجيدونها. ورشة وجدوا فيها شغفهم، تحسسوا فيها أن قيمة ذات شأن لهم. ليعيشوا في هاته الورشة حياتهم - حيث وجودوا ذواتهم - وفق النمط التي تلقونه في حضنها.

ثمار تربية وتعليم أغلبية -مستقبل المغرب- من شريحته الواسعة الشعبية الهشة، معلوم مشهود في حياتنا اليومية (طبعا مع وجود استثناءات). إن كان سلوك الفرد ذو طابع إجرامي فاسد، فذاك مما تربى عليه في بيته ومحيطه ومدرسته.
رغم ذلك وجدنا الألتراس في تأطيرها بعد تربوي كبير غير منوط بهم القيام به، عملوا من خلاله على توجيه طاقات وحماس وحيوية أعضائها نحو التنافس ابداعيا، عوض التنافس عنفا وتقاتلا. لكن العنف يظل وسيظل في مجتمعنا ما دام الحال بهذا الازدراء فقرا وتعليما وصحة. والواقع المجتمعي خير مرآة.



المقاطعة





ردت "روابط التشجيع" في الجهة المقابلة على قرار حلها بجرأة، بإقرار مقاطعة مباريات الموسم الجاري، ليس ردا على "حلها" فقط، وإنما سعيا منها لإثبات قيمتها والمطالبة بتحسين ظروف المشجع بالملعب وحفظ كرامته -على حد قولهم-.

بدايةً خلال الأربع جولات الأولى، شوهد انخراط جميع الالتراس تقريبا. جعل مشهد الملاعب شاحبا أكثر من جودة الصورة، بمدرجات فارغة في جلها. تلاه حضور مؤقت لجولتين برسم منافسات الدوري المغربي، ثم معاودة إقرار "اتحاد الألتراس المغربي" إكمال المقاطعة لأجل غير مسمى.
بعد التوقف ومعاودة المقاطعة، لم تعد المقاطعة شاملة وكاملة، بقرار البعض العودة للمدرجات "لمساندة فرقها". لتتعالى معها أصوات تخوين الألتراس المتشبثة بمواصلة نضالها.

ما يحبط للأسف ان طرفي المعركة غير متوازي القوى، لذا فرغم فراغ الملاعب من الجماهير في سابقة من نوعها بالبطولة المغربية من زمن. غاب العمل الإعلامي بتنوير الرأي العام وتسليط الضوء على المستجد.
الكل يعلم ان سبب غياب الجمهور هو مقاطعة الألتراس، إلا ان وسائل الإعلام ترى أن العزوف له أسباب أخرى كالمطر والحر والكلاسيكو. وصمة عار على جبين السلطة الرابعة التي وإن اشارت للموضوع، فإنها تتناوله من زاوية واحدة، تنقص من قيمة مبدأ الإعلام، الأصل فيه "الحياد والموضوعية".


مع حظر نشاطها، فإن الأضواء ترَكَّز على روابط التشجيع حاليا. من جانبهم فإنهم يتوخون كل الحذر في ردود أفعالهم رغم تواتر ما يحفز تدخلهم. حذر يظهر كنوع من التقاعس، لكن كل حدث او واقعة ترتبط من بعيد او قريب بالألتراس قد يستغل حجة عليهم.

قضيتهم تتظر حل الجلوس للحوار، وهو امر بيد المقرر. رغم كل ما قيل ويقال فجماهير قليلة فقط تحضر،رغم أن القرار تخص به "الألتراس" أعضائها فقط. النوادي رغم تضررها الكبير من مقاطعة الجماهير، لم تحرك ساكنا (باستثناء فريق او اثنين)، مما يثير ريبة أكثر حول مدى التزام كل الأطراف بهاد القرار، وعدم الجرأة على مناقشته.

فهل فعلا الألتراس من يتحملون مسؤولية الشغب؟
وهل من العدل تحميل شغب افراد هم نتاج وجزء مجتمع بلد "سائر في طور التنمية" للحركية وروابطها هكذا بإسقاط عمودي؟

وإن كان الألتراس  هو "الداء"، هل يمكن لقرار يهدف الى منع "التيفو " او " الباشاج " أن يمنع فكر الالتراس من الدخول الى المدرجات؟

تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:




ماذا يحدث مع الألتراس في المغرب ؟


حمزة حركاني


تسير البطولة الإحترافية هذا الموسم على وقع استثناء من نوع خاص، لا يتعلق بتدابير إدارية جديدية سُنت، أو بتحيين قوانين ممارسة اللعبة. وإنما بالعامل المسوق الأول للكرة الوطنية "متهالكة المستوى": الجمهور (أو فئة منه).


مقاطعة الألتراس  في المغرب تشكل الحدث خلال هذا الموسم. التزاما بقرار "اتحاد الألتراس المغربي" (الذي يضم أغلب ألتراس الفرق المغربية)، احتجاجا على قرار وزارة الداخلية بحل الألتراس في المملكة.


الالتراس


قبل تسليط الضوء على المشكل لا بأس في تقديم نبذة عن"الحركية"، التي هي روابط ومجموعات لمشجعي الفرق، ذوو الانتماء والشغف الكبيرين بفريقهم المفضل. تعود نشأتها لأربعينيات القرن الماضي بالبرازيل، لتجد بعدها أوروبا الشرقية مرتعا لها ولتطورها، ثم تصل لشمال افريقيا في بداية القرن الحالي.

تكمن غايتهم في مساندة فرقهم المفضلة، بالحضور لجميع مبارياتها أينما حلت وارتحلت. بطريقة تشجيع إبداعية ومنظمة، عبر ترديد الأغاني والأهازيج المصاغة من طرف كل رابطة تشجيع على حدة، على مدار وقت المواجهة، إضافة للتيفوات التي تبتكر من حين لآخر.
أما التمويل فحسب عرف الألتراس يكون ذاتيا من خلال عائد بيع المنتوجات السنوية وواجب انخراط الأعضاء.
كما لا تفوتني الإشارة أن مجموع الألتراس المغربي، عدلوا في ثقافتهم المستوردة من الخارج بما يناسب السياق الثقافي والإجتماعي والديني في البلاد على مدار السنوات العشر الأخيرة.

 ما مكانة الالتراس في الكرة الوطنية؟



فرق بين صدى الكرة المغربية الآن وذي قبل. هنا لا يمكن نكران ما أضافته روابط التشجيع على الدوري المغربي كمنتوج كروي. تغيرت طرق التشجيع، لتتطور بديناميكية ونشاط يليقان بحيوية وحماس كرة القدم، فأصبحت الملاعب تشهد توافد الجماهير أكثر فأكثر، تشجيعا لمن يتغنون بحبه، وأيضا استمتاعا بما يجري بالمدرجات.

