جميع المواضيع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات home. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات home. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 8 نوفمبر 2015



على وقع احتفالية ملوك المدرجات بإكمال 10 سنوات من التشجيع الحضاري والمساندة اللامشروطة لوداد الأمة، عبر إبداعها المنوه به عالميا، دخل لاعبو القلعة الحمراء مستقبيلين ضيوقهم المسفيويين وعيونهم مركزة نحو مدرجات الملوك بكل اهتمام متمتعين بتيفوات مبهرة كعادة "الفائزون 2005" ... فمبروك لهم لإطفائهم الشمعة العاشرة متمنيا لهم مزيدا من التألق والإبداع والإمتاع اللامحدود.

مباراة آسفي شكلت للوداد الرياضي فرصة الإبتعاد بالصدارة بالنظر لتعثر أقرب منافسيه حسنية أكادير، لذا كان الفوز هو المسعى الأسمى لطوشاك. وهو ما كان بفضل تألق دائم التألق المايسترو "حسني" بصناعته الهدف الأول للمحارب "السعيدي" وتسجيله الهدف الثاني.
 بدون إطالة نمر لاستعراض أبرز الملاحظات التكتيكية للقاء:

ما الذي يتغير عند دخول حسني؟

أضحى معشوق الجماهير بلمساته الساحرة وفتياته الكبيرة، وكلما دخل يغير من نسق اللعب. حسني عند دخوله غالبا ما يلعب مكان الكرتي لكن بكيفية مختلفة. الكرتي دائما ما يتميز بنزعته ولعبه الهجومي حيث كلما امتلك الكرة تجده يبحث أساسا على التمرير للأمام أو التقدم بالكرة لوحده. حسني يتميز لعبه بكونه وسط ميدان "رابط" حقيقي  (Milieu Relieur)، حيث يتميز بحركية كبيرة تمكنه من التواجد الدائم بالقرب من السعيدي والنقاش وكذا بالقرب من خط الهجوم ، كما أنه كلما استلم الكرة يرفع نظره حول الملعب ويوزع الكرة نحو اللاعب المتاح والحر دون رقابة. إذن فإني أقول بأن الفرق بين اللاعبين الكرتي وحسني يهم اختلاف نوعية لعبهما، مع تميز حسني بنظرته الشاملة للملعب.


لماذا شاهدنا تفككا بوسط الميدان خلال فترات عديدة ؟

قوة وداد المدرب طوشاك تكمن في الأطراف، وهذا المعطى تعامل معه العامري بذكاء بوضعه لجناحين يرتدان للخلف ويضغطان على الأظهرة، الشيء الذي جعل تقدمهما للأمام قليل جدا وبالتالي غياب الثنائيات بالأروقة. لذا كان كل من السعيدي والنقاش يتقدمان للأمام لمساندة الحداد وهجهوج وحين افتكاك المسفيويين الكرة في تلك العمليات نجد فراغات كبيرة بالوسط جعلت أبناء العامري يصنعون هجمات مرتدة خطيرة على الوداد.

ماذا يحدث مع فابريس ؟ والبحري إن أراد أن ...


عاد أونداما للوداد بعد تجربة الإتحاد السعودي كأنه ليس هو. رغم أدائه الحسن في بعض مباريات إياب الموسم الماضي إلا أن الكونغولي يظهر جليا فقدانه للبريق الذي عودنا عليه فيما سبق. بل ورغم لعبه بموقع لم يفضله الموسم المنصرم كجناح، إلا أنه قدم مستوى متميزا على ما يقدمه في المركز الذي طلبه مرارا وتكرارا كرأس حربة. أتمنى صادقا عودته للتألق لمصلحته ولمصلحة الفريق.
من ناحية أخرى بغياب سيسي وتواضع فابريس، يتوجب على البحري الوافد الجديد إظهار شيء يكسب به شيئا من ثقة الداهية الويلزي به.


أكتفي بهاته الملاحظات البسيطة، وأختم كلامي بالإشارة لنقطة مهمة وهي أن مفتاح احتفاظ الوداد باللقب اجده يرتكز في مرحلة الذهاب هاته، حيث في الإياب سيخوض النادي الأحمر منافسات دوري الأبطال وسيجعل الفريق يعاني من ضغط المباريات خلال بعض الفترات، التي من الممكن أن تؤثر عليه وتفقده النقاط. لذا فالمواصلة على نفس المنوال وحصد أكبر قدر ممكن من النقاط المتاحة في الذهاب وحتى فترة قبل بدء دوري الأبطال أراها هي أبرز مفتاح للوصول للبطولة 19.

شكرا وينيرز 2005 ... مهما عبرت عن شكري وتقديري عما قدمتموه طوال 10 سنوات فلن تفي كلماتي بذلك. شكرا وينيرز 2005. 

