جميع المواضيع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات foreignactuality. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات foreignactuality. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 6 مايو 2016




حصد نادي الوداد الرياضي عشية يوم أمس فوزه الثاني على التوالي بعد فوزه الصعب على المولودية، مواصلا صحوته المناسبة عقب ثلاث هزائم متتالية وقاسية جعلته يغيب عن مرتبته الأولى لأيام معدودات.
الفوز جاء أمام خصم منظم كثيرا وصعب المراس، يكفي أن نشير أنه لمن ينهزم منذ الجولة 12، وهو الآخر له حظوظه الوافرة في المنافسة على لقب البطولة. 1-0 هي نتيجة المواجهة بهدف متأخر من "المثير للجدل" كايتا مسجلا هدفه الأول أخيرا مع الوداد.
كيف لعب الوداد؟ هذا ما سنتعرضه في الملاحظات البسيطة الآتية:

·      دخل طوشاك بخطة قديمة كان مداوما عليها بالموسم الماضي قبل إصابة برابح، 4-3-3 بخط الدفاع الإعتيادي ووسط ميدان يشهد الزج بالنقاش مكان الكرتي ليتواجد 3 لاعبي ارتكاز إضافة لهجوم مكون من الهجهوج والحسوني وفابريس. الخطة تتحول حسب الحاجة ل 4-5-1 دفاعيا بعودة الأطراف للتمركز أمام الأظهرة، أو 3-2-2-3 /3-4-3 في بعض حالات الهجوم بتمركز الأصبحي وسط العطوشي وفال أمامهم محوري الإرتكاز النقاش والسعيدي والظهيرين المتقديمين ثم الثلاثي الهجومي.


·      في المجمل لعب الفريق الأحمر ب 4-3-3 بتحفظ هجومي خلال الشوط الأول شهدت صعود ظهير واحد مساندا هجوميا قبل أن يغامروا أكثر في الشوط الثاني بصعود الظهيرين معا. مع تمركز متوسطي الميدان في الشوط الأول بتموضع الأصبحي كموزع للعب ومنسق خلق النقاش والسعيدي اللذين كانا معنيين بقطع الكرات والضغط على لاعبي الخصم أكثر. هذين الأخيرين تحملا عبء الوسط خلال الشوط الثاني بعد خروج الأصبحي.


أطراف الوداد التي تعتبر سلاحه القوي شهدت عدم تجانس وفعالية خاصة على الجهة اليسرى لعدم بدء الحداد فيها. لذا لم نشاهد ثنائيات هجومية بين الحسوني والكردي أو مثلثات على اليسار بانضمام السعيدي للثنائي المذكور. في اليمين أيضا نصير والهجهوج لم يكونا منسجمين للأسف رغم ملاحظتي للصعود والإنسلال المتكررين لعبد اللطيف.  بل حتى دفاعيا ظهر العيب خاصة على اليسار الجهة التي كانت الأكثر استهدافا وعانى فيها الكردي لعدم توفر المساندة اللازمة من حسوني.
لنرى الخطورة المنتظرة من الأطراف بعد دخول الحداد في الشوط الثاني.






دخول الحداد مكان الأصبحي كان تغيير جيد من طوشاك أظهر فيه نوايا هجومية بتخليه على وسط ميدان وزجه بجناح مع الإحتفاظ بالثلاثي الهجومي. ضامنا بذلك وفرة عددية في الثلث الأخير لملعب الوداد بجناحين ومهاجمين خاصة في منطقة الجزاء حيت يتمركز كل من فابريس وكايتا لاستقبال العرضيات.



 تفوق عددي مكنه من ممارسة الضغط على الخصم من أمام مرماه حين فقدان الكرة. ورغم صناعته للهدف وتنشيطه للهجوم الودادي إلا أني اعاتب الحداد على تسرعه الكبير في عديد اللقطات، فإمكانياته كبيرة وحاسمة فقط تنقصه بعض الرزانة والهدوء في بعض العمليات.






لكن كما عادة مباريات كثيرة بالموسم الحالي، التنشيط الهجومي أو العمل المفروض تواجده في الثلث الأخير للملعب لا يزال يعرف نقصا كبيرا وتواضعا. بل حتى محاولة بناء الهجمات و صعود الكرة واجه مشاكل بمباراة بركان كالتسرع وعدم التركيز من جل اللاعبين تقريبا فشاهدنا عبثا في نصف ملعب الخصم، وتم اللجوء للكرات الطويلة بشكل مكثف ومفرط شيئا ما.

أداء متواضع قد ألتمس له عذر تعاقب المباريات ولعب الفريق مباراة كل 3 أيام مدة أسبوعين. والأهم تحقق فيها: العودة لسكة الإنتصارات وتخطي توتر الأعصاب +الإبتعاد عن أقرب المطاردين+ الدخول لمباراة الديربي بمعنويات مرتفعة.


الأحد الديربي والمباراة لها من القيمة والحجم ما لها بغض النظر عن وضعية الفريقين.وهذا الأسبوع ستكون هامة نظرا لتقارب مراتب الفريقين وقوة الخصم. مصيرنا بأيدينا وشخصيا أرى أن الأهم هو عدم الخسارة فقط وعلى الجماهير عدم الغرور والمطالبة بالفوز كأولوية...
لأن الأولوية هي حصد اللقب 19...
تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:

سطور حمراء: الوداد يحضر للديربي بالفوز على بركان.




حصد نادي الوداد الرياضي عشية يوم أمس فوزه الثاني على التوالي بعد فوزه الصعب على المولودية، مواصلا صحوته المناسبة عقب ثلاث هزائم متتالية وقاسية جعلته يغيب عن مرتبته الأولى لأيام معدودات.
الفوز جاء أمام خصم منظم كثيرا وصعب المراس، يكفي أن نشير أنه لمن ينهزم منذ الجولة 12، وهو الآخر له حظوظه الوافرة في المنافسة على لقب البطولة. 1-0 هي نتيجة المواجهة بهدف متأخر من "المثير للجدل" كايتا مسجلا هدفه الأول أخيرا مع الوداد.
كيف لعب الوداد؟ هذا ما سنتعرضه في الملاحظات البسيطة الآتية:

·      دخل طوشاك بخطة قديمة كان مداوما عليها بالموسم الماضي قبل إصابة برابح، 4-3-3 بخط الدفاع الإعتيادي ووسط ميدان يشهد الزج بالنقاش مكان الكرتي ليتواجد 3 لاعبي ارتكاز إضافة لهجوم مكون من الهجهوج والحسوني وفابريس. الخطة تتحول حسب الحاجة ل 4-5-1 دفاعيا بعودة الأطراف للتمركز أمام الأظهرة، أو 3-2-2-3 /3-4-3 في بعض حالات الهجوم بتمركز الأصبحي وسط العطوشي وفال أمامهم محوري الإرتكاز النقاش والسعيدي والظهيرين المتقديمين ثم الثلاثي الهجومي.