بدون إسهاب في الحديث، يكفينا العودة قليلا للوراء، ونجرد ما ذيع عقب أكبر المواجهات في بطولتنا المغربية "الإحترافية" من صيت، يستحوذ عليه الثناء والإنبهار، بما قدمه "اللاعب رقم 1" بالمدرجات، في ظل غياب الفرجة والمتعة والفائدة الكروية على المستطيل الأخضر.

لكن، ليس كل ما يتسم بالشروق والوردية، هو كذلك بأكمله. بداية ثقافة الحركية لم تكن بالوعي والتحضر الذي عليه الآن، فلا يخفى عن أحد أحداث الشغب التي حدثت ووقعت بين الجماهير في عديد المناسبات. استفادت منها الحركية بإعادة ترتيب أوراقها وتطوير كيفية تأطير أعضائها.

حب الفريق بجنون وتعصب، مساندته في أحلك الظروف وأزهاها، حمايه ورعايته، كره منافسك وغريمك "كرها رياضيا"؛ هي أبرز ما تمرره الألتراس لأعضائها.
في البدايات بدرجة كبيرة، تلقى عديد الشباب والمراهقين، بسطحية غاشمة هاته المبادئ لا جوهرها. لنشهد الصدامات بين الجماهير إثر التعصب المتطرف من بعضهم البعض. وأخرى تسبب فيها "طرف ثالث"، في الأصل هو معني بالعمل على احتواء وتجنب الشغب.

قرار الحل


كما هو جلي تحسن الوضع عن ذي قبل، ارتقى تنافس الألتراس فيما بينها حول ما يهم التشجيع والإبداع فيه. بينما حوادث الشغب هل مُحيت؟ لا لأننا في بلد بتعليم يتهالك وفقر منتشر (يحتل المرتبة 40 عالميا من حيث انتشار الجريمة سنة 2016).

في الموسم الماضي بعد سبت أسود خلف وفيات، سبقته حادثة شغب الديربي. الكل استنكر وحزن لما وقع، وتمت الإحاطة بالحادثة بشكل "احترافي" إعلاميا. لينزل قرار وزارة الداخلية في بلاغ تم تعميمه في جميع ولايات المملكة يقضي "بمنع كافة أنشطة المجموعات المسماة الألتراس المساندة للفرق، ورد فيه: "نظرا لكون المجموعة المسماة "الالتراس" تعدّ غير موجودة من الناحية القانونية لكونها غير مصرح بها طبقا لمقتضيات الظهير الشريف، والمتعلق بحق تأسيس الجمعيات، وبالتالي تبقى كافة أنشطتها غير مشروعة وخاضعة للعقوبات المقررة بمقتضى القانون".

بكل واقعية فاضحة، أعضاء الألتراس من المجتمع المغربي "السائر في طور النمو"، يضم نسيجا يتشكل من مراهقين وشباب ويافعين من فئات مختلفة، أغلبهم من الأحياء الشعبية البسيطة، بتعليم هش وضعيف ووضع اجتماعي بسيط (في مجملهم).
وجدوا في الألتراس ورشة لتفريغ طاقاتهم، والإبداع فيها بالطرق والوسائل التي يجيدونها. ورشة وجدوا فيها شغفهم، تحسسوا فيها أن قيمة ذات شأن لهم. ليعيشوا في هاته الورشة حياتهم - حيث وجودوا ذواتهم - وفق النمط التي تلقونه في حضنها.

ثمار تربية وتعليم أغلبية -مستقبل المغرب- من شريحته الواسعة الشعبية الهشة، معلوم مشهود في حياتنا اليومية (طبعا مع وجود استثناءات). إن كان سلوك الفرد ذو طابع إجرامي فاسد، فذاك مما تربى عليه في بيته ومحيطه ومدرسته.
رغم ذلك وجدنا الألتراس في تأطيرها بعد تربوي كبير غير منوط بهم القيام به، عملوا من خلاله على توجيه طاقات وحماس وحيوية أعضائها نحو التنافس ابداعيا، عوض التنافس عنفا وتقاتلا. لكن العنف يظل وسيظل في مجتمعنا ما دام الحال بهذا الازدراء فقرا وتعليما وصحة. والواقع المجتمعي خير مرآة.



المقاطعة





ردت "روابط التشجيع" في الجهة المقابلة على قرار حلها بجرأة، بإقرار مقاطعة مباريات الموسم الجاري، ليس ردا على "حلها" فقط، وإنما سعيا منها لإثبات قيمتها والمطالبة بتحسين ظروف المشجع بالملعب وحفظ كرامته -على حد قولهم-.

بدايةً خلال الأربع جولات الأولى، شوهد انخراط جميع الالتراس تقريبا. جعل مشهد الملاعب شاحبا أكثر من جودة الصورة، بمدرجات فارغة في جلها. تلاه حضور مؤقت لجولتين برسم منافسات الدوري المغربي، ثم معاودة إقرار "اتحاد الألتراس المغربي" إكمال المقاطعة لأجل غير مسمى.
بعد التوقف ومعاودة المقاطعة، لم تعد المقاطعة شاملة وكاملة، بقرار البعض العودة للمدرجات "لمساندة فرقها". لتتعالى معها أصوات تخوين الألتراس المتشبثة بمواصلة نضالها.

ما يحبط للأسف ان طرفي المعركة غير متوازي القوى، لذا فرغم فراغ الملاعب من الجماهير في سابقة من نوعها بالبطولة المغربية من زمن. غاب العمل الإعلامي بتنوير الرأي العام وتسليط الضوء على المستجد.
الكل يعلم ان سبب غياب الجمهور هو مقاطعة الألتراس، إلا ان وسائل الإعلام ترى أن العزوف له أسباب أخرى كالمطر والحر والكلاسيكو. وصمة عار على جبين السلطة الرابعة التي وإن اشارت للموضوع، فإنها تتناوله من زاوية واحدة، تنقص من قيمة مبدأ الإعلام، الأصل فيه "الحياد والموضوعية".


مع حظر نشاطها، فإن الأضواء ترَكَّز على روابط التشجيع حاليا. من جانبهم فإنهم يتوخون كل الحذر في ردود أفعالهم رغم تواتر ما يحفز تدخلهم. حذر يظهر كنوع من التقاعس، لكن كل حدث او واقعة ترتبط من بعيد او قريب بالألتراس قد يستغل حجة عليهم.

