جميع المواضيع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ما يجري في الوطن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ما يجري في الوطن. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 31 مارس 2016




بعد 3 أيام على فوزه على نظيره القنيطري بالبيضاء، ها هو نادي الوداد الرياضي يعاود الكرّة بعد انتقاله لآسفي. محققا فوزا ثمينا وجد هام أمام الأولمبيك المحلي  بفضل الهدف الرائع لأنس الأصبحي إثر ضربة حرة بعيدة.
انتصار جديد بشباك نظيفة، يحكم به القبضة أكثر على الصدارة مع مباراة ناقصة أمام نهضة بركان.
وبالعودة للقاء، فالأداء كان بكل موضوعية عاديا جدا والدفاع حافظ على تلاحمه ونظافة شباك حارسه، مع استمرار علامات استفهام حول أداء بعض اللاعبين خاصة كايتا وبدرجة أقل حسني.
 كيف لعب الأحمر اللقاء ؟

·      4-3-3 هي الخطة التي بدأ بها طوشاك اللقاء التي تتحول ل 4-5-1 دفاعيا بارتداد جناحي الاحمر .ثلاثي الوسط تشكل من السعيدي وقرناص يتوسطهما الاصبحي الذي كان في اغلب فترات اللقاء هو الموزع. استحسنت أداء  الأخير للدور بفضل مهاراته الفردية وتمريراته.كما لا يجب الغفلة عما يقدمه السعيدي من مردود وكذا قرناص، الذي أضحى يشكل أحد ابرز الأوراق التكتيكية لطوشاك، في ظل "السقوط الحر المثير للريبة" للكرتي منذ بداية الموسم وحسني في آخر الدورات.

·      دفاعيا الفريق الأحمر يحافظ على تنطيمه الجيد من جميع اللاعبين بقيادة فال والعروبي الذي على أعتاب تحقيق رقم قياسي في "الكلين شييت". فالتحول السريع ل4-5-1 فور فقدان الكرة لحد الآن مثير للإهتمام، حيث يتم إغلاق المساحات سواء بالأطراف أو بالعمق، مما جعلنا نشاهد عقما هجوميا للمسفيويين.

·      هجوميا كانت المناورات كالعادة من الأطراف، ونظرا لضعف تحركات او تجاوب من كايتا الغائب الحاضر فجميع تلك المناورات تنحصر في محاولة الإختراق مع التمرير العرضي الأرضي في غالب الأحيان، دون محاولة للتسديد. وهو ما يجعل عدد التسديدات في مجملها (المركزة وغيرها) ضعيف وقليل جدا. كما أن صعود طرفي الوسط "السعيدي" و "قرناص" حين امتلاك الكرة لا يتم استغلاله كما يجب في التسديد عن بعد.
وتنويع الحلول وجب الإشتغال عليه أكثر فالضغط ليس أن تستحوذ على الكرة فقط وإنما أن تكثر من التسديد على مرمى خصمك. او كما اشرت في المقال السابق تنويع التهديد: تجريب القذفات عن بعد ثم المبادرة لإختراق ولعب العرضيات وهكذا حتى تربك الخصم.

·      ايضا ما يعاب على الاطراف وليس الاظهرة هو عدم تفكيرهم في العرضيات الهوائية نحو مربع العمليات، فرغم ضعف كايتا (أو كما يفضل البعض عدم تأقلمه بعض بعد 9 مباريات...أو كما أضحى البعض الآخر يدعي أن أدواره يقوم بها وتنحصر في عدم التسجيل وإنما إتاحة الفرصة للأجنحة) يجب المحاولة معه في العرضيات الهوائية عسى ان يظهر شيئا ما فيها.

·      قد اجد عذرا للاعبين في كونهم متعبون بدنيا، لكن ان يماطلوا اللعب خلال الثلث الاخير من الملعب على بعد اكثر من 20 دقيقة فهو شيء غير مقبول. ووجب مواصلة الهجوم ومحاولة تسجيل اهداف اخرى أكثر خاصة في المرتدات التي يستلزم وجوبا العمل عليها اكثر خاصة مع توفر اطراف مهاريين.



 عموما "ومن تحت الدف" !!! الفريق مع مدربه "طوشاك" أضحى أكثر نضجا عن قبل. كما أن المدرب "حديث العهد بالدوري المغربي" هو الآخر اكتسب مزيدا من التجربة وبدأ يجيد التعامل مع خصومه. لكن !!! النادي يلعب على واجهتين لذا فضغط المباريات وتراكمها لن يكون إلا في غير صالح الوداد.  وشئنا أم أبينا فنحن في منافسة مع خصوم بمدربين مجربين "وطنيا وإفريقيا" عكس مدربنا "العالمي".

لذا لا شيء حسم، ولا لقب في الجيب ولا يوجد خصم في الجيب والمتناول. يجب أم تعوا –أنتم الجماهير اللعب 1- ومعكم اللاعبين أن حصد الإنتصارات ولا شيء غيرها في قادم الجولات هو "الضامن" الوحيد للقب 19 .

كلامي ليس مبخسا أو ناكرا للعمل المبذول، بقدر ما هو موضوعي وواقعي جدا إن تمعنتم واستوعبتم فحواه !!!  لنا عودة ولقاء في مباراة الأحد أمام الحسنية... ديما وداد


تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:
https://www.facebook.com/articles.deHarkani15
ا  

سطور حمراء : ثلاث نقاط تنضاف...لكن اللقب لم ينحسم بعد !!!




بعد 3 أيام على فوزه على نظيره القنيطري بالبيضاء، ها هو نادي الوداد الرياضي يعاود الكرّة بعد انتقاله لآسفي. محققا فوزا ثمينا وجد هام أمام الأولمبيك المحلي  بفضل الهدف الرائع لأنس الأصبحي إثر ضربة حرة بعيدة.
انتصار جديد بشباك نظيفة، يحكم به القبضة أكثر على الصدارة مع مباراة ناقصة أمام نهضة بركان.
وبالعودة للقاء، فالأداء كان بكل موضوعية عاديا جدا والدفاع حافظ على تلاحمه ونظافة شباك حارسه، مع استمرار علامات استفهام حول أداء بعض اللاعبين خاصة كايتا وبدرجة أقل حسني.
 كيف لعب الأحمر اللقاء ؟

·      4-3-3 هي الخطة التي بدأ بها طوشاك اللقاء التي تتحول ل 4-5-1 دفاعيا بارتداد جناحي الاحمر .ثلاثي الوسط تشكل من السعيدي وقرناص يتوسطهما الاصبحي الذي كان في اغلب فترات اللقاء هو الموزع. استحسنت أداء  الأخير للدور بفضل مهاراته الفردية وتمريراته.كما لا يجب الغفلة عما يقدمه السعيدي من مردود وكذا قرناص، الذي أضحى يشكل أحد ابرز الأوراق التكتيكية لطوشاك، في ظل "السقوط الحر المثير للريبة" للكرتي منذ بداية الموسم وحسني في آخر الدورات.