·      في المجمل لعب الفريق الأحمر ب 4-3-3 بتحفظ هجومي خلال الشوط الأول شهدت صعود ظهير واحد مساندا هجوميا قبل أن يغامروا أكثر في الشوط الثاني بصعود الظهيرين معا. مع تمركز متوسطي الميدان في الشوط الأول بتموضع الأصبحي كموزع للعب ومنسق خلق النقاش والسعيدي اللذين كانا معنيين بقطع الكرات والضغط على لاعبي الخصم أكثر. هذين الأخيرين تحملا عبء الوسط خلال الشوط الثاني بعد خروج الأصبحي.


أطراف الوداد التي تعتبر سلاحه القوي شهدت عدم تجانس وفعالية خاصة على الجهة اليسرى لعدم بدء الحداد فيها. لذا لم نشاهد ثنائيات هجومية بين الحسوني والكردي أو مثلثات على اليسار بانضمام السعيدي للثنائي المذكور. في اليمين أيضا نصير والهجهوج لم يكونا منسجمين للأسف رغم ملاحظتي للصعود والإنسلال المتكررين لعبد اللطيف.  بل حتى دفاعيا ظهر العيب خاصة على اليسار الجهة التي كانت الأكثر استهدافا وعانى فيها الكردي لعدم توفر المساندة اللازمة من حسوني.
لنرى الخطورة المنتظرة من الأطراف بعد دخول الحداد في الشوط الثاني.






دخول الحداد مكان الأصبحي كان تغيير جيد من طوشاك أظهر فيه نوايا هجومية بتخليه على وسط ميدان وزجه بجناح مع الإحتفاظ بالثلاثي الهجومي. ضامنا بذلك وفرة عددية في الثلث الأخير لملعب الوداد بجناحين ومهاجمين خاصة في منطقة الجزاء حيت يتمركز كل من فابريس وكايتا لاستقبال العرضيات.



 تفوق عددي مكنه من ممارسة الضغط على الخصم من أمام مرماه حين فقدان الكرة. ورغم صناعته للهدف وتنشيطه للهجوم الودادي إلا أني اعاتب الحداد على تسرعه الكبير في عديد اللقطات، فإمكانياته كبيرة وحاسمة فقط تنقصه بعض الرزانة والهدوء في بعض العمليات.






لكن كما عادة مباريات كثيرة بالموسم الحالي، التنشيط الهجومي أو العمل المفروض تواجده في الثلث الأخير للملعب لا يزال يعرف نقصا كبيرا وتواضعا. بل حتى محاولة بناء الهجمات و صعود الكرة واجه مشاكل بمباراة بركان كالتسرع وعدم التركيز من جل اللاعبين تقريبا فشاهدنا عبثا في نصف ملعب الخصم، وتم اللجوء للكرات الطويلة بشكل مكثف ومفرط شيئا ما.

أداء متواضع قد ألتمس له عذر تعاقب المباريات ولعب الفريق مباراة كل 3 أيام مدة أسبوعين. والأهم تحقق فيها: العودة لسكة الإنتصارات وتخطي توتر الأعصاب +الإبتعاد عن أقرب المطاردين+ الدخول لمباراة الديربي بمعنويات مرتفعة.


الأحد الديربي والمباراة لها من القيمة والحجم ما لها بغض النظر عن وضعية الفريقين.وهذا الأسبوع ستكون هامة نظرا لتقارب مراتب الفريقين وقوة الخصم. مصيرنا بأيدينا وشخصيا أرى أن الأهم هو عدم الخسارة فقط وعلى الجماهير عدم الغرور والمطالبة بالفوز كأولوية...
لأن الأولوية هي حصد اللقب 19...
تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:

نشر في : الجمعة, مايو 06, 2016 |  من طرف Unknown

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015



في ديربي كما عادة أغلب ديربيات آخر السنوات، انتهى بتعادل أبيض بين قطبي البيضاء في مباراة عرفت تضييع نقطتين لنادي الوداد الرياضي فقد على إثرها صدارة الدوري الذي عمر فيه طويلا للفتح الفائز على اتحاد طنجة.
فنيا اللقاء شهد وجهين للنادي الأحمر، متحفظ في الشوط الأول ومسير ومهاجم خلال الثاني.


ü   نظريا اللعب بخطة 4-2-3-1 مع إقحام كل من كرتي وحسني معا منتظر منها أن تمنح توازنا للفريق خاصة بقابلية تحولها ل4-4-2 بفابريس وهجهوج كمهاجمين. فدفاعيا تجعلك تستفيد من كثافة عددية بالوسط وهجوميا تمكنك من الإستفادة من لاعبي وسط هجوميين يساعدانك على الإستحواذ على الكرة. لكن هذا ما لم يكن مع تباعد خط الوسط الدفاعي المكون من بن يدر والنقاش-اللذان كانا بكل وضوح مطالبان بواجبات دفاعية بحتة-على الثلاثي الهجومي أمامهم. فشاهدنا لعب طويل فقط في الشوط الأول.

ü   في الشوط الأول دائما ،وبالتزام النقاش وبن يدر بالواجبات الدفاعية، تقدم الظهيران كثيرا في عديد اللقطات لكن دون خلق خطورة تذكر. فمثلا عند تقدم نصير أو الكرتي لا نجد طالبين للكرة في منطقة الجزاء ففابريس نظرا لخروجه لطلب الكرة يصل متأخرا كما أن باقي اللاعبين يصرون على الإحاطة بمنطقة العمليات في الخارج فقط. وبهاته الوضعية لم نجد عرضيات كثيرة بقدر ما شاهدنا تبادل الكرة في الأطراف ومحاولة التوغل بها لمربع العمليات.

ü   خلال الشوط الثاني تغير الحال نظرا لتدهور المنافس بدنيا وظهور ضعفه الكبير بتفكك خطوطه وسهولة ضرب دفاعه. وبدخول الحداد وأوناجم اللذان يتميزان بمناورتهما وجراتهما في قصد دفاعات الخصم، اتضحت أفضلية الوداد مما أسفر عليه محاولات بالجملة ضاعت "بغرابة" سواء إثر تسرع أو اختيار غير موفق أو برعونة عجيبة.