قضيتهم تتظر حل الجلوس للحوار، وهو امر بيد المقرر. رغم كل ما قيل ويقال فجماهير قليلة فقط تحضر،رغم أن القرار تخص به "الألتراس" أعضائها فقط. النوادي رغم تضررها الكبير من مقاطعة الجماهير، لم تحرك ساكنا (باستثناء فريق او اثنين)، مما يثير ريبة أكثر حول مدى التزام كل الأطراف بهاد القرار، وعدم الجرأة على مناقشته.

فهل فعلا الألتراس من يتحملون مسؤولية الشغب؟
وهل من العدل تحميل شغب افراد هم نتاج وجزء مجتمع بلد "سائر في طور التنمية" للحركية وروابطها هكذا بإسقاط عمودي؟

وإن كان الألتراس  هو "الداء"، هل يمكن لقرار يهدف الى منع "التيفو " او " الباشاج " أن يمنع فكر الالتراس من الدخول الى المدرجات؟

تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:




نشر في : الجمعة, ديسمبر 30, 2016 |  من طرف Unknown

الاثنين، 11 أبريل 2016

  

انتهت موقعة مراكش الإفريقية بين نادي الوداد الرياضي وضيفه الكونغولي حامل اللقب القاري "تي بي مازمبي" بفوز النادي الأحمر بهدفين دون رد، برسم ذهاب دور ال16 لدوري أبطال افريقيا.

في مباراة شهدت اكتظاظ الطرقات بين مراكش والبيضاء لشد عشاق الأحمر الرحال نحو المدينة الحمراء، هاته الأخيرة اشتدت حمرتها أكثر بتوافد جماهيري كبير كان دافعا للنادي وضاغطا على الخصم الماكر طوال أطوار اللقاء.

بالعودة للقاء تم تسجيل بعض الملاحظات البسيطة تتلخص فيما يلي :

*** ضغط عالي في نصف ملعب مازمبي تم تطبيقه بشكل جيد وهو ما أتاح لنا مشاهدة فرص عديدة خلال الشوط الأول خاصة في ربع ساعته الأولى. والعمل هنا  كان كبيرا من خطي الهجوم والوسط. فقط كان ينقص الحداد وهجهوج شيء من التركيز والرزانة أمام المرمى. رغم ذلك فكل ذاك المجهود البدني الكبير الذي بذل لم يذهب هباء توج بهدف نصير الذي أنقذ الموقف، لأنه كما تمت ملاحظته فالمردود البدني خلال الشوط الثاني انخفض بشكل كبير وكان لا بد من حدوث ذلك.


*** الحداد والهجهوج كانوا رائعين بالتزامهما دفاعيا وخاصة بانسلالاتهما هجوميا. طلب الكرة وراء ظهر ظهيري الخصم كان مميزا




*** خط الدفاع تعامل بشكل جيد إلى حد ما مع التمريرات الطويلة لمازمبي المتجهة نحو أطرافه أو قلب هجومه. ولم نشاهد كرات مرسلة في ظهر مدافعي الوداد. بينما وجب التغطية و الحذر من توغل وتمركز أجنحة مازمبي خلف آخر مدافع حين تكون الكرة في الجهة المقابلة له : لتوضيح هذه النقطة أستحضر لقطات نصير، حين تكون الكرة بحوزة الكونغوليين على الجهة اليسرى للوداد، دائما ما كان يحرص جناحهم الأيسر أي المتواجد بجهة نصير للتمركز وراء الأخير لاستقبال عرضيات طويلة نحوه أو الكرات المرتدة والمنفلتة من الرباعي الدفاعي الأحمر.



احتواء خطورة أجنحة مازمبي ساهم فيه التزام كل من الحداد و هجهوج الإرتداد الدفاعي ومساندة كل من نصير والكردي، إلى جانب تغطية السعيدي والأصبحي في مناسبات عيديدة (وهذا لا يعني أنه تم كبح خطورتهما بشكل كامل لأنهما مرا واكتشفنا سرعتهما ومهارتهما إلا أنهما لم يكونا مؤثريين جدا).

***حين امتلاك الوداد للكرة، أعجبني فتح الملعب من الظهيرين والأطراف، فشاهدنا كرات طويلة خطيرة في ظهر ظهيري مازمبي نحو الحداد ورضى الله. وبفضل سرعة الأخيرين شاهنا الخطورة الودادية. لكن أتحفظ على كفية ختم تلك المناورات والفرص الكثيرة، وهنا وجب العمل والتفاهم أكثر بين أجنحة الوداد ورأس الحربة وكذا الكرتي الذي دائما ما يتوغل لمنطقة العمليات للمساهمة.

أيضا فتح الملعب هذا مكن من تنفيس الضغط والرقابة على أنس والسعيدي اللذان كانا يجدان مساحات ليتحرران.





على العموم أداء معظم اللاعبين كان مميزا صراحة. فالجميع أدى دوره كما يجب، لكن وجب التنويه بما قام به كل من السعيدي والأصبحي من خلال بناء اللعب وأيضا التغطية الدفاعية في بعض الأحيان وكذا المساهمة في الضغط على لاعبي الخصم. مجهود بدني كبير للاعبين معا ، وتجانس ملحوظ أضحى ظاهرا عليهما على أرضية الميدان.
الكرتي تكتيكيا كان متميزا للغاية، كيف كان يضغط على متوسطي ميدان الخصم  ويتمركز هجوميا بشكل رائع صراحة دائما كمهاجم ثاني. لكنه حين امتلاكه الكرة يكون سيء إما يتباطأ أو يختار القرار الخطأ.
 كايتا لن أقول أنه كان رائعا، وإنما بالنظر لما تعودنا عليه من مردود  فقد تحرك بشكل حسن وشغل محوري ارتكاز مازمبي شيئا ما مع صعود الكرتي المتكرر كمهاجم إضافي .مما ساعد الحداد وهجهوج في توغلاتهما نحو منطقة العمليات.