·      دفاعيا الفريق الأحمر يحافظ على تنطيمه الجيد من جميع اللاعبين بقيادة فال والعروبي الذي على أعتاب تحقيق رقم قياسي في "الكلين شييت". فالتحول السريع ل4-5-1 فور فقدان الكرة لحد الآن مثير للإهتمام، حيث يتم إغلاق المساحات سواء بالأطراف أو بالعمق، مما جعلنا نشاهد عقما هجوميا للمسفيويين.

·      هجوميا كانت المناورات كالعادة من الأطراف، ونظرا لضعف تحركات او تجاوب من كايتا الغائب الحاضر فجميع تلك المناورات تنحصر في محاولة الإختراق مع التمرير العرضي الأرضي في غالب الأحيان، دون محاولة للتسديد. وهو ما يجعل عدد التسديدات في مجملها (المركزة وغيرها) ضعيف وقليل جدا. كما أن صعود طرفي الوسط "السعيدي" و "قرناص" حين امتلاك الكرة لا يتم استغلاله كما يجب في التسديد عن بعد.
وتنويع الحلول وجب الإشتغال عليه أكثر فالضغط ليس أن تستحوذ على الكرة فقط وإنما أن تكثر من التسديد على مرمى خصمك. او كما اشرت في المقال السابق تنويع التهديد: تجريب القذفات عن بعد ثم المبادرة لإختراق ولعب العرضيات وهكذا حتى تربك الخصم.

·      ايضا ما يعاب على الاطراف وليس الاظهرة هو عدم تفكيرهم في العرضيات الهوائية نحو مربع العمليات، فرغم ضعف كايتا (أو كما يفضل البعض عدم تأقلمه بعض بعد 9 مباريات...أو كما أضحى البعض الآخر يدعي أن أدواره يقوم بها وتنحصر في عدم التسجيل وإنما إتاحة الفرصة للأجنحة) يجب المحاولة معه في العرضيات الهوائية عسى ان يظهر شيئا ما فيها.

·      قد اجد عذرا للاعبين في كونهم متعبون بدنيا، لكن ان يماطلوا اللعب خلال الثلث الاخير من الملعب على بعد اكثر من 20 دقيقة فهو شيء غير مقبول. ووجب مواصلة الهجوم ومحاولة تسجيل اهداف اخرى أكثر خاصة في المرتدات التي يستلزم وجوبا العمل عليها اكثر خاصة مع توفر اطراف مهاريين.



 عموما "ومن تحت الدف" !!! الفريق مع مدربه "طوشاك" أضحى أكثر نضجا عن قبل. كما أن المدرب "حديث العهد بالدوري المغربي" هو الآخر اكتسب مزيدا من التجربة وبدأ يجيد التعامل مع خصومه. لكن !!! النادي يلعب على واجهتين لذا فضغط المباريات وتراكمها لن يكون إلا في غير صالح الوداد.  وشئنا أم أبينا فنحن في منافسة مع خصوم بمدربين مجربين "وطنيا وإفريقيا" عكس مدربنا "العالمي".

لذا لا شيء حسم، ولا لقب في الجيب ولا يوجد خصم في الجيب والمتناول. يجب أم تعوا –أنتم الجماهير اللعب 1- ومعكم اللاعبين أن حصد الإنتصارات ولا شيء غيرها في قادم الجولات هو "الضامن" الوحيد للقب 19 .

كلامي ليس مبخسا أو ناكرا للعمل المبذول، بقدر ما هو موضوعي وواقعي جدا إن تمعنتم واستوعبتم فحواه !!!  لنا عودة ولقاء في مباراة الأحد أمام الحسنية... ديما وداد


تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:
https://www.facebook.com/articles.deHarkani15
ا  

نشر في : الخميس, مارس 31, 2016 |  من طرف Unknown

الأحد، 8 نوفمبر 2015



على وقع احتفالية ملوك المدرجات بإكمال 10 سنوات من التشجيع الحضاري والمساندة اللامشروطة لوداد الأمة، عبر إبداعها المنوه به عالميا، دخل لاعبو القلعة الحمراء مستقبيلين ضيوقهم المسفيويين وعيونهم مركزة نحو مدرجات الملوك بكل اهتمام متمتعين بتيفوات مبهرة كعادة "الفائزون 2005" ... فمبروك لهم لإطفائهم الشمعة العاشرة متمنيا لهم مزيدا من التألق والإبداع والإمتاع اللامحدود.

مباراة آسفي شكلت للوداد الرياضي فرصة الإبتعاد بالصدارة بالنظر لتعثر أقرب منافسيه حسنية أكادير، لذا كان الفوز هو المسعى الأسمى لطوشاك. وهو ما كان بفضل تألق دائم التألق المايسترو "حسني" بصناعته الهدف الأول للمحارب "السعيدي" وتسجيله الهدف الثاني.
 بدون إطالة نمر لاستعراض أبرز الملاحظات التكتيكية للقاء:

ما الذي يتغير عند دخول حسني؟

أضحى معشوق الجماهير بلمساته الساحرة وفتياته الكبيرة، وكلما دخل يغير من نسق اللعب. حسني عند دخوله غالبا ما يلعب مكان الكرتي لكن بكيفية مختلفة. الكرتي دائما ما يتميز بنزعته ولعبه الهجومي حيث كلما امتلك الكرة تجده يبحث أساسا على التمرير للأمام أو التقدم بالكرة لوحده. حسني يتميز لعبه بكونه وسط ميدان "رابط" حقيقي  (Milieu Relieur)، حيث يتميز بحركية كبيرة تمكنه من التواجد الدائم بالقرب من السعيدي والنقاش وكذا بالقرب من خط الهجوم ، كما أنه كلما استلم الكرة يرفع نظره حول الملعب ويوزع الكرة نحو اللاعب المتاح والحر دون رقابة. إذن فإني أقول بأن الفرق بين اللاعبين الكرتي وحسني يهم اختلاف نوعية لعبهما، مع تميز حسني بنظرته الشاملة للملعب.


لماذا شاهدنا تفككا بوسط الميدان خلال فترات عديدة ؟

قوة وداد المدرب طوشاك تكمن في الأطراف، وهذا المعطى تعامل معه العامري بذكاء بوضعه لجناحين يرتدان للخلف ويضغطان على الأظهرة، الشيء الذي جعل تقدمهما للأمام قليل جدا وبالتالي غياب الثنائيات بالأروقة. لذا كان كل من السعيدي والنقاش يتقدمان للأمام لمساندة الحداد وهجهوج وحين افتكاك المسفيويين الكرة في تلك العمليات نجد فراغات كبيرة بالوسط جعلت أبناء العامري يصنعون هجمات مرتدة خطيرة على الوداد.