تكتيككيا سأكتفي بهذا فقط لأنه وجب الحديثين بدقة وشمولية حول نقطتين هامتين. الأولى تتعلق بما شهده الديربي من شغب. مثل هاته الأحداث عادية وليست غريبة بمجتمعات كالذي نعيش داخله وبعيدا عن تبرير هاته الأفعال،أقول وبكل واقعية :من النفاق الأسود أن تبدأ الصحافة بأجمعها شريط التنديد والإستنكار "المبالغ فيهما". نعم مبالغ فيهما لأنك بسماعك للخطاب المروج تحسب نفسك تعيش في بلد يشهد ما حدث لأول مرة أو يعرف ما جرى في مباريات الديربي فقط، متغاضين عن واقعنا الاجتماعي والثقافي والأخلاقي "القاحط" –الذي تشكل منه أحداث الديربي صورة مصغرة-. متناسين معدلات "الإعتداءات" التي تعرفها شوارعنا ومدى الإنحراف الذي غرق فيه شبابنا ومراهقينا. وجميعنا وبدون نفاق ندري ونرى واقعنا كيف هو. واقع سيستبعده وينكر حاله كل من يستمع لخطابات الإعلام هاته الأيام. أندد وأرفض كل أشكال العنف التي حدثت، لكن هكذا مجتمعنا ونحن ندري حاله، لذا إن كنا نود ألا نرى ما رأينا فكان من الأولى منع الكرة في البلد أو منع جمهورها من الملاعب. فلسنا اليابان يا سادة هداكم الله...



ثانيا فيما يخص "العِلم الكروي الجماهيري". فبداية لابأس بتذكير بسيط لكل الجماهير استمرارا في اللغة الموضوعية الشفافة. بعيدا عن لغة العاطفة والتاريخ نادي الوداد الرياضي خلال آخر السنوات ماذا حقق وماذا جنى ؟ كم مرة احتللنا أحد المراكز الثلاثة ؟ وكم من سلسلة مواسم متتالية نافسنا فيها على اللقب باستمرار ؟ وهل تدرون كيف كنا قبل سنتين من الآن؟.
إلى كل من يطالب باللعب الجميل والنتيجة العريضة هاته الأسئلة كانت موجهة لكم. الحياة تستلزم الواقعية والتعاطي مع الأمور بعيدا عن المشاعر، صحيح أننا من أقيم نادي في المملكة وأكثرهم تتويجا، لكننا في الحقبة الأخيرة فقدنا بريقنا المعتاد ولم نعد ذاك الفريق الزعيم الذي يسعى لحصد كل شيء كل موسم.
مرت 13 جولة فقط وبدأ اللغط واللطم على الوجه تحسرا على ضياع الصدارة وكأننا فقدنا اللقب في آخر دقيقة من الموسم. مسيرة الدوري لا تزال طويلة والفريق رغم إحرازه اللقب بالموسم الماضي فلا نزال بدون طريقة لعب واضحة ، والفريق تخلى عن عنصرين من أبرز مفاتيح اللقب 18.




 كلما أخطأ المدرب كنا نشير لذلك بكل موضوعية دون طعن فيه أو تشويه لسمعته، وبعمله واحترافيته التي اضافها للاعبين والنادي نأمل استمراره لسنوات. كما من حق المشجع أن يتمنى ويحلم برؤية فريقه في قمة الكمال وجميعهم في مختلف بقاع العالم يفعلون ذلك. لكن أن يتبنى الأغلبية هذا الخطاب متناسين وضعيتنا ما كان لدينا وكيف أصبحنا خلال سنتين فلا وألف لا . لأن هذا سيجعل العمل ينهار ونعود خطوات للوراء. فبناء سيرورة لعب بالفريق تستلزم وقتا طويلا خاصة إن كنت نادي بلاعبين "محترفين لحد ما"، ويتميزون بكونهم منتدبين كنخبة السوق المحلية. كما أن هذا "التعربيط" هو ما يفقد الاستقرار، لأننا يجب أن نعي –كما أقول دائما وأبدا-أن كرة القدم هكذا متقلبة، وفي المغرب نعاني من كثرة البلبلة عقب أقل الأشياء خاصة مع نادي كالوداد. وباستمرار المنوال على هذا النحو بالمجاهرة الجماعية لكتلة مهمة من الجماهير بسخطها ستجعل من استمرار المدرب مهمة صعبة (خصوصا وأن في كرة القدم أول من يضحى به هو المدرب) مما سيجعلنا نعود لنقطة الصفر ومعاودة مشروع جديد مع مدربين جدد وهكذا دواليك.



خلاصة القول، خلال مثل هاته الوضعيات التي ليست معقدة كما تصورها ردود أفعال محبي النادي الأحمر، وجب الوقوف بجانب الفريق أكثر وعدم تبخيس التغيير الذي عرفه النادي ومشروعه المأمول تحقيقه على المدى المتوسط البعيد. فشخصيا أثمن وضعيتنا الحالية مستعيدا الذاكرة للأمس القريب حيث كنا نتوفر على لاشيء غير الجمهور ، لا استراتيجية واضحة المعالم ولا لاعبين يقاتلون لأجل القميص. لذا أتمنى رؤية وداد مستقر العطاء ومداوم على المنافسة على الألقاب لا أن نغطس في سبات لسنوات ثم نعود سنة نحقق اللقب وبعدها نعاود الموت السريري.

أعتذر عن إطالتي في المقال ، كما أعتذر لكل من تأذى من واقعية كلامي أو التي أحسبها كذلك.

سطور حمراء : الديربي...



في ديربي كما عادة أغلب ديربيات آخر السنوات، انتهى بتعادل أبيض بين قطبي البيضاء في مباراة عرفت تضييع نقطتين لنادي الوداد الرياضي فقد على إثرها صدارة الدوري الذي عمر فيه طويلا للفتح الفائز على اتحاد طنجة.
فنيا اللقاء شهد وجهين للنادي الأحمر، متحفظ في الشوط الأول ومسير ومهاجم خلال الثاني.


ü   نظريا اللعب بخطة 4-2-3-1 مع إقحام كل من كرتي وحسني معا منتظر منها أن تمنح توازنا للفريق خاصة بقابلية تحولها ل4-4-2 بفابريس وهجهوج كمهاجمين. فدفاعيا تجعلك تستفيد من كثافة عددية بالوسط وهجوميا تمكنك من الإستفادة من لاعبي وسط هجوميين يساعدانك على الإستحواذ على الكرة. لكن هذا ما لم يكن مع تباعد خط الوسط الدفاعي المكون من بن يدر والنقاش-اللذان كانا بكل وضوح مطالبان بواجبات دفاعية بحتة-على الثلاثي الهجومي أمامهم. فشاهدنا لعب طويل فقط في الشوط الأول.