انتهى الفصل الأول من المباراة المؤهلة لدور مجموعات دوري الأبطال، في انتظار الفصل الثاني المثير للريبة والمقلق ليس لمستوى الفريق وإنما لخبث الطرف الآخر وضغطه على منافسيه بأشياء تخرج عن كرة القدم داخل وخارج أرضية الميدان. ولنا في ما حدث مع لمغرب التطواني بالموسم الماضي عبرة.
ممتاز ما حققناه أمام بطل إفريقيا، لكن الأربعاء أمام الوداد لقاء صعب جدا أمام خصم عذب الفريق الأحمر خلال الذهاب ومرتاح بدنيا وبدأ تحصيره لهاته المقابلة منذ أسبوع. الجانب البدني سيلعب دوره أكيد وأتمنى أن يقتنص طوشاك كما العادة نقاط الفوز أو على الأقل نقطة التعادل بأقل الأضرار. البطولة اشتعلت منافستها والحفاظ على لقبها يظل هو الأهم، لذا نتمنى أن نشهد حشدا غفيرا يتجه لطنجة ومساندته كما حدث بمراكش. والأهم هو أنه مهما كانت النتيجة وجب الإستمرار في دفع وتحفيز اللاعبين للإستمرار في طريقهم نحو اللقب 19... عذرا عن الإطالة وديما وداد.

تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:

سطور حمراء: الوداد انتصر...لكن الحكاية لم تنتهي أمام الخبيث.

  

انتهت موقعة مراكش الإفريقية بين نادي الوداد الرياضي وضيفه الكونغولي حامل اللقب القاري "تي بي مازمبي" بفوز النادي الأحمر بهدفين دون رد، برسم ذهاب دور ال16 لدوري أبطال افريقيا.

في مباراة شهدت اكتظاظ الطرقات بين مراكش والبيضاء لشد عشاق الأحمر الرحال نحو المدينة الحمراء، هاته الأخيرة اشتدت حمرتها أكثر بتوافد جماهيري كبير كان دافعا للنادي وضاغطا على الخصم الماكر طوال أطوار اللقاء.

بالعودة للقاء تم تسجيل بعض الملاحظات البسيطة تتلخص فيما يلي :

*** ضغط عالي في نصف ملعب مازمبي تم تطبيقه بشكل جيد وهو ما أتاح لنا مشاهدة فرص عديدة خلال الشوط الأول خاصة في ربع ساعته الأولى. والعمل هنا  كان كبيرا من خطي الهجوم والوسط. فقط كان ينقص الحداد وهجهوج شيء من التركيز والرزانة أمام المرمى. رغم ذلك فكل ذاك المجهود البدني الكبير الذي بذل لم يذهب هباء توج بهدف نصير الذي أنقذ الموقف، لأنه كما تمت ملاحظته فالمردود البدني خلال الشوط الثاني انخفض بشكل كبير وكان لا بد من حدوث ذلك.


*** الحداد والهجهوج كانوا رائعين بالتزامهما دفاعيا وخاصة بانسلالاتهما هجوميا. طلب الكرة وراء ظهر ظهيري الخصم كان مميزا




*** خط الدفاع تعامل بشكل جيد إلى حد ما مع التمريرات الطويلة لمازمبي المتجهة نحو أطرافه أو قلب هجومه. ولم نشاهد كرات مرسلة في ظهر مدافعي الوداد. بينما وجب التغطية و الحذر من توغل وتمركز أجنحة مازمبي خلف آخر مدافع حين تكون الكرة في الجهة المقابلة له : لتوضيح هذه النقطة أستحضر لقطات نصير، حين تكون الكرة بحوزة الكونغوليين على الجهة اليسرى للوداد، دائما ما كان يحرص جناحهم الأيسر أي المتواجد بجهة نصير للتمركز وراء الأخير لاستقبال عرضيات طويلة نحوه أو الكرات المرتدة والمنفلتة من الرباعي الدفاعي الأحمر.



احتواء خطورة أجنحة مازمبي ساهم فيه التزام كل من الحداد و هجهوج الإرتداد الدفاعي ومساندة كل من نصير والكردي، إلى جانب تغطية السعيدي والأصبحي في مناسبات عيديدة (وهذا لا يعني أنه تم كبح خطورتهما بشكل كامل لأنهما مرا واكتشفنا سرعتهما ومهارتهما إلا أنهما لم يكونا مؤثريين جدا).

***حين امتلاك الوداد للكرة، أعجبني فتح الملعب من الظهيرين والأطراف، فشاهدنا كرات طويلة خطيرة في ظهر ظهيري مازمبي نحو الحداد ورضى الله. وبفضل سرعة الأخيرين شاهنا الخطورة الودادية. لكن أتحفظ على كفية ختم تلك المناورات والفرص الكثيرة، وهنا وجب العمل والتفاهم أكثر بين أجنحة الوداد ورأس الحربة وكذا الكرتي الذي دائما ما يتوغل لمنطقة العمليات للمساهمة.

أيضا فتح الملعب هذا مكن من تنفيس الضغط والرقابة على أنس والسعيدي اللذان كانا يجدان مساحات ليتحرران.





على العموم أداء معظم اللاعبين كان مميزا صراحة. فالجميع أدى دوره كما يجب، لكن وجب التنويه بما قام به كل من السعيدي والأصبحي من خلال بناء اللعب وأيضا التغطية الدفاعية في بعض الأحيان وكذا المساهمة في الضغط على لاعبي الخصم. مجهود بدني كبير للاعبين معا ، وتجانس ملحوظ أضحى ظاهرا عليهما على أرضية الميدان.
الكرتي تكتيكيا كان متميزا للغاية، كيف كان يضغط على متوسطي ميدان الخصم  ويتمركز هجوميا بشكل رائع صراحة دائما كمهاجم ثاني. لكنه حين امتلاكه الكرة يكون سيء إما يتباطأ أو يختار القرار الخطأ.
 كايتا لن أقول أنه كان رائعا، وإنما بالنظر لما تعودنا عليه من مردود  فقد تحرك بشكل حسن وشغل محوري ارتكاز مازمبي شيئا ما مع صعود الكرتي المتكرر كمهاجم إضافي .مما ساعد الحداد وهجهوج في توغلاتهما نحو منطقة العمليات.




انتهى الفصل الأول من المباراة المؤهلة لدور مجموعات دوري الأبطال، في انتظار الفصل الثاني المثير للريبة والمقلق ليس لمستوى الفريق وإنما لخبث الطرف الآخر وضغطه على منافسيه بأشياء تخرج عن كرة القدم داخل وخارج أرضية الميدان. ولنا في ما حدث مع لمغرب التطواني بالموسم الماضي عبرة.
ممتاز ما حققناه أمام بطل إفريقيا، لكن الأربعاء أمام الوداد لقاء صعب جدا أمام خصم عذب الفريق الأحمر خلال الذهاب ومرتاح بدنيا وبدأ تحصيره لهاته المقابلة منذ أسبوع. الجانب البدني سيلعب دوره أكيد وأتمنى أن يقتنص طوشاك كما العادة نقاط الفوز أو على الأقل نقطة التعادل بأقل الأضرار. البطولة اشتعلت منافستها والحفاظ على لقبها يظل هو الأهم، لذا نتمنى أن نشهد حشدا غفيرا يتجه لطنجة ومساندته كما حدث بمراكش. والأهم هو أنه مهما كانت النتيجة وجب الإستمرار في دفع وتحفيز اللاعبين للإستمرار في طريقهم نحو اللقب 19... عذرا عن الإطالة وديما وداد.

تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:

نشر في : الاثنين, أبريل 11, 2016 |  من طرف Unknown

الخميس، 26 نوفمبر 2015



من ملعب صعب أمام فريق عنيد انتزع نادي الوداد الرياضي فوزا ثمينا بهدف وحيد دون رد. انتصار جعل رصيد النادي الأحمر يصل للنقطة 20 في الدورة الثامنة فقط. مباراة حسنية أكادير كانت ممتعة للمتابعين نظرا للعب الفريقين بشكل مفتوح وهجومي مع تفوق أحمر ملحوظ في أغلب فترات اللقاء، حيث تمت إضاعة وابل من الأهداف شبه المحققة.
بدون إسهاب أكثر في التقديم أمر لاستعراض أبرز ملاحظاتي حول الأداء والمباراة.


·       3-5-2 ما سر نجاحها اليوم؟

مواجهة فريق يلعب "كرة قدم" وليس "كرة اركن للوراء وشتت الكرة" وفي ملعب واسع كمركب البيضاء، عوامل ساهمت في إنجاح خطة المدرب الويلزي هاته المرة، وجعلته يتسيد اللقاء في أغلب فتراته. كما أن اللعب بوسط ميدان "مثلث ذو قاعدة أمامية" عبر الدفع بمتوسط ميدان دفاعي واحد "بن يدر" أمامه وسطي ميدان رابطين تقاسما عرض الملعب: حسني والكرتي، جعل الفريق يضغط بكثافة على الخصم في مناطقه بمعية المهاجمين سيسي وفابريس. هذا الأخير الذي كان يتمركز بين حسني والكرتي في الحالة الدفاعية حلف المهاجم المالي.
هجوميا كما العادة تم التركيز على البناء من الأطراف، ولتحرير الظهيرين شيئا ما كان اللعب بثلاثي محوري في الدفاع هو الحل. وبالتالي شاهدنا ثنائيات "حسني-الكردي" و "الكرتي-نصير" تشتغل. ولدي ملاحظة بسيطة في الشوط الأول في بعض البناءات الهجومية كانت الثنائيات المذكورة تتحول لمثلثات بمعية فابريس كانت تجعل سيسي وحيدا في منطقة العمليات، بينما في الشوط الثاني أصبح يدخل كمهاجم ثاني لمنطقة الجزاء لتلقي العرضيات، سجل على إثر أحدها هدف الإنتصار من صناعة "نصير".


·       تم اغتنام النقاط الكاملة ... لكن دون الأهداف الكاملة !!!

مع استنفاذ الوقت وتوالي الدقائق، غامر الخصم أكثر فأكثر محاولا البحث عن التعادل. مما جعل المساحات تتاح أكثر أمام العناصر الودادية ،فتدخل ربان الفريق بذكاء وأضاف قاطع كرات مع تغيير المهاجمين بالجناحين السريعين "الحداد" و "هجهوج" لاستغلال الهجمات المرتدة على أكمل وجه. وهو ما كان فعقب دخول هذين الأخيرين ظهرت الخطورة الحمراء عبر المرتدات التي وصلوا من خلالها لمرمى الخصم مرات عديدة بتواجد 2 أو 3 مهاجمين ضد  3 مدافعين سوسيين فقط. لكن المؤسف هو رعونة اللاعبين في إنهاء الهجمات السهلة جدا بسبب التسرع وقلة التركيز. كما حدث تماما خلال مباراة النادي القنيطري في مجريات البطولة، وأشرت لها في مقالي حول اللقاء. ويتحتم العمل على عدم تكرارها لأن التقدم بفارق هدف غير حاسم، وبتضييعك لأهداف محقة تعمق بها النتيجة تقوي حماس المنافس وتعزز أمله في الرجوع. ولولا الألطاف الإلاهية مع التدخلات الحاسمة لبعض اللاعبين لتم التفريط في نقاط ثمينة ب"صبيانية". أبرزتلك اللقطات تظل تضييع هجهوج في مناسبتين إحداهما كارثية. أيضا لدي عتاب على حسني لإصراره على الإحتفاظ بالكرة في بعض الهجمات عوض لعبها على السريع.


·       كيف كان أداء العناصر الأساسية لأول مرة؟ وماذا يحدث مع آخرين؟

مدرب القلعة الحمراء معلوم مستواه وحنكته، لذا فلا داعي للإكثار من تكرار الإشادة به. اليوم أقحم عنصرين يلعبان أساسيان لأول مرة هذا الموسم "أيت بن يدر" و"نانا" مع أول ظهور رسمي للثاني.للأمانة اللاعبان قدما مستوى لابأس به ويستحقان التشجيع، والأكيد أن ما قدماه سيخدمهما في نيل ثقة المدرب أكثر كما سيرفع مستوى التنافسية بين اللاعبين خاصة في الوسط مع عودة "أنس".
من ناحية أخرى الكرتي لا يزال بعيد عن مستواه المعهود، وكذا هجهوج يستمر في تواضعه منذ ديربي ذهاب الموسم الماضي.حسني ظهر بمستوى لابأس به عموما لأنه وبكل أمانة ضيع كرات عديدة في الشوط الأول إضافة لتباطئه في لعب أخرى بسرعة خلال بعض المرتدات في الشوك الثاني. بقية اللاعبين كانوا في المستوى، لكن وجب الإشادة بصخرة الدفاع "فال" الذي كان متميزا في الكرات الهوائية التي ركز عليها السوسيون وسببت مشاكل لدفاعات الكتيبة الحمراء.

 

أخيرا أوجه كلمة للمكتب: ارحمونا واحترموا قيمة النادي الذي تسييرون !! من المؤسف مشاهدة النادي يرتدي أقمصة بتلك الجودة... احترمونا واحترموا أنفسكم جزاكم الله خيرا

الصدارة تستمر في حوزة نادي وداد الأمة وفي الدورة 8 يصل عداد النقاط ل20، رقم من المرجح أن يكون سابقة في البطولة الإحترافية. ومع ذلك وجب تحسين الأداء ومعالجة بعض نقاط الضعف التي نحاول تسليط الضوء عليها لمواصلة الهروب واستغلال فترة العطاء هاته لتحصيل أكبر عدد ممكن من النقاط تثبت الفريق في المقدمة في حالة مرض أو فترة فراغ.