ماذا يحدث مع فابريس ؟ والبحري إن أراد أن ...


عاد أونداما للوداد بعد تجربة الإتحاد السعودي كأنه ليس هو. رغم أدائه الحسن في بعض مباريات إياب الموسم الماضي إلا أن الكونغولي يظهر جليا فقدانه للبريق الذي عودنا عليه فيما سبق. بل ورغم لعبه بموقع لم يفضله الموسم المنصرم كجناح، إلا أنه قدم مستوى متميزا على ما يقدمه في المركز الذي طلبه مرارا وتكرارا كرأس حربة. أتمنى صادقا عودته للتألق لمصلحته ولمصلحة الفريق.
من ناحية أخرى بغياب سيسي وتواضع فابريس، يتوجب على البحري الوافد الجديد إظهار شيء يكسب به شيئا من ثقة الداهية الويلزي به.


أكتفي بهاته الملاحظات البسيطة، وأختم كلامي بالإشارة لنقطة مهمة وهي أن مفتاح احتفاظ الوداد باللقب اجده يرتكز في مرحلة الذهاب هاته، حيث في الإياب سيخوض النادي الأحمر منافسات دوري الأبطال وسيجعل الفريق يعاني من ضغط المباريات خلال بعض الفترات، التي من الممكن أن تؤثر عليه وتفقده النقاط. لذا فالمواصلة على نفس المنوال وحصد أكبر قدر ممكن من النقاط المتاحة في الذهاب وحتى فترة قبل بدء دوري الأبطال أراها هي أبرز مفتاح للوصول للبطولة 19.

شكرا وينيرز 2005 ... مهما عبرت عن شكري وتقديري عما قدمتموه طوال 10 سنوات فلن تفي كلماتي بذلك. شكرا وينيرز 2005. 

سطور حمراء: كتيبة طوشاك تهدي الملوك الإنتصار في احتفالية 10 سنوات



على وقع احتفالية ملوك المدرجات بإكمال 10 سنوات من التشجيع الحضاري والمساندة اللامشروطة لوداد الأمة، عبر إبداعها المنوه به عالميا، دخل لاعبو القلعة الحمراء مستقبيلين ضيوقهم المسفيويين وعيونهم مركزة نحو مدرجات الملوك بكل اهتمام متمتعين بتيفوات مبهرة كعادة "الفائزون 2005" ... فمبروك لهم لإطفائهم الشمعة العاشرة متمنيا لهم مزيدا من التألق والإبداع والإمتاع اللامحدود.

مباراة آسفي شكلت للوداد الرياضي فرصة الإبتعاد بالصدارة بالنظر لتعثر أقرب منافسيه حسنية أكادير، لذا كان الفوز هو المسعى الأسمى لطوشاك. وهو ما كان بفضل تألق دائم التألق المايسترو "حسني" بصناعته الهدف الأول للمحارب "السعيدي" وتسجيله الهدف الثاني.
 بدون إطالة نمر لاستعراض أبرز الملاحظات التكتيكية للقاء:

ما الذي يتغير عند دخول حسني؟

أضحى معشوق الجماهير بلمساته الساحرة وفتياته الكبيرة، وكلما دخل يغير من نسق اللعب. حسني عند دخوله غالبا ما يلعب مكان الكرتي لكن بكيفية مختلفة. الكرتي دائما ما يتميز بنزعته ولعبه الهجومي حيث كلما امتلك الكرة تجده يبحث أساسا على التمرير للأمام أو التقدم بالكرة لوحده. حسني يتميز لعبه بكونه وسط ميدان "رابط" حقيقي  (Milieu Relieur)، حيث يتميز بحركية كبيرة تمكنه من التواجد الدائم بالقرب من السعيدي والنقاش وكذا بالقرب من خط الهجوم ، كما أنه كلما استلم الكرة يرفع نظره حول الملعب ويوزع الكرة نحو اللاعب المتاح والحر دون رقابة. إذن فإني أقول بأن الفرق بين اللاعبين الكرتي وحسني يهم اختلاف نوعية لعبهما، مع تميز حسني بنظرته الشاملة للملعب.


لماذا شاهدنا تفككا بوسط الميدان خلال فترات عديدة ؟

قوة وداد المدرب طوشاك تكمن في الأطراف، وهذا المعطى تعامل معه العامري بذكاء بوضعه لجناحين يرتدان للخلف ويضغطان على الأظهرة، الشيء الذي جعل تقدمهما للأمام قليل جدا وبالتالي غياب الثنائيات بالأروقة. لذا كان كل من السعيدي والنقاش يتقدمان للأمام لمساندة الحداد وهجهوج وحين افتكاك المسفيويين الكرة في تلك العمليات نجد فراغات كبيرة بالوسط جعلت أبناء العامري يصنعون هجمات مرتدة خطيرة على الوداد.

ماذا يحدث مع فابريس ؟ والبحري إن أراد أن ...


عاد أونداما للوداد بعد تجربة الإتحاد السعودي كأنه ليس هو. رغم أدائه الحسن في بعض مباريات إياب الموسم الماضي إلا أن الكونغولي يظهر جليا فقدانه للبريق الذي عودنا عليه فيما سبق. بل ورغم لعبه بموقع لم يفضله الموسم المنصرم كجناح، إلا أنه قدم مستوى متميزا على ما يقدمه في المركز الذي طلبه مرارا وتكرارا كرأس حربة. أتمنى صادقا عودته للتألق لمصلحته ولمصلحة الفريق.
من ناحية أخرى بغياب سيسي وتواضع فابريس، يتوجب على البحري الوافد الجديد إظهار شيء يكسب به شيئا من ثقة الداهية الويلزي به.


أكتفي بهاته الملاحظات البسيطة، وأختم كلامي بالإشارة لنقطة مهمة وهي أن مفتاح احتفاظ الوداد باللقب اجده يرتكز في مرحلة الذهاب هاته، حيث في الإياب سيخوض النادي الأحمر منافسات دوري الأبطال وسيجعل الفريق يعاني من ضغط المباريات خلال بعض الفترات، التي من الممكن أن تؤثر عليه وتفقده النقاط. لذا فالمواصلة على نفس المنوال وحصد أكبر قدر ممكن من النقاط المتاحة في الذهاب وحتى فترة قبل بدء دوري الأبطال أراها هي أبرز مفتاح للوصول للبطولة 19.