ü   في الشوط الأول دائما ،وبالتزام النقاش وبن يدر بالواجبات الدفاعية، تقدم الظهيران كثيرا في عديد اللقطات لكن دون خلق خطورة تذكر. فمثلا عند تقدم نصير أو الكرتي لا نجد طالبين للكرة في منطقة الجزاء ففابريس نظرا لخروجه لطلب الكرة يصل متأخرا كما أن باقي اللاعبين يصرون على الإحاطة بمنطقة العمليات في الخارج فقط. وبهاته الوضعية لم نجد عرضيات كثيرة بقدر ما شاهدنا تبادل الكرة في الأطراف ومحاولة التوغل بها لمربع العمليات.

ü   خلال الشوط الثاني تغير الحال نظرا لتدهور المنافس بدنيا وظهور ضعفه الكبير بتفكك خطوطه وسهولة ضرب دفاعه. وبدخول الحداد وأوناجم اللذان يتميزان بمناورتهما وجراتهما في قصد دفاعات الخصم، اتضحت أفضلية الوداد مما أسفر عليه محاولات بالجملة ضاعت "بغرابة" سواء إثر تسرع أو اختيار غير موفق أو برعونة عجيبة.






تكتيككيا سأكتفي بهذا فقط لأنه وجب الحديثين بدقة وشمولية حول نقطتين هامتين. الأولى تتعلق بما شهده الديربي من شغب. مثل هاته الأحداث عادية وليست غريبة بمجتمعات كالذي نعيش داخله وبعيدا عن تبرير هاته الأفعال،أقول وبكل واقعية :من النفاق الأسود أن تبدأ الصحافة بأجمعها شريط التنديد والإستنكار "المبالغ فيهما". نعم مبالغ فيهما لأنك بسماعك للخطاب المروج تحسب نفسك تعيش في بلد يشهد ما حدث لأول مرة أو يعرف ما جرى في مباريات الديربي فقط، متغاضين عن واقعنا الاجتماعي والثقافي والأخلاقي "القاحط" –الذي تشكل منه أحداث الديربي صورة مصغرة-. متناسين معدلات "الإعتداءات" التي تعرفها شوارعنا ومدى الإنحراف الذي غرق فيه شبابنا ومراهقينا. وجميعنا وبدون نفاق ندري ونرى واقعنا كيف هو. واقع سيستبعده وينكر حاله كل من يستمع لخطابات الإعلام هاته الأيام. أندد وأرفض كل أشكال العنف التي حدثت، لكن هكذا مجتمعنا ونحن ندري حاله، لذا إن كنا نود ألا نرى ما رأينا فكان من الأولى منع الكرة في البلد أو منع جمهورها من الملاعب. فلسنا اليابان يا سادة هداكم الله...



ثانيا فيما يخص "العِلم الكروي الجماهيري". فبداية لابأس بتذكير بسيط لكل الجماهير استمرارا في اللغة الموضوعية الشفافة. بعيدا عن لغة العاطفة والتاريخ نادي الوداد الرياضي خلال آخر السنوات ماذا حقق وماذا جنى ؟ كم مرة احتللنا أحد المراكز الثلاثة ؟ وكم من سلسلة مواسم متتالية نافسنا فيها على اللقب باستمرار ؟ وهل تدرون كيف كنا قبل سنتين من الآن؟.
إلى كل من يطالب باللعب الجميل والنتيجة العريضة هاته الأسئلة كانت موجهة لكم. الحياة تستلزم الواقعية والتعاطي مع الأمور بعيدا عن المشاعر، صحيح أننا من أقيم نادي في المملكة وأكثرهم تتويجا، لكننا في الحقبة الأخيرة فقدنا بريقنا المعتاد ولم نعد ذاك الفريق الزعيم الذي يسعى لحصد كل شيء كل موسم.
مرت 13 جولة فقط وبدأ اللغط واللطم على الوجه تحسرا على ضياع الصدارة وكأننا فقدنا اللقب في آخر دقيقة من الموسم. مسيرة الدوري لا تزال طويلة والفريق رغم إحرازه اللقب بالموسم الماضي فلا نزال بدون طريقة لعب واضحة ، والفريق تخلى عن عنصرين من أبرز مفاتيح اللقب 18.




 كلما أخطأ المدرب كنا نشير لذلك بكل موضوعية دون طعن فيه أو تشويه لسمعته، وبعمله واحترافيته التي اضافها للاعبين والنادي نأمل استمراره لسنوات. كما من حق المشجع أن يتمنى ويحلم برؤية فريقه في قمة الكمال وجميعهم في مختلف بقاع العالم يفعلون ذلك. لكن أن يتبنى الأغلبية هذا الخطاب متناسين وضعيتنا ما كان لدينا وكيف أصبحنا خلال سنتين فلا وألف لا . لأن هذا سيجعل العمل ينهار ونعود خطوات للوراء. فبناء سيرورة لعب بالفريق تستلزم وقتا طويلا خاصة إن كنت نادي بلاعبين "محترفين لحد ما"، ويتميزون بكونهم منتدبين كنخبة السوق المحلية. كما أن هذا "التعربيط" هو ما يفقد الاستقرار، لأننا يجب أن نعي –كما أقول دائما وأبدا-أن كرة القدم هكذا متقلبة، وفي المغرب نعاني من كثرة البلبلة عقب أقل الأشياء خاصة مع نادي كالوداد. وباستمرار المنوال على هذا النحو بالمجاهرة الجماعية لكتلة مهمة من الجماهير بسخطها ستجعل من استمرار المدرب مهمة صعبة (خصوصا وأن في كرة القدم أول من يضحى به هو المدرب) مما سيجعلنا نعود لنقطة الصفر ومعاودة مشروع جديد مع مدربين جدد وهكذا دواليك.



خلاصة القول، خلال مثل هاته الوضعيات التي ليست معقدة كما تصورها ردود أفعال محبي النادي الأحمر، وجب الوقوف بجانب الفريق أكثر وعدم تبخيس التغيير الذي عرفه النادي ومشروعه المأمول تحقيقه على المدى المتوسط البعيد. فشخصيا أثمن وضعيتنا الحالية مستعيدا الذاكرة للأمس القريب حيث كنا نتوفر على لاشيء غير الجمهور ، لا استراتيجية واضحة المعالم ولا لاعبين يقاتلون لأجل القميص. لذا أتمنى رؤية وداد مستقر العطاء ومداوم على المنافسة على الألقاب لا أن نغطس في سبات لسنوات ثم نعود سنة نحقق اللقب وبعدها نعاود الموت السريري.

أعتذر عن إطالتي في المقال ، كما أعتذر لكل من تأذى من واقعية كلامي أو التي أحسبها كذلك.