سطور حمراء: تكتيك طوشاك يسقط أصحاب الدار بأدرار ويعزز صدارة الوداد



من ملعب صعب أمام فريق عنيد انتزع نادي الوداد الرياضي فوزا ثمينا بهدف وحيد دون رد. انتصار جعل رصيد النادي الأحمر يصل للنقطة 20 في الدورة الثامنة فقط. مباراة حسنية أكادير كانت ممتعة للمتابعين نظرا للعب الفريقين بشكل مفتوح وهجومي مع تفوق أحمر ملحوظ في أغلب فترات اللقاء، حيث تمت إضاعة وابل من الأهداف شبه المحققة.
بدون إسهاب أكثر في التقديم أمر لاستعراض أبرز ملاحظاتي حول الأداء والمباراة.


·       3-5-2 ما سر نجاحها اليوم؟

مواجهة فريق يلعب "كرة قدم" وليس "كرة اركن للوراء وشتت الكرة" وفي ملعب واسع كمركب البيضاء، عوامل ساهمت في إنجاح خطة المدرب الويلزي هاته المرة، وجعلته يتسيد اللقاء في أغلب فتراته. كما أن اللعب بوسط ميدان "مثلث ذو قاعدة أمامية" عبر الدفع بمتوسط ميدان دفاعي واحد "بن يدر" أمامه وسطي ميدان رابطين تقاسما عرض الملعب: حسني والكرتي، جعل الفريق يضغط بكثافة على الخصم في مناطقه بمعية المهاجمين سيسي وفابريس. هذا الأخير الذي كان يتمركز بين حسني والكرتي في الحالة الدفاعية حلف المهاجم المالي.
هجوميا كما العادة تم التركيز على البناء من الأطراف، ولتحرير الظهيرين شيئا ما كان اللعب بثلاثي محوري في الدفاع هو الحل. وبالتالي شاهدنا ثنائيات "حسني-الكردي" و "الكرتي-نصير" تشتغل. ولدي ملاحظة بسيطة في الشوط الأول في بعض البناءات الهجومية كانت الثنائيات المذكورة تتحول لمثلثات بمعية فابريس كانت تجعل سيسي وحيدا في منطقة العمليات، بينما في الشوط الثاني أصبح يدخل كمهاجم ثاني لمنطقة الجزاء لتلقي العرضيات، سجل على إثر أحدها هدف الإنتصار من صناعة "نصير".


·       تم اغتنام النقاط الكاملة ... لكن دون الأهداف الكاملة !!!

مع استنفاذ الوقت وتوالي الدقائق، غامر الخصم أكثر فأكثر محاولا البحث عن التعادل. مما جعل المساحات تتاح أكثر أمام العناصر الودادية ،فتدخل ربان الفريق بذكاء وأضاف قاطع كرات مع تغيير المهاجمين بالجناحين السريعين "الحداد" و "هجهوج" لاستغلال الهجمات المرتدة على أكمل وجه. وهو ما كان فعقب دخول هذين الأخيرين ظهرت الخطورة الحمراء عبر المرتدات التي وصلوا من خلالها لمرمى الخصم مرات عديدة بتواجد 2 أو 3 مهاجمين ضد  3 مدافعين سوسيين فقط. لكن المؤسف هو رعونة اللاعبين في إنهاء الهجمات السهلة جدا بسبب التسرع وقلة التركيز. كما حدث تماما خلال مباراة النادي القنيطري في مجريات البطولة، وأشرت لها في مقالي حول اللقاء. ويتحتم العمل على عدم تكرارها لأن التقدم بفارق هدف غير حاسم، وبتضييعك لأهداف محقة تعمق بها النتيجة تقوي حماس المنافس وتعزز أمله في الرجوع. ولولا الألطاف الإلاهية مع التدخلات الحاسمة لبعض اللاعبين لتم التفريط في نقاط ثمينة ب"صبيانية". أبرزتلك اللقطات تظل تضييع هجهوج في مناسبتين إحداهما كارثية. أيضا لدي عتاب على حسني لإصراره على الإحتفاظ بالكرة في بعض الهجمات عوض لعبها على السريع.


·       كيف كان أداء العناصر الأساسية لأول مرة؟ وماذا يحدث مع آخرين؟

مدرب القلعة الحمراء معلوم مستواه وحنكته، لذا فلا داعي للإكثار من تكرار الإشادة به. اليوم أقحم عنصرين يلعبان أساسيان لأول مرة هذا الموسم "أيت بن يدر" و"نانا" مع أول ظهور رسمي للثاني.للأمانة اللاعبان قدما مستوى لابأس به ويستحقان التشجيع، والأكيد أن ما قدماه سيخدمهما في نيل ثقة المدرب أكثر كما سيرفع مستوى التنافسية بين اللاعبين خاصة في الوسط مع عودة "أنس".
من ناحية أخرى الكرتي لا يزال بعيد عن مستواه المعهود، وكذا هجهوج يستمر في تواضعه منذ ديربي ذهاب الموسم الماضي.حسني ظهر بمستوى لابأس به عموما لأنه وبكل أمانة ضيع كرات عديدة في الشوط الأول إضافة لتباطئه في لعب أخرى بسرعة خلال بعض المرتدات في الشوك الثاني. بقية اللاعبين كانوا في المستوى، لكن وجب الإشادة بصخرة الدفاع "فال" الذي كان متميزا في الكرات الهوائية التي ركز عليها السوسيون وسببت مشاكل لدفاعات الكتيبة الحمراء.

 

أخيرا أوجه كلمة للمكتب: ارحمونا واحترموا قيمة النادي الذي تسييرون !! من المؤسف مشاهدة النادي يرتدي أقمصة بتلك الجودة... احترمونا واحترموا أنفسكم جزاكم الله خيرا

الصدارة تستمر في حوزة نادي وداد الأمة وفي الدورة 8 يصل عداد النقاط ل20، رقم من المرجح أن يكون سابقة في البطولة الإحترافية. ومع ذلك وجب تحسين الأداء ومعالجة بعض نقاط الضعف التي نحاول تسليط الضوء عليها لمواصلة الهروب واستغلال فترة العطاء هاته لتحصيل أكبر عدد ممكن من النقاط تثبت الفريق في المقدمة في حالة مرض أو فترة فراغ.