شكرا وينيرز 2005 ... مهما عبرت عن شكري وتقديري عما قدمتموه طوال 10 سنوات فلن تفي كلماتي بذلك. شكرا وينيرز 2005. 

نشر في : الأحد, نوفمبر 08, 2015 |  من طرف Unknown

الثلاثاء، 31 مارس 2015


أجرت المنتخبات الوطنية المغربية خلال الأسبوع الماضي مباريات ودية تحضيرية لقادم المنافسات، خاصة المنتخب الأول والمنتخب المحلي إضافة المنتخب الأولمبي التي يعول عليها كثيرا لتحقق النجاح والمبتغى في اتحاقاتها الرسمية القريبة.

بادو الزاكي...والعمل على إعادة بناء منتخب 2004



نبدأ بمنتخب الكبار الأول بقيادة المدرب الزاكي حيث استغل تاريخ الفيفا الحالي لإجراء مباراة وحيدة أمام خصم قوي وعتيد هو منتخب الأوروغواي، ورغم عتاب بعضهم الجامعة الملكية على الإكتفاء ببرمجة مباراة وحيدة عوض اثنتين كما تقوم به أغلب المنتخبات، إلا أن هاته الأصوات خفت صيتها أمام الإشادات التي تلقاها أسود الأطلس على أدائهم القوي والمحترم أمام نجوم الأوروغواي ، حيث لأول مرة منذ فترة ليس بالهينة شاهدنا أداء رجوليا للمنتخب المغربي في موعد ودي، ولعل انتهاء المباراة بالخسارة بهدف وحيد جاء إثر ضربة جزاء خير دليل. مما جعل أغلب المحللين ينوهون بعمل الطاقم الفني الوطني ويتفاءلون بعمل "الزاكي" أملا في تكوين مثل منتخب 2004 الذي لم يراهن عليه أحد وحل وصيفا لكأس افريقيا بتونس.
والآن وبعد صدور قرار المحكمة الرياضية الدولية "الطاس" انتصر للمغرب بإسقاطه عقوبات الكاف التي كانت تحرم المنتخب المغربي من المشاركة في كأسي افريقيا 2017 و 2019 وتخفيض العقوبة المالية من 10 ملايين دولار إلى 50 ألف دولار فقط. أصبح الآن الرهان على أن ينافس الأسود على نيل لقب النسختين المقبلتين لكأس افريقيا.
هناك ملاحظة بسيطة أود الإشارة لها .رغم اتحاننا جميعا لأداء المنتخب المغربي أمام الأوروغواي وما في ذلك من أمور إيجاية عديدة، إلا أننا لا يجب اعتبار هذه المباراة كمعيار ،لأننا لم نواجه منتخبا افريقيا قويا ولم نجر المقابلة على ملعب داخل الأدغال الإفريقية بمناخها الصعب. فمنتخبنا المكون في أغلبه من عناصر تمارس بأوروبا ،دائما ومنذ سنوات أدت مباريات ودية من أعلى مستوى وكانت تعاني كلما لعبت داخل القارة السمراء.

المنتخب المغربي المحلي يبعث بوادر التفاؤل بقيادة امحمد فاخر



خرج منتحب المحليين بحصيلة طيبة في المباراتين الوديتين التي أجراها خلال الأسبوع الماضي بخسارة أمام نظيره البوركينابي بهدفين لواحد وفوز مستحق امام ضيفه الكونغولي بنتيجة 2-0
جميعنا تابع منتخب المدرب فاخر كيف لعب خلال المباراتين الوديتين والمستوى المحترم الذي قدمه اللاعبين سواء فنيا طكتيكيا. وصراحة ظهر جليا عمل الطاقم الفني للمنتخب وكذا ظهر شيء من ثمار التجمعات المتكررة للاعبينا المحليين. بدون إطراء مبالغ فيه ولا رمي للورود على أحد، إلا أنه وبكل صراحة اجد أن فاخر قادر على قيادة المنتخب المحلي للظفر بلقب الشان المقبل المنظم برواندا، شرط الإستمرار على نفس العمل من خلال التتبع المتواصل للاعبي البطولة والحرص على تنظيم تجمعات أخرى مع مباريات ودية قوية.
بالإضافة لهذا أود التنويه بما قدمه اللاعبون امام بوركينافاسو وخسارتهم بفارق هدف وحيد فقط، وكيفية سعيهم ليكونوا ندا للند امام منتخب اول لبوركينافاصو وليس منتخب محلي لنفس الدولة. وهو ما يجب على جميع المتتبعين والجماهير أن تضعه في الحسبان.

منتخب "بنعبيشة" للأولمبيين مرشح بقوة للمنافسة على الذهاب لريو دي جانيرو



أما فيما يخص منتخب أقل من 23 سنة، فالمدرب "بنعبيشة" وأشباله يسيرون بثبات في خضم تكوين فريق تنافسي ومنسجم يجمع أفضل لاعبي البطولة المغربية الإحترافية الشباب وأكثرهم مشاركة مع أنديتهم. و تحضيرا لدخوله مرحلة الحسم في يوليوز المقبل حين ينازل فيه الفريق الوطني الفائز من منتخبي تونس والسودان اللذين يتلقيان في يونيو ،للتأهل للدور الأخير المؤهل للألعاب الأولمبية المقامة بريو دي جانيرو بالبرازيل 2016 ،والذي سيقام بدولة الكونغو.أجرى مباراتين وديتين أبان خلالهما أسود الأطلس لأقل من 23 سنة على تجانس ومستوى طيبين حيث فازوا على مضيفهم المنتخب البوركينابي بهدف لصفر ليعودوا للمغرب ويتعادلوا أمام متصدر البطولة نادي الوداد الرياضي.
من خلال المباريات الودية التي أجرتها هاته المنتخبات، ظهر لنا شيء من ثمار عمل الكوادر الفنية القائمة عليها. تبعث للجمهور المغربي قليلا من الأمل ليتفاءلوا خيرا بهاته التشكيلات الوطنية المغربية، بعدما ذاقوا درعا من إخفاقات الكرة المغربية في المنافسات القارية كان آخر إنجاز محترم لها هو التأهل لأولمبياد لندن 2012.

منتخبات المغرب: عمل متواصل لتحقيق إنجازات تعيد هيبة الأسود


أجرت المنتخبات الوطنية المغربية خلال الأسبوع الماضي مباريات ودية تحضيرية لقادم المنافسات، خاصة المنتخب الأول والمنتخب المحلي إضافة المنتخب الأولمبي التي يعول عليها كثيرا لتحقق النجاح والمبتغى في اتحاقاتها الرسمية القريبة.