نشر في : الثلاثاء, ديسمبر 22, 2015 |  من طرف Unknown

السبت، 6 يونيو 2015

مساء اليوم جميع الأنظار ستصوب نحو برلين، حيث يقام نهائي كأس الأذنين بين النادي الكاتلوني برشلونة حامل اللقب الأوروبي في أربع مناسبات سابقة، ونادي السيدة العجوز الباحث عن الكأس الغالية الثالثة.
نهائي برلين هذا يزداد تميزا لكون طرفيه مرشحين لنيل الثلاثية بعد حسمهما للقبي الدوري والكأس المحليين. فمن سيحسم الثلاثية لصالحه؟ وكيف يمكنه ذلك؟

برشلونة إنريكي ذو القنبلة الذرية MSN


·       برشلونة يدخل النزال مرشحا لنيل اللقب من طرف الأغلبية نظرا للقوة التي أبان عليها خلال مسيرته لهذا الموسم في جميع المسابقات، خاصة مع تألق ثلاثي الهجوم المرعب بقيادة "ميسي" إلى جانب نيمار وسواريز الذي يشكل السلاح الأبرز لحسم موقعة برلين.
·       اللعب ب 4-1-2-1-2 أو 4-1-2-3 تظلان أبرز خطتين يحتمل أن يتوسل بهما إنريكي الليلة. فبالنظر لاحتمالية تراجع اليوفي وتركيزه على غلق المنافذ فإن التحول والتبديل بين الخطتين خلال المباراة سيخلق المشاكل لدفاع اليوفي، من خلال الزج بكل من نيمار وسواريز في الهجوم أمام ميسي المتراجع خلفهما تارة، أو الللعب بثلاثي هجومي تارة أخرى.
·       خط الوسط في كتيبة انريكي ليس له التأثير الكبير هجوميا كما كان الشأن أيام غوارديولا. إلا أن ذلك لا يمنع من كون أن لثلاثي الوسط له دور مهم خلال المباراة الحالية هجوميا وخاصة دفاعيا في مواجهة وسط اليوفي الرائع المكون من بيرلو بوغبا فيدال وماركيزو.
·       وجب على البلاوغرانا العمل على تنويع الحلول الهجومية من اختراق من العمق للعب على الأطراف وكذا التسديد من بعيد واللعب على العرضيات والكرات الثابتة (رغم مواجهته لفريق يتقنها جيدا هو الآخر)التي تحسن فيها برشلونة هذا الموسم.
 

أليغري يعتمد على توليفة الوسط وتيفيز وموراتا 

·       التراجع والعمل على اللدغ عبر المرتدات هو المتوقع فعله من طرف أليغري. لكن لا يجب أن ننسى أن اليوفي خلال الموسم الحالي سجل كثيرا من تسديدات خارج منطقة الجزاء وأيضا من خلال الكراث الثابتة، هاته الأخيرة التي يحسن استغلالها خاصة تلك الكرات العشوائية في منطقة الجزاء التي يُخطى في تشتيتها.
·       4-4-1-1 هي المتوقعة بثبيت تيفيز بين خطي وسط ودفاع البرسا وتمركز مواراتا بين ماسكيرانو وبيكي. تكتيك آتى أكله في مواجهة نادي دورتموند وريال مدريد لتلاؤمه مع اللعب بالمرتدات خاصة مع مساندة رباعي الوسط المهاريين.
·       الكل يتحدث عن مواجهة خط دفاع البيانكونيري وهجوم ال MSN ، وصحيح أنها تظل أبرز المواجهات، لكن ستكون مواجهة أخرى بين خطي وسط الفريقين بين راكيتيتش ،إنييستا وبوسكيتسمن جهة و"الفانتاستيك فور" من جهة أخرى. خاصة مع انسجام هذا الأخير، حيث نجح أليغري في غيجاد توليفة يلعب بها كل من ماركيزو وبوغبا وفيدال وبيرلو معا وبتاغم رائع. لذا فوسط اليوفي بعناصره تلك قد تحدث فارقا كما هو الشأن للثلاثي البرشلوني الخارق.



هي مواجهة قوية رغم تفوق برشلوني على الورق، لكنه نهائي ويظل قابلا لكل الإحتمالات. ونتمنى أن نشاهد مباراة ممتعة بتكتيك غني. لكن وجب الإعتراف إن كان ميسي في يومه فصعب أن تخسر برشلونة النهائي دون إهمال أدوار وأهمية باقي اللاعبين أو عناصر اليوفي الذين أنتظر منهم بكل صدق المفاجأة.

مفاتيح حسم الثلاثية بالعاصمة الألمانية

مساء اليوم جميع الأنظار ستصوب نحو برلين، حيث يقام نهائي كأس الأذنين بين النادي الكاتلوني برشلونة حامل اللقب الأوروبي في أربع مناسبات سابقة، ونادي السيدة العجوز الباحث عن الكأس الغالية الثالثة.
نهائي برلين هذا يزداد تميزا لكون طرفيه مرشحين لنيل الثلاثية بعد حسمهما للقبي الدوري والكأس المحليين. فمن سيحسم الثلاثية لصالحه؟ وكيف يمكنه ذلك؟

برشلونة إنريكي ذو القنبلة الذرية MSN


·       برشلونة يدخل النزال مرشحا لنيل اللقب من طرف الأغلبية نظرا للقوة التي أبان عليها خلال مسيرته لهذا الموسم في جميع المسابقات، خاصة مع تألق ثلاثي الهجوم المرعب بقيادة "ميسي" إلى جانب نيمار وسواريز الذي يشكل السلاح الأبرز لحسم موقعة برلين.
·       اللعب ب 4-1-2-1-2 أو 4-1-2-3 تظلان أبرز خطتين يحتمل أن يتوسل بهما إنريكي الليلة. فبالنظر لاحتمالية تراجع اليوفي وتركيزه على غلق المنافذ فإن التحول والتبديل بين الخطتين خلال المباراة سيخلق المشاكل لدفاع اليوفي، من خلال الزج بكل من نيمار وسواريز في الهجوم أمام ميسي المتراجع خلفهما تارة، أو الللعب بثلاثي هجومي تارة أخرى.
·       خط الوسط في كتيبة انريكي ليس له التأثير الكبير هجوميا كما كان الشأن أيام غوارديولا. إلا أن ذلك لا يمنع من كون أن لثلاثي الوسط له دور مهم خلال المباراة الحالية هجوميا وخاصة دفاعيا في مواجهة وسط اليوفي الرائع المكون من بيرلو بوغبا فيدال وماركيزو.
·       وجب على البلاوغرانا العمل على تنويع الحلول الهجومية من اختراق من العمق للعب على الأطراف وكذا التسديد من بعيد واللعب على العرضيات والكرات الثابتة (رغم مواجهته لفريق يتقنها جيدا هو الآخر)التي تحسن فيها برشلونة هذا الموسم.
 