نشر في : الخميس, نوفمبر 26, 2015 |  من طرف Unknown

الأحد، 22 نوفمبر 2015



حمزة حركاني

تعادل نادي الوداد الرياضي أمام ضيفه اتحاد طنجة بهدفين لمثلهما في مباراة شهدت الحضور الجماهيري الكبير إلى جانب الإحتفالية الصاخبة سواء من جانب الوداديين، وكذا الطنجاويين الذين حجوا بأعداد غفيرة للبيضاء.
تعادل الوداد جعله يضيع نقطتين ثمينتين كانتا ستمكنناه من الهروب أكثر في الصدارة لكن رغم ذلك فالفريق لا يزال متزعما للترتيب العام مع مباراة منقوصة سيجريها الأربعاء أمام حسنية أكادير.
أداء الكتيبة الحمراء في مواجهة خصم منظم كان "جد متوسط"، وقبل الخوض في سرد الملاحظات، ولأننا في مجتمع "الإيمان بالمؤامرات" وجب التنويه إلى ما سأقوله هو مجرد "ملحوظات" لا يُعنى بها إثارة البلبلة أو التشويش أو التأثير أو أي مصطلح بنفس المعنى على وزن تفعيل.

·       لم نصل للأداء المستقر بعد !!!
مع استمرار الوداد بالريادة وتوالي تحقيق النتائج الإيجابية، أضحت الجماهير تعتقد أننا وصلنا لمستوى الإنسجام والتآلف التكتيكي بين العناصر، لكن الواقع يوحي بأن الوقت لازال مبكرا على هذا، ليس من خلال النتائج المسجلة وإنما من خلال سلاسة الأداء المعهودة. فصحيح أن نظام لعب "طوشاك" هو نفسه المحتفظ به، لكن بعض عناصره المؤثرة رحلت ، وطبعا أخض هنا بالحديث حول "كوني" و"إيفونا". فالوافدون الجدد في تلك المراكز لم يقدموا نفس عطاء الراحلين، وطبعا يجب منحهم مزيدا من الوقت للإستئناس بالأجواء أولا ثم تأقلمهم مع نظام لعب المجموعة.


·       "السخفة" ؟؟؟ هل أنا الوحيد الذي لاحظت هذا على لاعبي الوداد؟
هل بسبب التوقف ؟؟ ممكن !! شخصيا وخاصة في الشوط الثاني لاحظت عياء كبيرا على اللاعبين. حيث كانت حركيتهم ضعيفة جدا، وكلما امتلكنا الكرة كنت أحس أن اللاعبين لا يمرورونها بينهم وإنما يتخلصون منها. أيضا كلما عمد لاعبو الإتحاد على ممارسة الحراسة الفردية على لاعبي الوسط يتم حصارنا بسهولة مما يضطر حامل الكرة للعب كرة طويلة نحو الأمام تنتهي غالبا في حوزة الخصم. حسني في هذا الوضع إن لاحظتهم كان يجد صعوبة كبيرة في استلام الكرة وكذا في توزيعها. بهذا التراخي جعل الخصم يتشجعون للهجوم أكثر وبكثافة.


·       لماذا التغييرات المبكرة جدا ؟؟وماذا يجري مع أحسن لاعب بدورة تولون الأخيرة؟
بدون مقدمة تبريرية، لم أفهم المراد من إقدام المدرب على استنفاذ التغييرات مبكرا، حيث تم إجراء الثالث في حدود الدقيقة 60. كما لم أفهم سبب خروج "الحداد" الذي قدم أحسن مستوياته منذ مجيئه. فبتلك التغييرات عاد الفريق للعب بخطته المعهودة 4-2-3-1، مع البحري كرأس حربة، لكن الأداء لم يتحسن بل ازداد سوءً. فكما أشرت في الشوط الثاني خصوصا، الحركية انخفضت لدى اللاعبين ومع مراقبة حسني أضعنا الكرات كلما امتلكناها. أيضا مستوى الكرتي يطرح تساؤلا كبيرا حول سبب انخفاض أدائه الملحوظ !!
·       إيجابيات عديدة
بمواجهة فريق صعب مثير للمشاكل نستفيد، لذا فلقاء طنجة جعل بالتأكيد طوشاك يقف على بعض العيوب لتصحيحها في قادم اللقاءات.
أيضا تسجيل هدفين من الركلات الثابتة شيء مهم ومميز، لأن ذلك يجعل تنوعا في حلول وأسلحة الفريق. ولأننا لم نقدم شيئا كبيرا في اللقاء فالركلتين الثابتتين منحتنا التعادل.
فال يستمر في تقديم أدائه المعهود، كما يجب أن أنوه بما قدمه الحداد في الشوط الأول، فشخصيا وجدته كان مصدر الخطورة خلاله.
 من ناحية أخرى وبعد مرور 7 دورات لا يزال سجلنا نظيفا من الخسارة، لنظل النادي الوحيد بهاته الميزة التي لا يجب علينا كمتابعين الغفلة عليها، فرغم تعثرنا أمام طنجة باعتبار تعديل الضيوف للنتيجة في آخر دقائق اللقاء إلا اننا لم نخسر!!!!             
       

لن أتحدث كثيرا عن خطأ القاسيمي أو عن محاولة   تضييع لعروبي للوقت بلعبه الكرات بهدوء حين التقاطها عوض بدء هجمات سريعة. فالأول رغم أدائه البسيط إلا أن يتم انتقاده وجعله موضوع التعادل فلا. أخطأ في التغطية صحيح لكن الفريق بأكمله كان أداؤه دون المستوى. أما لعروبي فلا تعليق لدي حول ما لاحظه بعض الزملاء. الأطراف لم تشتغل خاصة الجهة اليمنى حيث يتميز نصير نظرا لتركيز الخصم على كبح صعوده المتواتر، وهجهوج مستواه متواضع وهذا رأيي الشخصي حوله، وخلال هذا الموسم قدم لقاء متميزا وحيدا أمام النادي القنيطري بالبطولة.
متصدرين سندخل لقاء الحسنية الصعب خارج الميدان. النقاش للأسف لن يكون حاضرا لجمعه أربع إنذارات، لكنها ستكون فرصة لمن سيعوضه لرفع أسهمه لدى المدرب. وفي الأخير وجب الإشارة لأن مشوار البطولة طويل والفوز باللقب يحتاج الصبر والمثابرة، أيضا الفريق ولأنها كرة القدم من اللازم أن يشهد فترات فراغ وهذا شيء عادي.

أعتذر عن الإطالة أشياء عديدة كان وجب التحدث عنها وتستلزم فيديو لا مقال. دمتم في سلام.

سطور حمراء: مستوى باهت لكننا تعادلنا !!