بادو الزاكي...والعمل على إعادة بناء منتخب 2004



نبدأ بمنتخب الكبار الأول بقيادة المدرب الزاكي حيث استغل تاريخ الفيفا الحالي لإجراء مباراة وحيدة أمام خصم قوي وعتيد هو منتخب الأوروغواي، ورغم عتاب بعضهم الجامعة الملكية على الإكتفاء ببرمجة مباراة وحيدة عوض اثنتين كما تقوم به أغلب المنتخبات، إلا أن هاته الأصوات خفت صيتها أمام الإشادات التي تلقاها أسود الأطلس على أدائهم القوي والمحترم أمام نجوم الأوروغواي ، حيث لأول مرة منذ فترة ليس بالهينة شاهدنا أداء رجوليا للمنتخب المغربي في موعد ودي، ولعل انتهاء المباراة بالخسارة بهدف وحيد جاء إثر ضربة جزاء خير دليل. مما جعل أغلب المحللين ينوهون بعمل الطاقم الفني الوطني ويتفاءلون بعمل "الزاكي" أملا في تكوين مثل منتخب 2004 الذي لم يراهن عليه أحد وحل وصيفا لكأس افريقيا بتونس.
والآن وبعد صدور قرار المحكمة الرياضية الدولية "الطاس" انتصر للمغرب بإسقاطه عقوبات الكاف التي كانت تحرم المنتخب المغربي من المشاركة في كأسي افريقيا 2017 و 2019 وتخفيض العقوبة المالية من 10 ملايين دولار إلى 50 ألف دولار فقط. أصبح الآن الرهان على أن ينافس الأسود على نيل لقب النسختين المقبلتين لكأس افريقيا.
هناك ملاحظة بسيطة أود الإشارة لها .رغم اتحاننا جميعا لأداء المنتخب المغربي أمام الأوروغواي وما في ذلك من أمور إيجاية عديدة، إلا أننا لا يجب اعتبار هذه المباراة كمعيار ،لأننا لم نواجه منتخبا افريقيا قويا ولم نجر المقابلة على ملعب داخل الأدغال الإفريقية بمناخها الصعب. فمنتخبنا المكون في أغلبه من عناصر تمارس بأوروبا ،دائما ومنذ سنوات أدت مباريات ودية من أعلى مستوى وكانت تعاني كلما لعبت داخل القارة السمراء.

المنتخب المغربي المحلي يبعث بوادر التفاؤل بقيادة امحمد فاخر



خرج منتحب المحليين بحصيلة طيبة في المباراتين الوديتين التي أجراها خلال الأسبوع الماضي بخسارة أمام نظيره البوركينابي بهدفين لواحد وفوز مستحق امام ضيفه الكونغولي بنتيجة 2-0
جميعنا تابع منتخب المدرب فاخر كيف لعب خلال المباراتين الوديتين والمستوى المحترم الذي قدمه اللاعبين سواء فنيا طكتيكيا. وصراحة ظهر جليا عمل الطاقم الفني للمنتخب وكذا ظهر شيء من ثمار التجمعات المتكررة للاعبينا المحليين. بدون إطراء مبالغ فيه ولا رمي للورود على أحد، إلا أنه وبكل صراحة اجد أن فاخر قادر على قيادة المنتخب المحلي للظفر بلقب الشان المقبل المنظم برواندا، شرط الإستمرار على نفس العمل من خلال التتبع المتواصل للاعبي البطولة والحرص على تنظيم تجمعات أخرى مع مباريات ودية قوية.
بالإضافة لهذا أود التنويه بما قدمه اللاعبون امام بوركينافاسو وخسارتهم بفارق هدف وحيد فقط، وكيفية سعيهم ليكونوا ندا للند امام منتخب اول لبوركينافاصو وليس منتخب محلي لنفس الدولة. وهو ما يجب على جميع المتتبعين والجماهير أن تضعه في الحسبان.

منتخب "بنعبيشة" للأولمبيين مرشح بقوة للمنافسة على الذهاب لريو دي جانيرو



أما فيما يخص منتخب أقل من 23 سنة، فالمدرب "بنعبيشة" وأشباله يسيرون بثبات في خضم تكوين فريق تنافسي ومنسجم يجمع أفضل لاعبي البطولة المغربية الإحترافية الشباب وأكثرهم مشاركة مع أنديتهم. و تحضيرا لدخوله مرحلة الحسم في يوليوز المقبل حين ينازل فيه الفريق الوطني الفائز من منتخبي تونس والسودان اللذين يتلقيان في يونيو ،للتأهل للدور الأخير المؤهل للألعاب الأولمبية المقامة بريو دي جانيرو بالبرازيل 2016 ،والذي سيقام بدولة الكونغو.أجرى مباراتين وديتين أبان خلالهما أسود الأطلس لأقل من 23 سنة على تجانس ومستوى طيبين حيث فازوا على مضيفهم المنتخب البوركينابي بهدف لصفر ليعودوا للمغرب ويتعادلوا أمام متصدر البطولة نادي الوداد الرياضي.
من خلال المباريات الودية التي أجرتها هاته المنتخبات، ظهر لنا شيء من ثمار عمل الكوادر الفنية القائمة عليها. تبعث للجمهور المغربي قليلا من الأمل ليتفاءلوا خيرا بهاته التشكيلات الوطنية المغربية، بعدما ذاقوا درعا من إخفاقات الكرة المغربية في المنافسات القارية كان آخر إنجاز محترم لها هو التأهل لأولمبياد لندن 2012.

نشر في : الثلاثاء, مارس 31, 2015 |  من طرف Unknown

الاثنين، 9 فبراير 2015

انتصر الوداد يثلاثية بيضاء على الإتحاد الزموري للخميسات الذي يعاني هذا الموسم ، في مباراة بمستوى تكتيكي لابأس به للوداد شهدت تكريس الحارس عقيد لتألقه  الذي لولا تصديه لركلة الجزاء لكانت المباراة خرجت بسيناريو مغاير . ويمكن تلخيص أداء لاعبي القلعة الحمراء فيما يلي:

● دفاعيا:
الفريق لا زال يعاني من الجهة اليمنى التي يركز عليها أي خصم يواجه الوداد سواء داخل الميدان أو خارجه. وسبب ذلك يعود أساسا لغياب المساندة الدفاعية لنصير من طرف الجناح الذي يلعب أمامه سواء تعلق الأمر بهجهوج أو فابريس عكس الجهة اليسرى التي تعتبر أقل استقبالا للخطر نظرا للإرتداد الدفاعي الكبير لباكاري كوني مساندا الكردي
من جهة  أخرى في محور الدفاع يجب على العمراني الحذر من تكرار هفواته الممكن أن تكون قاتلة مع خصوم أقوى وأسرع ، فيما أن رابح يظل مردوده حسن.
إن تكلمنا على أطراف وسط الميدان يجب في المقابل تسليط الضوء على محور الوسط. فكل من أصباحي والسعيدي تمنكنوا بشكل او آخر من تأمين الحماية الدفاعية والحد من اختراق الدفاع عبر العمق لذا كنا نجد أن معظم الفرص الخطيرة للخصم جاءت من الطرف الأيمن أو عبر الكرات الطولية. أما الكرتي فعودته لتأدية الدور الدفاعي كانت في أغلب الأوقات متأخرة ، مما ادى إلى معاناة محوري الوسط الدفاعي :أنس وصلاح الدين. لكن صراحة افتقدنا لعمل برابح وكذلك النقاش.