أليغري يعتمد على توليفة الوسط وتيفيز وموراتا 

·       التراجع والعمل على اللدغ عبر المرتدات هو المتوقع فعله من طرف أليغري. لكن لا يجب أن ننسى أن اليوفي خلال الموسم الحالي سجل كثيرا من تسديدات خارج منطقة الجزاء وأيضا من خلال الكراث الثابتة، هاته الأخيرة التي يحسن استغلالها خاصة تلك الكرات العشوائية في منطقة الجزاء التي يُخطى في تشتيتها.
·       4-4-1-1 هي المتوقعة بثبيت تيفيز بين خطي وسط ودفاع البرسا وتمركز مواراتا بين ماسكيرانو وبيكي. تكتيك آتى أكله في مواجهة نادي دورتموند وريال مدريد لتلاؤمه مع اللعب بالمرتدات خاصة مع مساندة رباعي الوسط المهاريين.
·       الكل يتحدث عن مواجهة خط دفاع البيانكونيري وهجوم ال MSN ، وصحيح أنها تظل أبرز المواجهات، لكن ستكون مواجهة أخرى بين خطي وسط الفريقين بين راكيتيتش ،إنييستا وبوسكيتسمن جهة و"الفانتاستيك فور" من جهة أخرى. خاصة مع انسجام هذا الأخير، حيث نجح أليغري في غيجاد توليفة يلعب بها كل من ماركيزو وبوغبا وفيدال وبيرلو معا وبتاغم رائع. لذا فوسط اليوفي بعناصره تلك قد تحدث فارقا كما هو الشأن للثلاثي البرشلوني الخارق.



هي مواجهة قوية رغم تفوق برشلوني على الورق، لكنه نهائي ويظل قابلا لكل الإحتمالات. ونتمنى أن نشاهد مباراة ممتعة بتكتيك غني. لكن وجب الإعتراف إن كان ميسي في يومه فصعب أن تخسر برشلونة النهائي دون إهمال أدوار وأهمية باقي اللاعبين أو عناصر اليوفي الذين أنتظر منهم بكل صدق المفاجأة.

نشر في : السبت, يونيو 06, 2015 |  من طرف Unknown

الأربعاء، 6 مايو 2015





قمة الثأر...قمة إثبات الذات أو غيرها من التسميات التي وصفت بها مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين العملاقين برشلونة وبايرن ميونخ. مواجهة قوية سيلعب فصلها الأول في الكامب نو الذي يشهد عودة صانع الأمجاد الكاتلونية "بيب عوارديولا" لمعقل ناديه الأم لأول مرة بعد مغادرته برشلونة، كخصم يعاني فريقه من غيابات وازنة جعلت كفة البارسا راجحة على الورق.
لكنها تظل مواجهة أحد عر لاعب ضد أحد عشر تقبل جميع الإحتمالات خاصة مع المدرب الإسباني المتميز الذي بإمكانه مفاجئة نادي برشلونة في ميدانه ويحقق نتيجة إيجابية. وإليكم بعض الحلول التي قد يعتمد عليها المدرب الإسباني الليلة:



غوارديولا الواقعي:


هي من الغرابة أن نرى غوارديولا يلعب متحفظا لأننا تعودنا على بيب هجومي جدا ومستحوذ على الكرة. لكن بغياب كل من "روبن-ريبيري-آلابا" لا أستبعد –بل أتمنى- أن يلعب بيب بواقعية ولا يصر على إستحواد الكرة ويركز على تحصين دفاعاته من خطر ال MSN  والتركيز على اللدغ بالمرتدات السريعة. 


الكرات الثابتة:


كثيرا ما سجل البايرن من الكرات الثابتة ، وكانت حلا يساعد بيب في ضرب خصم منتظم دفاعيا. ووجود لاعبين مثل مولر، بواتينغ وبنعطية فإن الكرات العرضية الهوائية قد نجدها من الحلول التي سيركز عليها البايرن اليوم. لكن في المقابل فإن انريكي جعل من الكرات الثايتة سلاحا ضرب به خصوما عدة، ووجب على دفاع البايرن الحذر منها رغم غياب المدافع الفرنسي "ماثيو". لذا فإن كانت الكرات العرضية الهوائية قد تشكل سلاحا.



اللعب بدون مهاجم  !!


في ظل عدم تأكيد مشاركة المهاجم البولندي من عدمها، فإن غوارديولا قد يلعب بمهاجم وهمي عبر "مولر" إذا ما أراد عدم المغامرة ب"ليفا. وهو ما سيتيح له اللعب بكثافة في وسط الميدان تفيده دفاعيا من خلال افتكاك الكرة سريعا وحرمان البرسا من البناء الهجومي المنظم. في المقابل سيكون "المهاجم الوهمي" -الذي إن اعتمد عليه سيكون في الأغلب هو الألماني "مولر"- سلاحا مباغتا يفكك به دفاع البرسا خاصة إذا تم تبادل لعب هذا الدور من طرف أكثر من لاعب.

3 أسلحة من بين عدة آخرين يمكن لبيب أن يحسم بها موقعة الكامب نو لصالحه





قمة الثأر...قمة إثبات الذات أو غيرها من التسميات التي وصفت بها مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين العملاقين برشلونة وبايرن ميونخ. مواجهة قوية سيلعب فصلها الأول في الكامب نو الذي يشهد عودة صانع الأمجاد الكاتلونية "بيب عوارديولا" لمعقل ناديه الأم لأول مرة بعد مغادرته برشلونة، كخصم يعاني فريقه من غيابات وازنة جعلت كفة البارسا راجحة على الورق.
لكنها تظل مواجهة أحد عر لاعب ضد أحد عشر تقبل جميع الإحتمالات خاصة مع المدرب الإسباني المتميز الذي بإمكانه مفاجئة نادي برشلونة في ميدانه ويحقق نتيجة إيجابية. وإليكم بعض الحلول التي قد يعتمد عليها المدرب الإسباني الليلة:



غوارديولا الواقعي:


هي من الغرابة أن نرى غوارديولا يلعب متحفظا لأننا تعودنا على بيب هجومي جدا ومستحوذ على الكرة. لكن بغياب كل من "روبن-ريبيري-آلابا" لا أستبعد –بل أتمنى- أن يلعب بيب بواقعية ولا يصر على إستحواد الكرة ويركز على تحصين دفاعاته من خطر ال MSN  والتركيز على اللدغ بالمرتدات السريعة. 