حمزة حركاني

تعادل نادي الوداد الرياضي أمام ضيفه اتحاد طنجة بهدفين لمثلهما في مباراة شهدت الحضور الجماهيري الكبير إلى جانب الإحتفالية الصاخبة سواء من جانب الوداديين، وكذا الطنجاويين الذين حجوا بأعداد غفيرة للبيضاء.
تعادل الوداد جعله يضيع نقطتين ثمينتين كانتا ستمكنناه من الهروب أكثر في الصدارة لكن رغم ذلك فالفريق لا يزال متزعما للترتيب العام مع مباراة منقوصة سيجريها الأربعاء أمام حسنية أكادير.
أداء الكتيبة الحمراء في مواجهة خصم منظم كان "جد متوسط"، وقبل الخوض في سرد الملاحظات، ولأننا في مجتمع "الإيمان بالمؤامرات" وجب التنويه إلى ما سأقوله هو مجرد "ملحوظات" لا يُعنى بها إثارة البلبلة أو التشويش أو التأثير أو أي مصطلح بنفس المعنى على وزن تفعيل.

·       لم نصل للأداء المستقر بعد !!!
مع استمرار الوداد بالريادة وتوالي تحقيق النتائج الإيجابية، أضحت الجماهير تعتقد أننا وصلنا لمستوى الإنسجام والتآلف التكتيكي بين العناصر، لكن الواقع يوحي بأن الوقت لازال مبكرا على هذا، ليس من خلال النتائج المسجلة وإنما من خلال سلاسة الأداء المعهودة. فصحيح أن نظام لعب "طوشاك" هو نفسه المحتفظ به، لكن بعض عناصره المؤثرة رحلت ، وطبعا أخض هنا بالحديث حول "كوني" و"إيفونا". فالوافدون الجدد في تلك المراكز لم يقدموا نفس عطاء الراحلين، وطبعا يجب منحهم مزيدا من الوقت للإستئناس بالأجواء أولا ثم تأقلمهم مع نظام لعب المجموعة.


·       "السخفة" ؟؟؟ هل أنا الوحيد الذي لاحظت هذا على لاعبي الوداد؟
هل بسبب التوقف ؟؟ ممكن !! شخصيا وخاصة في الشوط الثاني لاحظت عياء كبيرا على اللاعبين. حيث كانت حركيتهم ضعيفة جدا، وكلما امتلكنا الكرة كنت أحس أن اللاعبين لا يمرورونها بينهم وإنما يتخلصون منها. أيضا كلما عمد لاعبو الإتحاد على ممارسة الحراسة الفردية على لاعبي الوسط يتم حصارنا بسهولة مما يضطر حامل الكرة للعب كرة طويلة نحو الأمام تنتهي غالبا في حوزة الخصم. حسني في هذا الوضع إن لاحظتهم كان يجد صعوبة كبيرة في استلام الكرة وكذا في توزيعها. بهذا التراخي جعل الخصم يتشجعون للهجوم أكثر وبكثافة.


·       لماذا التغييرات المبكرة جدا ؟؟وماذا يجري مع أحسن لاعب بدورة تولون الأخيرة؟
بدون مقدمة تبريرية، لم أفهم المراد من إقدام المدرب على استنفاذ التغييرات مبكرا، حيث تم إجراء الثالث في حدود الدقيقة 60. كما لم أفهم سبب خروج "الحداد" الذي قدم أحسن مستوياته منذ مجيئه. فبتلك التغييرات عاد الفريق للعب بخطته المعهودة 4-2-3-1، مع البحري كرأس حربة، لكن الأداء لم يتحسن بل ازداد سوءً. فكما أشرت في الشوط الثاني خصوصا، الحركية انخفضت لدى اللاعبين ومع مراقبة حسني أضعنا الكرات كلما امتلكناها. أيضا مستوى الكرتي يطرح تساؤلا كبيرا حول سبب انخفاض أدائه الملحوظ !!
·       إيجابيات عديدة
بمواجهة فريق صعب مثير للمشاكل نستفيد، لذا فلقاء طنجة جعل بالتأكيد طوشاك يقف على بعض العيوب لتصحيحها في قادم اللقاءات.
أيضا تسجيل هدفين من الركلات الثابتة شيء مهم ومميز، لأن ذلك يجعل تنوعا في حلول وأسلحة الفريق. ولأننا لم نقدم شيئا كبيرا في اللقاء فالركلتين الثابتتين منحتنا التعادل.
فال يستمر في تقديم أدائه المعهود، كما يجب أن أنوه بما قدمه الحداد في الشوط الأول، فشخصيا وجدته كان مصدر الخطورة خلاله.
 من ناحية أخرى وبعد مرور 7 دورات لا يزال سجلنا نظيفا من الخسارة، لنظل النادي الوحيد بهاته الميزة التي لا يجب علينا كمتابعين الغفلة عليها، فرغم تعثرنا أمام طنجة باعتبار تعديل الضيوف للنتيجة في آخر دقائق اللقاء إلا اننا لم نخسر!!!!             
       

لن أتحدث كثيرا عن خطأ القاسيمي أو عن محاولة   تضييع لعروبي للوقت بلعبه الكرات بهدوء حين التقاطها عوض بدء هجمات سريعة. فالأول رغم أدائه البسيط إلا أن يتم انتقاده وجعله موضوع التعادل فلا. أخطأ في التغطية صحيح لكن الفريق بأكمله كان أداؤه دون المستوى. أما لعروبي فلا تعليق لدي حول ما لاحظه بعض الزملاء. الأطراف لم تشتغل خاصة الجهة اليمنى حيث يتميز نصير نظرا لتركيز الخصم على كبح صعوده المتواتر، وهجهوج مستواه متواضع وهذا رأيي الشخصي حوله، وخلال هذا الموسم قدم لقاء متميزا وحيدا أمام النادي القنيطري بالبطولة.
متصدرين سندخل لقاء الحسنية الصعب خارج الميدان. النقاش للأسف لن يكون حاضرا لجمعه أربع إنذارات، لكنها ستكون فرصة لمن سيعوضه لرفع أسهمه لدى المدرب. وفي الأخير وجب الإشارة لأن مشوار البطولة طويل والفوز باللقب يحتاج الصبر والمثابرة، أيضا الفريق ولأنها كرة القدم من اللازم أن يشهد فترات فراغ وهذا شيء عادي.

أعتذر عن الإطالة أشياء عديدة كان وجب التحدث عنها وتستلزم فيديو لا مقال. دمتم في سلام.

نشر في : الأحد, نوفمبر 22, 2015 |  من طرف Unknown
back to top