●هجوميا:
لم يكن الوداد ناجحا في البناء الهجومي المنظم عكس البناء الهجومي السريع ، وذلك بسبب تباعد بين خطي الوسط والهجوم أساسا، فلاحظنا انه كلما استلم أحد لاعبي الإرتكاز الكرة لا يجد لاعب رابط يأخذ منه الكرة لتوزيعها بالهجوم. ولكي أكون دقيقا فالكرتي صعب عليه لعب هذا الدور لوحده لأنه ليس كثير التحرك بدون كرة، كما لاحظت أنه كان قريبا من إيفونا أكثر من قربه من أنس وصلاح الدين. بالإضافة إلى ضعف وقلة التمرير للأمام من لاعبي الإرتكاز أنس أو السعيدي واللذان كانا يهمان إما بإرجاع الكرة للوراء أو تمريرها على الأطراف دون أن يبادر أحدهما لمحاولة التمرير للعمق.كما لاحظت عدد كبير من التمريرات الخاطئة لكل من الأصبحي والسعيدي
بالنسبة للأطراف،  فخلال الهجوم نجد نشاطا في اليمين حيث يوجد هجهوج (فابريس) مع صعود نصير كما العادة لكن، مع نذرة توزيعات صحيحة من قبل هذا الأخير. أما يسارا فكوني اليوم كان متوسط بالهجوم عكس الدفاع والكردي كما هو معروف عليه يظل متوسط جدا هجوميا
في المقابل كان الإرتداد الهجومي السريع ناجحا لحد ما نظرا لسرعة الأطراف ورأس الحربة لدى الوداد.
إيفونا رغم الإنتقادات الكثيرة عليه يسجل هدفين ستحرره شيئا ما من الضغط ، أما العمراني فيذكرني كثيرا بمدافع البارسا بيكيه ، متذبذب المستوى دفاعيا لكنه متألق هجوميا.
انتصار رفع رصيد وداد الأمة للنقطة 33 على بعد 3 نقاط على أقرب المطاردين، رغم أن الأداء لم يكن بشكل جيد لكن الوداد بفضل عقيد في بداية الإياب تحصل على 7 نقاط من تسع وهو ما يعتبر شيء إيجابي.
،

سطور كروية : ملاحظات من انتصار الوداد على الخميسات

انتصر الوداد يثلاثية بيضاء على الإتحاد الزموري للخميسات الذي يعاني هذا الموسم ، في مباراة بمستوى تكتيكي لابأس به للوداد شهدت تكريس الحارس عقيد لتألقه  الذي لولا تصديه لركلة الجزاء لكانت المباراة خرجت بسيناريو مغاير . ويمكن تلخيص أداء لاعبي القلعة الحمراء فيما يلي:

● دفاعيا:
الفريق لا زال يعاني من الجهة اليمنى التي يركز عليها أي خصم يواجه الوداد سواء داخل الميدان أو خارجه. وسبب ذلك يعود أساسا لغياب المساندة الدفاعية لنصير من طرف الجناح الذي يلعب أمامه سواء تعلق الأمر بهجهوج أو فابريس عكس الجهة اليسرى التي تعتبر أقل استقبالا للخطر نظرا للإرتداد الدفاعي الكبير لباكاري كوني مساندا الكردي
من جهة  أخرى في محور الدفاع يجب على العمراني الحذر من تكرار هفواته الممكن أن تكون قاتلة مع خصوم أقوى وأسرع ، فيما أن رابح يظل مردوده حسن.
إن تكلمنا على أطراف وسط الميدان يجب في المقابل تسليط الضوء على محور الوسط. فكل من أصباحي والسعيدي تمنكنوا بشكل او آخر من تأمين الحماية الدفاعية والحد من اختراق الدفاع عبر العمق لذا كنا نجد أن معظم الفرص الخطيرة للخصم جاءت من الطرف الأيمن أو عبر الكرات الطولية. أما الكرتي فعودته لتأدية الدور الدفاعي كانت في أغلب الأوقات متأخرة ، مما ادى إلى معاناة محوري الوسط الدفاعي :أنس وصلاح الدين. لكن صراحة افتقدنا لعمل برابح وكذلك النقاش.



●هجوميا:
لم يكن الوداد ناجحا في البناء الهجومي المنظم عكس البناء الهجومي السريع ، وذلك بسبب تباعد بين خطي الوسط والهجوم أساسا، فلاحظنا انه كلما استلم أحد لاعبي الإرتكاز الكرة لا يجد لاعب رابط يأخذ منه الكرة لتوزيعها بالهجوم. ولكي أكون دقيقا فالكرتي صعب عليه لعب هذا الدور لوحده لأنه ليس كثير التحرك بدون كرة، كما لاحظت أنه كان قريبا من إيفونا أكثر من قربه من أنس وصلاح الدين. بالإضافة إلى ضعف وقلة التمرير للأمام من لاعبي الإرتكاز أنس أو السعيدي واللذان كانا يهمان إما بإرجاع الكرة للوراء أو تمريرها على الأطراف دون أن يبادر أحدهما لمحاولة التمرير للعمق.كما لاحظت عدد كبير من التمريرات الخاطئة لكل من الأصبحي والسعيدي
بالنسبة للأطراف،  فخلال الهجوم نجد نشاطا في اليمين حيث يوجد هجهوج (فابريس) مع صعود نصير كما العادة لكن، مع نذرة توزيعات صحيحة من قبل هذا الأخير. أما يسارا فكوني اليوم كان متوسط بالهجوم عكس الدفاع والكردي كما هو معروف عليه يظل متوسط جدا هجوميا
في المقابل كان الإرتداد الهجومي السريع ناجحا لحد ما نظرا لسرعة الأطراف ورأس الحربة لدى الوداد.
إيفونا رغم الإنتقادات الكثيرة عليه يسجل هدفين ستحرره شيئا ما من الضغط ، أما العمراني فيذكرني كثيرا بمدافع البارسا بيكيه ، متذبذب المستوى دفاعيا لكنه متألق هجوميا.
انتصار رفع رصيد وداد الأمة للنقطة 33 على بعد 3 نقاط على أقرب المطاردين، رغم أن الأداء لم يكن بشكل جيد لكن الوداد بفضل عقيد في بداية الإياب تحصل على 7 نقاط من تسع وهو ما يعتبر شيء إيجابي.
،

نشر في : الاثنين, فبراير 09, 2015 |  من طرف Unknown

الأحد، 22 يونيو 2014




22/06/2014

كما في مقالي السابق، أذكر دائما أن الخطاب موجه لإخواني وأصدقائي وجيراني المواطنين البسطاء الذين كلما ذهبوا لمؤسسة عمومية لقضاء حوائجهم -منها المستشفيات- إلا وأحسوا بالإضطهاد و"الحكرة"...