الكرات الثابتة:


كثيرا ما سجل البايرن من الكرات الثابتة ، وكانت حلا يساعد بيب في ضرب خصم منتظم دفاعيا. ووجود لاعبين مثل مولر، بواتينغ وبنعطية فإن الكرات العرضية الهوائية قد نجدها من الحلول التي سيركز عليها البايرن اليوم. لكن في المقابل فإن انريكي جعل من الكرات الثايتة سلاحا ضرب به خصوما عدة، ووجب على دفاع البايرن الحذر منها رغم غياب المدافع الفرنسي "ماثيو". لذا فإن كانت الكرات العرضية الهوائية قد تشكل سلاحا.



اللعب بدون مهاجم  !!


في ظل عدم تأكيد مشاركة المهاجم البولندي من عدمها، فإن غوارديولا قد يلعب بمهاجم وهمي عبر "مولر" إذا ما أراد عدم المغامرة ب"ليفا. وهو ما سيتيح له اللعب بكثافة في وسط الميدان تفيده دفاعيا من خلال افتكاك الكرة سريعا وحرمان البرسا من البناء الهجومي المنظم. في المقابل سيكون "المهاجم الوهمي" -الذي إن اعتمد عليه سيكون في الأغلب هو الألماني "مولر"- سلاحا مباغتا يفكك به دفاع البرسا خاصة إذا تم تبادل لعب هذا الدور من طرف أكثر من لاعب.

نشر في : الأربعاء, مايو 06, 2015 |  من طرف Unknown

الاثنين، 4 مايو 2015




من أصل أربع فرق مثلت المغرب افريقيا هذه السنة، ثلاثة أندية وصلت للمراحل الإقصائية الحاسمة بالمسابقتين القاريتين. هذه الأخيرة حققت نتائج متباينة جعلت الحصيلة المغربية متواضعة بالنظر لتطور ظروف وإمكانيات الممارسة بالبطولة المحلية، وكذا بالنظر لانخفاض مستوى البطولتين في السنين الأخيرة. ففريق واحد فقط تمكن من التأهل لدور الثمانية بدوري الأبطال فيما فشل فريق آخر في ذلك ولكنه لا يزال يحتفظ بفرصة المرور لدور المجموعتين بكأس الإتحاد الإفريقي، المسابقة التي خرج منها الممثل الثالث يوم أمس.




الرجاء يخفق مرة أخرى في العبور للمجموعات في نزال المأساة !!



في مباراة شهدت مأساة إثر اعتداء الأمن الجزائري على جماهير ولاعبي ومسيري النادي الأخضر بسطيف، أقصي الرجاء من الدور الثالث المؤهل لدور المجموعتين بدوري أبطال افريقيا بعد خسارته في الضربات الترجيحية تلت تعادلا إيجابيا في الوقت الأصلي للقاء بحصة هدفين في كل شبكة، وهي النتيجة التي انتهى عليها لقاء الذهاب بالدار البيضاء.
دون الحديث عما حدث من اعتداءات مؤسفة على الرجاويين، فإن كتيبة البرتغالي روماو أدت مقابلة رجولية قلبت خلالها تأخرها بهدفين نظيفين لتعادل ثمين. وبكل أمانة وكما قلت خلال مقال تقديم المواجهة سابقا فإن الرجاء ورغم المشاكل والتدهور التي تعيشهما كانت لها حظوظ متساوية مع منافسها حامل اللقب "وفاق سطيف" لتواضع مستوى هذا الأخير. ونتيجة المقابلتين التي رجحت كفة النادي السطيفي عبر ركلات الترجيح خير دليل.
رغم الإقصاء فالرجاء سيتحول للعب الدور المؤهل لدور مجموعتي كأس الإتحاد الإفريقي، الذي سيشكل لهم فرصة التعويض على خيبة أمل دوري أبطال افريقيا.




المغرب التطواني لأول مرة في دور المجموعات على حساب نادي القرن
 

عاد نادي المغرب  التطواني بتأهل تاريخي من القاهرة عقب إقصائه للأهلي المصري بركلات الترجيح التي أقصت مواطنه الرجاء. فبعد فوزه الثمين بهدف "ياجور" في آخر الدقائق في تطوان ، دخل الشماليون الإياب أمام نادي القرن بأفضلية جُرِدت منهم في الشوط الأول بعد تقدم الأهلي بهدف لصفر، وهي النتيجة التي انتهت عليها التسعين دقيقة ليتم اللجوء لضربات الحظ التي منحت للتطوانيين تأهلا تاريخيا لدور المجموعتين بالعصبة الإفريقية لأول مرة في تاريخهم.
ما أود التنويه له هو الأداء المخيف للتطوانيين في الإياب ، فبعد أن عمدوا للعب على المرتدات كان وسط ميدانهم يضيع الكرات ويجد لاعبوه صعوبة بالغة في إخراجها من مناطقهم نحو الأمام كلما استرجعوها. وبكل واقعية وموضوعية لو واجه المغرب التطواني فريق أكثر خبرة وتركيز من نادي الأهلي الذي يجدد دماءه ، لكانت النتيجة حسمت في الميدان. لكن على العموم المدرب الإسباني "لوبيرا" قام بعمل ممتاز ودفع لاعبيه لتحقيق الإنجاز ، ليكون المغرب التطواني النادب المغربي الوحيد الممثل للمغرب في دوري أبطال افريقيا.




الفتح الرباطي يستسلم أمام الزمالك الخبير




رغم عودته من مصر بتعادل أبيض في مباراة سيطر عليها وكان الأقرب فيها للفوز، خسر نادي الفتح الرباطي مباراة الإياب بملعبه وبين جماهيره أمام نادي الزمالك المصري بنتيجة 3-2 الذي قلب الطاولة على الرباطيين في آخر عشر دقائق سجل خلالها هدف التعادل الثاني ثم التقدم. بالنسبة لأداء لاعبي الفتح كان لابأس به ولو أنهم ضيعوا التأهل في آخر فترات اللقاء بفضل خبرة وتركيز الأبيض المصري. لكن هذا الإقصاء سيكون تجربة ودرسا جد مفيدين للفريق الرباطي السائر في طور النضج وكذا لمدربه المتألق الشاب "وليد الركراكي" الذي أعجبني دفاعه عن لاعبيه وتحمله كامل المسؤولية في الإخفاق.