سطور حمراء: كتيبة طوشاك تهدي الملوك الإنتصار في احتفالية 10 سنوات



على وقع احتفالية ملوك المدرجات بإكمال 10 سنوات من التشجيع الحضاري والمساندة اللامشروطة لوداد الأمة، عبر إبداعها المنوه به عالميا، دخل لاعبو القلعة الحمراء مستقبيلين ضيوقهم المسفيويين وعيونهم مركزة نحو مدرجات الملوك بكل اهتمام متمتعين بتيفوات مبهرة كعادة "الفائزون 2005" ... فمبروك لهم لإطفائهم الشمعة العاشرة متمنيا لهم مزيدا من التألق والإبداع والإمتاع اللامحدود.

مباراة آسفي شكلت للوداد الرياضي فرصة الإبتعاد بالصدارة بالنظر لتعثر أقرب منافسيه حسنية أكادير، لذا كان الفوز هو المسعى الأسمى لطوشاك. وهو ما كان بفضل تألق دائم التألق المايسترو "حسني" بصناعته الهدف الأول للمحارب "السعيدي" وتسجيله الهدف الثاني.
 بدون إطالة نمر لاستعراض أبرز الملاحظات التكتيكية للقاء:

ما الذي يتغير عند دخول حسني؟

أضحى معشوق الجماهير بلمساته الساحرة وفتياته الكبيرة، وكلما دخل يغير من نسق اللعب. حسني عند دخوله غالبا ما يلعب مكان الكرتي لكن بكيفية مختلفة. الكرتي دائما ما يتميز بنزعته ولعبه الهجومي حيث كلما امتلك الكرة تجده يبحث أساسا على التمرير للأمام أو التقدم بالكرة لوحده. حسني يتميز لعبه بكونه وسط ميدان "رابط" حقيقي  (Milieu Relieur)، حيث يتميز بحركية كبيرة تمكنه من التواجد الدائم بالقرب من السعيدي والنقاش وكذا بالقرب من خط الهجوم ، كما أنه كلما استلم الكرة يرفع نظره حول الملعب ويوزع الكرة نحو اللاعب المتاح والحر دون رقابة. إذن فإني أقول بأن الفرق بين اللاعبين الكرتي وحسني يهم اختلاف نوعية لعبهما، مع تميز حسني بنظرته الشاملة للملعب.


لماذا شاهدنا تفككا بوسط الميدان خلال فترات عديدة ؟

قوة وداد المدرب طوشاك تكمن في الأطراف، وهذا المعطى تعامل معه العامري بذكاء بوضعه لجناحين يرتدان للخلف ويضغطان على الأظهرة، الشيء الذي جعل تقدمهما للأمام قليل جدا وبالتالي غياب الثنائيات بالأروقة. لذا كان كل من السعيدي والنقاش يتقدمان للأمام لمساندة الحداد وهجهوج وحين افتكاك المسفيويين الكرة في تلك العمليات نجد فراغات كبيرة بالوسط جعلت أبناء العامري يصنعون هجمات مرتدة خطيرة على الوداد.

ماذا يحدث مع فابريس ؟ والبحري إن أراد أن ...


عاد أونداما للوداد بعد تجربة الإتحاد السعودي كأنه ليس هو. رغم أدائه الحسن في بعض مباريات إياب الموسم الماضي إلا أن الكونغولي يظهر جليا فقدانه للبريق الذي عودنا عليه فيما سبق. بل ورغم لعبه بموقع لم يفضله الموسم المنصرم كجناح، إلا أنه قدم مستوى متميزا على ما يقدمه في المركز الذي طلبه مرارا وتكرارا كرأس حربة. أتمنى صادقا عودته للتألق لمصلحته ولمصلحة الفريق.
من ناحية أخرى بغياب سيسي وتواضع فابريس، يتوجب على البحري الوافد الجديد إظهار شيء يكسب به شيئا من ثقة الداهية الويلزي به.


أكتفي بهاته الملاحظات البسيطة، وأختم كلامي بالإشارة لنقطة مهمة وهي أن مفتاح احتفاظ الوداد باللقب اجده يرتكز في مرحلة الذهاب هاته، حيث في الإياب سيخوض النادي الأحمر منافسات دوري الأبطال وسيجعل الفريق يعاني من ضغط المباريات خلال بعض الفترات، التي من الممكن أن تؤثر عليه وتفقده النقاط. لذا فالمواصلة على نفس المنوال وحصد أكبر قدر ممكن من النقاط المتاحة في الذهاب وحتى فترة قبل بدء دوري الأبطال أراها هي أبرز مفتاح للوصول للبطولة 19.

شكرا وينيرز 2005 ... مهما عبرت عن شكري وتقديري عما قدمتموه طوال 10 سنوات فلن تفي كلماتي بذلك. شكرا وينيرز 2005. 