خطر خوصصة التكوين الصحي سيكون بمثابة وأد ما تبقى من جودة بالقطاع الصحي العمومي، مما سيعرض صحة المواطن دائما للخطر وإن كان في حضن المستشفيات والمراكز الصحية..

الحكومة حسب بعض الأخبار منحت مستشفى "الشيخ زايد" رخصة التكوين الطبي ،بمعنى آخر أن هذا المستشفى الضخم والغير عمومي مُنِح الحق في إقامة كلية أو مؤسسة تابعة له تتخصص في تكوين الأطباء، وبالتالي سيكون لدينا عن قريب كلية طب خاصة.
وكغيرها من المؤسسسات الخصوصية يظل معيارها الأبرز هو الكفاءة والقدرة المادية قبل الكفاءة الدراسية.والمشكل الكبير لا يندرج ضمن هذه النقطة، فالخطر المحدق بصحة المواطن بسبب هذا المشروع يتجلى في نقاط متعددة أبرزها:

أولا كما في التعليم فإن هذه الكلية الخاصة ستستورد أطرها المكونة وأساتذتها من الكلية العمومية.وإذا كان أساتذة ومدرسو المؤسسات التعليمية والتكوينية في المجالات الأخرى يزالون عملهم في القطاع الخاص مع استمرارهم في القطاع العام،فإن هذه الحالة تختلف في مشروع كلية الطب الخاصة لأن هذه الأخيرة ستجلب أطرنا من الكلية العمومية بشكل قطعي أي سينتقلون للعمل بشكل حصري لديهم ، مما سيؤدي لإفراغ الكلية العمومية من "البروفيسورات" الكبار ذوي الخبرة والتجربة المكوينين لأطباء الغد نظرا للأجر الضخم الذي سيتقاضونه بالكلية الخاصة إضافة لظروف العمل والإمكانيات التي ستتاح لهم بها بالمقارنة مع ما تقاضوه وتوفروا عليهم بالقطاع العمومي المزري.

ثانيا ،لما سيغادر أبرز الأساتذة المجربين الكلية والمستشفى العمومين، سيضعف تكوين أطباء الغد داخلهما حين يتم توكيل مهام التكوين لأساتذة شباب دون خبرة أو حنكة مما سيسبب الكثير من العبث والأخطاء والفوضى في تكوين الأطباء المستقبليين..

ثالثا وارتباطا بالنقطة الأخيرة، فإنه حسب بعض ما تناقل لمسامعنا أن طلاب الطب "الخاص" سينضمون ويتزاحمون لطلاب الكلية "الشعب" خلال التكوين التطبيقي بالمركز الإستشفائي الجامعي. وإن تحقق هذا فإنه سيمنحهم أفضلية أكبر على طلبة طب الشعب، فإضافة لتوفرهم على تكوين نظري رفيع من طرف الأساتذة المحنكين المستوردين ، سيحظون بتكوين تطبيقي ممتاز من خلال مرضى الشعب الكثر الذين يتوافدون للمستشفى العمومي لا الخاص.
في المقابل وإلى جانب التكوين النظري الضعيف الذي سيناله طلبة الشعب سيعانون أيضا من الإكتظاظ خلال الدروس التطبيقية بالمستشفى نظرا لتوافد "طلبة طب الخاص".

قبل الختام أود الإشارة باختصار إلى نقطة مهمة ،تلك المتعلقة برحيل الأساتذة والأطباء نحو المؤسسات الصحية الخاصة بشكل قطعي في حالة تلقيهم لعروض مغرية والذي يعتبر حقا مشروعا لهم . وتصحيحا للموقف والمعتقد المغلوط لدى العامة الذي يرون فيه أن الطبيب يجب أن يساعد الناس ويعيش لأجلهم فقط، ولا يتقبلون سعيه نحو تحسين دخله ومعيشته. أقول لكم كفى من لغة الصدأ هذه وكفى نفاقا فالطبيب يظل إنسان ومواطن مثلك مثله ولقد درس في حياته وكد حبا للميدان الطبي وسعي نحو عمل براتب محترم، لكن في المغرب وكما قلت سابقا ، لما يدرس كل تلك المدة وذلك الكم الهائل في الطب ويتخرج ، فإنه يتلقى صدمة الراتب الغير المتكافئ مع ما درسته والظروف المزرية التي يشتغل داخلها. بل حتى دكتوراه الطب بكل حجمها وصعوباتها لا تقاس في هذا البلد "الحكار" بالدكتوراه العادية ، أي لا تعتبر دكتوراه. دون أن أذكر لك مهزلة الأطباء العاطلين على العمل وغيرها.
أما إن كان لديك رأي آخر في سعي الطبيب هو الآخر نحو عمل بمقموات مادية ولوجستيكية أفضل، فحاسب نفسك أولا عزيزي لما تسعى أنت أيضا لتحسين راتبك ومعيشتك ولماذا لا تضحي بالمال وتعمل لأجل الناس فقط.

بخلاصة طبيب الغد سيفتقد لمكوينيه وأساتذته المجربين الذي يتقنون تلقينه أساسيات المهنة "الحساسة" بدون هفوات سواء نظريا أو تطبيقيا سينتج على طبيب عمومي بكفاءة أقل من نظيره طبيب "البريفي" الذي سيستفيد من تكوين نظري وتطبيقي عالي من خلال أساتذته المستوردين وأيضا من خلال الإمكانيات والظروف اللوجيستيكية المتاحة له.
وهكذا سنقدق المسمار الأخير في نعش الصحة لعمومية بشكل قاطع، وسنعيش ما يعيشه التعليم المغربي اليوم وبشكل أفظع. سيصبح المستشفى الخاص أحسن وأجود من نظيره العمومي ..
والمتضرر الوحيد من كل هذا هو المواطن البسيط الفقير الذي لا يقوى حتى على تغطية تكاليف العلاج بالمستشفى العمومي. لذلك فهو المعني بمشروع كليات الطب الخاصة شأنه شأن طلبة الطب بكلية الشعب !!