كحصيلة للأندية المغربية في المشاركات الإفريقية فالحصيلة شيئا ما متواضعة رغم أنها أحسن من لاشيء، فالمغرب التطواني سيكون لوحده ممثلا للمغرب في دور الثمانية لدوري أبطال إفريقيا.أما في مسابقة كأس الإتحاد الإفريقي فبإقصاء الفتح الرباطي لا يزال الأمل قائما في تمثيل مغربي في دور الثمانية بالمسابقة، من خلال نادي الرجاء الرياضي المقصي من دوري الأبطال والذي تحول للعب دور 16 المكرر المؤهل لدور الثمانية لكأس الإتحاد.
لكن وجب على الأندية المغربية أن ترفع من مستوياتها قاريا وتحسن من جودتها لمقارعة الأبطال الأفارقة في مسابقتي الإتحاد الإفريقي، خاصة مع تراجع مستوى البطولتين مؤخرا. مما يمنح المغاربة فرص التتويج قاريا وتكريس تطور مستوى البطولة الإحترافية المحلية.

سطور افريقية: نتائج الفرق المغربية في المسابقات الإفريقية




من أصل أربع فرق مثلت المغرب افريقيا هذه السنة، ثلاثة أندية وصلت للمراحل الإقصائية الحاسمة بالمسابقتين القاريتين. هذه الأخيرة حققت نتائج متباينة جعلت الحصيلة المغربية متواضعة بالنظر لتطور ظروف وإمكانيات الممارسة بالبطولة المحلية، وكذا بالنظر لانخفاض مستوى البطولتين في السنين الأخيرة. ففريق واحد فقط تمكن من التأهل لدور الثمانية بدوري الأبطال فيما فشل فريق آخر في ذلك ولكنه لا يزال يحتفظ بفرصة المرور لدور المجموعتين بكأس الإتحاد الإفريقي، المسابقة التي خرج منها الممثل الثالث يوم أمس.




الرجاء يخفق مرة أخرى في العبور للمجموعات في نزال المأساة !!



في مباراة شهدت مأساة إثر اعتداء الأمن الجزائري على جماهير ولاعبي ومسيري النادي الأخضر بسطيف، أقصي الرجاء من الدور الثالث المؤهل لدور المجموعتين بدوري أبطال افريقيا بعد خسارته في الضربات الترجيحية تلت تعادلا إيجابيا في الوقت الأصلي للقاء بحصة هدفين في كل شبكة، وهي النتيجة التي انتهى عليها لقاء الذهاب بالدار البيضاء.
دون الحديث عما حدث من اعتداءات مؤسفة على الرجاويين، فإن كتيبة البرتغالي روماو أدت مقابلة رجولية قلبت خلالها تأخرها بهدفين نظيفين لتعادل ثمين. وبكل أمانة وكما قلت خلال مقال تقديم المواجهة سابقا فإن الرجاء ورغم المشاكل والتدهور التي تعيشهما كانت لها حظوظ متساوية مع منافسها حامل اللقب "وفاق سطيف" لتواضع مستوى هذا الأخير. ونتيجة المقابلتين التي رجحت كفة النادي السطيفي عبر ركلات الترجيح خير دليل.
رغم الإقصاء فالرجاء سيتحول للعب الدور المؤهل لدور مجموعتي كأس الإتحاد الإفريقي، الذي سيشكل لهم فرصة التعويض على خيبة أمل دوري أبطال افريقيا.




المغرب التطواني لأول مرة في دور المجموعات على حساب نادي القرن
 

عاد نادي المغرب  التطواني بتأهل تاريخي من القاهرة عقب إقصائه للأهلي المصري بركلات الترجيح التي أقصت مواطنه الرجاء. فبعد فوزه الثمين بهدف "ياجور" في آخر الدقائق في تطوان ، دخل الشماليون الإياب أمام نادي القرن بأفضلية جُرِدت منهم في الشوط الأول بعد تقدم الأهلي بهدف لصفر، وهي النتيجة التي انتهت عليها التسعين دقيقة ليتم اللجوء لضربات الحظ التي منحت للتطوانيين تأهلا تاريخيا لدور المجموعتين بالعصبة الإفريقية لأول مرة في تاريخهم.
ما أود التنويه له هو الأداء المخيف للتطوانيين في الإياب ، فبعد أن عمدوا للعب على المرتدات كان وسط ميدانهم يضيع الكرات ويجد لاعبوه صعوبة بالغة في إخراجها من مناطقهم نحو الأمام كلما استرجعوها. وبكل واقعية وموضوعية لو واجه المغرب التطواني فريق أكثر خبرة وتركيز من نادي الأهلي الذي يجدد دماءه ، لكانت النتيجة حسمت في الميدان. لكن على العموم المدرب الإسباني "لوبيرا" قام بعمل ممتاز ودفع لاعبيه لتحقيق الإنجاز ، ليكون المغرب التطواني النادب المغربي الوحيد الممثل للمغرب في دوري أبطال افريقيا.




الفتح الرباطي يستسلم أمام الزمالك الخبير




رغم عودته من مصر بتعادل أبيض في مباراة سيطر عليها وكان الأقرب فيها للفوز، خسر نادي الفتح الرباطي مباراة الإياب بملعبه وبين جماهيره أمام نادي الزمالك المصري بنتيجة 3-2 الذي قلب الطاولة على الرباطيين في آخر عشر دقائق سجل خلالها هدف التعادل الثاني ثم التقدم. بالنسبة لأداء لاعبي الفتح كان لابأس به ولو أنهم ضيعوا التأهل في آخر فترات اللقاء بفضل خبرة وتركيز الأبيض المصري. لكن هذا الإقصاء سيكون تجربة ودرسا جد مفيدين للفريق الرباطي السائر في طور النضج وكذا لمدربه المتألق الشاب "وليد الركراكي" الذي أعجبني دفاعه عن لاعبيه وتحمله كامل المسؤولية في الإخفاق.


كحصيلة للأندية المغربية في المشاركات الإفريقية فالحصيلة شيئا ما متواضعة رغم أنها أحسن من لاشيء، فالمغرب التطواني سيكون لوحده ممثلا للمغرب في دور الثمانية لدوري أبطال إفريقيا.أما في مسابقة كأس الإتحاد الإفريقي فبإقصاء الفتح الرباطي لا يزال الأمل قائما في تمثيل مغربي في دور الثمانية بالمسابقة، من خلال نادي الرجاء الرياضي المقصي من دوري الأبطال والذي تحول للعب دور 16 المكرر المؤهل لدور الثمانية لكأس الإتحاد.
لكن وجب على الأندية المغربية أن ترفع من مستوياتها قاريا وتحسن من جودتها لمقارعة الأبطال الأفارقة في مسابقتي الإتحاد الإفريقي، خاصة مع تراجع مستوى البطولتين مؤخرا. مما يمنح المغاربة فرص التتويج قاريا وتكريس تطور مستوى البطولة الإحترافية المحلية.

نشر في : الاثنين, مايو 04, 2015 |  من طرف Unknown
back to top