الخوصصة...المدمرة للدول المتخلفة...تستهدف صحة المواطن (2)




22/06/2014

كما في مقالي السابق، أذكر دائما أن الخطاب موجه لإخواني وأصدقائي وجيراني المواطنين البسطاء الذين كلما ذهبوا لمؤسسة عمومية لقضاء حوائجهم -منها المستشفيات- إلا وأحسوا بالإضطهاد و"الحكرة"...

خطر خوصصة التكوين الصحي سيكون بمثابة وأد ما تبقى من جودة بالقطاع الصحي العمومي، مما سيعرض صحة المواطن دائما للخطر وإن كان في حضن المستشفيات والمراكز الصحية..

الحكومة حسب بعض الأخبار منحت مستشفى "الشيخ زايد" رخصة التكوين الطبي ،بمعنى آخر أن هذا المستشفى الضخم والغير عمومي مُنِح الحق في إقامة كلية أو مؤسسة تابعة له تتخصص في تكوين الأطباء، وبالتالي سيكون لدينا عن قريب كلية طب خاصة.
وكغيرها من المؤسسسات الخصوصية يظل معيارها الأبرز هو الكفاءة والقدرة المادية قبل الكفاءة الدراسية.والمشكل الكبير لا يندرج ضمن هذه النقطة، فالخطر المحدق بصحة المواطن بسبب هذا المشروع يتجلى في نقاط متعددة أبرزها:

أولا كما في التعليم فإن هذه الكلية الخاصة ستستورد أطرها المكونة وأساتذتها من الكلية العمومية.وإذا كان أساتذة ومدرسو المؤسسات التعليمية والتكوينية في المجالات الأخرى يزالون عملهم في القطاع الخاص مع استمرارهم في القطاع العام،فإن هذه الحالة تختلف في مشروع كلية الطب الخاصة لأن هذه الأخيرة ستجلب أطرنا من الكلية العمومية بشكل قطعي أي سينتقلون للعمل بشكل حصري لديهم ، مما سيؤدي لإفراغ الكلية العمومية من "البروفيسورات" الكبار ذوي الخبرة والتجربة المكوينين لأطباء الغد نظرا للأجر الضخم الذي سيتقاضونه بالكلية الخاصة إضافة لظروف العمل والإمكانيات التي ستتاح لهم بها بالمقارنة مع ما تقاضوه وتوفروا عليهم بالقطاع العمومي المزري.

ثانيا ،لما سيغادر أبرز الأساتذة المجربين الكلية والمستشفى العمومين، سيضعف تكوين أطباء الغد داخلهما حين يتم توكيل مهام التكوين لأساتذة شباب دون خبرة أو حنكة مما سيسبب الكثير من العبث والأخطاء والفوضى في تكوين الأطباء المستقبليين..

ثالثا وارتباطا بالنقطة الأخيرة، فإنه حسب بعض ما تناقل لمسامعنا أن طلاب الطب "الخاص" سينضمون ويتزاحمون لطلاب الكلية "الشعب" خلال التكوين التطبيقي بالمركز الإستشفائي الجامعي. وإن تحقق هذا فإنه سيمنحهم أفضلية أكبر على طلبة طب الشعب، فإضافة لتوفرهم على تكوين نظري رفيع من طرف الأساتذة المحنكين المستوردين ، سيحظون بتكوين تطبيقي ممتاز من خلال مرضى الشعب الكثر الذين يتوافدون للمستشفى العمومي لا الخاص.
في المقابل وإلى جانب التكوين النظري الضعيف الذي سيناله طلبة الشعب سيعانون أيضا من الإكتظاظ خلال الدروس التطبيقية بالمستشفى نظرا لتوافد "طلبة طب الخاص".

قبل الختام أود الإشارة باختصار إلى نقطة مهمة ،تلك المتعلقة برحيل الأساتذة والأطباء نحو المؤسسات الصحية الخاصة بشكل قطعي في حالة تلقيهم لعروض مغرية والذي يعتبر حقا مشروعا لهم . وتصحيحا للموقف والمعتقد المغلوط لدى العامة الذي يرون فيه أن الطبيب يجب أن يساعد الناس ويعيش لأجلهم فقط، ولا يتقبلون سعيه نحو تحسين دخله ومعيشته. أقول لكم كفى من لغة الصدأ هذه وكفى نفاقا فالطبيب يظل إنسان ومواطن مثلك مثله ولقد درس في حياته وكد حبا للميدان الطبي وسعي نحو عمل براتب محترم، لكن في المغرب وكما قلت سابقا ، لما يدرس كل تلك المدة وذلك الكم الهائل في الطب ويتخرج ، فإنه يتلقى صدمة الراتب الغير المتكافئ مع ما درسته والظروف المزرية التي يشتغل داخلها. بل حتى دكتوراه الطب بكل حجمها وصعوباتها لا تقاس في هذا البلد "الحكار" بالدكتوراه العادية ، أي لا تعتبر دكتوراه. دون أن أذكر لك مهزلة الأطباء العاطلين على العمل وغيرها.
أما إن كان لديك رأي آخر في سعي الطبيب هو الآخر نحو عمل بمقموات مادية ولوجستيكية أفضل، فحاسب نفسك أولا عزيزي لما تسعى أنت أيضا لتحسين راتبك ومعيشتك ولماذا لا تضحي بالمال وتعمل لأجل الناس فقط.

بخلاصة طبيب الغد سيفتقد لمكوينيه وأساتذته المجربين الذي يتقنون تلقينه أساسيات المهنة "الحساسة" بدون هفوات سواء نظريا أو تطبيقيا سينتج على طبيب عمومي بكفاءة أقل من نظيره طبيب "البريفي" الذي سيستفيد من تكوين نظري وتطبيقي عالي من خلال أساتذته المستوردين وأيضا من خلال الإمكانيات والظروف اللوجيستيكية المتاحة له.
وهكذا سنقدق المسمار الأخير في نعش الصحة لعمومية بشكل قاطع، وسنعيش ما يعيشه التعليم المغربي اليوم وبشكل أفظع. سيصبح المستشفى الخاص أحسن وأجود من نظيره العمومي ..
والمتضرر الوحيد من كل هذا هو المواطن البسيط الفقير الذي لا يقوى حتى على تغطية تكاليف العلاج بالمستشفى العمومي. لذلك فهو المعني بمشروع كليات الطب الخاصة شأنه شأن طلبة الطب بكلية الشعب !!

نشر في : الأحد, يونيو 22, 2014 |  من طرف Unknown
back to top