نشر في : الأحد, نوفمبر 08, 2015 |  من طرف Unknown

السبت، 6 يونيو 2015

مساء اليوم جميع الأنظار ستصوب نحو برلين، حيث يقام نهائي كأس الأذنين بين النادي الكاتلوني برشلونة حامل اللقب الأوروبي في أربع مناسبات سابقة، ونادي السيدة العجوز الباحث عن الكأس الغالية الثالثة.
نهائي برلين هذا يزداد تميزا لكون طرفيه مرشحين لنيل الثلاثية بعد حسمهما للقبي الدوري والكأس المحليين. فمن سيحسم الثلاثية لصالحه؟ وكيف يمكنه ذلك؟

برشلونة إنريكي ذو القنبلة الذرية MSN


·       برشلونة يدخل النزال مرشحا لنيل اللقب من طرف الأغلبية نظرا للقوة التي أبان عليها خلال مسيرته لهذا الموسم في جميع المسابقات، خاصة مع تألق ثلاثي الهجوم المرعب بقيادة "ميسي" إلى جانب نيمار وسواريز الذي يشكل السلاح الأبرز لحسم موقعة برلين.
·       اللعب ب 4-1-2-1-2 أو 4-1-2-3 تظلان أبرز خطتين يحتمل أن يتوسل بهما إنريكي الليلة. فبالنظر لاحتمالية تراجع اليوفي وتركيزه على غلق المنافذ فإن التحول والتبديل بين الخطتين خلال المباراة سيخلق المشاكل لدفاع اليوفي، من خلال الزج بكل من نيمار وسواريز في الهجوم أمام ميسي المتراجع خلفهما تارة، أو الللعب بثلاثي هجومي تارة أخرى.
·       خط الوسط في كتيبة انريكي ليس له التأثير الكبير هجوميا كما كان الشأن أيام غوارديولا. إلا أن ذلك لا يمنع من كون أن لثلاثي الوسط له دور مهم خلال المباراة الحالية هجوميا وخاصة دفاعيا في مواجهة وسط اليوفي الرائع المكون من بيرلو بوغبا فيدال وماركيزو.
·       وجب على البلاوغرانا العمل على تنويع الحلول الهجومية من اختراق من العمق للعب على الأطراف وكذا التسديد من بعيد واللعب على العرضيات والكرات الثابتة (رغم مواجهته لفريق يتقنها جيدا هو الآخر)التي تحسن فيها برشلونة هذا الموسم.
 

أليغري يعتمد على توليفة الوسط وتيفيز وموراتا 

·       التراجع والعمل على اللدغ عبر المرتدات هو المتوقع فعله من طرف أليغري. لكن لا يجب أن ننسى أن اليوفي خلال الموسم الحالي سجل كثيرا من تسديدات خارج منطقة الجزاء وأيضا من خلال الكراث الثابتة، هاته الأخيرة التي يحسن استغلالها خاصة تلك الكرات العشوائية في منطقة الجزاء التي يُخطى في تشتيتها.
·       4-4-1-1 هي المتوقعة بثبيت تيفيز بين خطي وسط ودفاع البرسا وتمركز مواراتا بين ماسكيرانو وبيكي. تكتيك آتى أكله في مواجهة نادي دورتموند وريال مدريد لتلاؤمه مع اللعب بالمرتدات خاصة مع مساندة رباعي الوسط المهاريين.
·       الكل يتحدث عن مواجهة خط دفاع البيانكونيري وهجوم ال MSN ، وصحيح أنها تظل أبرز المواجهات، لكن ستكون مواجهة أخرى بين خطي وسط الفريقين بين راكيتيتش ،إنييستا وبوسكيتسمن جهة و"الفانتاستيك فور" من جهة أخرى. خاصة مع انسجام هذا الأخير، حيث نجح أليغري في غيجاد توليفة يلعب بها كل من ماركيزو وبوغبا وفيدال وبيرلو معا وبتاغم رائع. لذا فوسط اليوفي بعناصره تلك قد تحدث فارقا كما هو الشأن للثلاثي البرشلوني الخارق.



هي مواجهة قوية رغم تفوق برشلوني على الورق، لكنه نهائي ويظل قابلا لكل الإحتمالات. ونتمنى أن نشاهد مباراة ممتعة بتكتيك غني. لكن وجب الإعتراف إن كان ميسي في يومه فصعب أن تخسر برشلونة النهائي دون إهمال أدوار وأهمية باقي اللاعبين أو عناصر اليوفي الذين أنتظر منهم بكل صدق المفاجأة.

مفاتيح حسم الثلاثية بالعاصمة الألمانية

مساء اليوم جميع الأنظار ستصوب نحو برلين، حيث يقام نهائي كأس الأذنين بين النادي الكاتلوني برشلونة حامل اللقب الأوروبي في أربع مناسبات سابقة، ونادي السيدة العجوز الباحث عن الكأس الغالية الثالثة.
نهائي برلين هذا يزداد تميزا لكون طرفيه مرشحين لنيل الثلاثية بعد حسمهما للقبي الدوري والكأس المحليين. فمن سيحسم الثلاثية لصالحه؟ وكيف يمكنه ذلك؟

برشلونة إنريكي ذو القنبلة الذرية MSN


·       برشلونة يدخل النزال مرشحا لنيل اللقب من طرف الأغلبية نظرا للقوة التي أبان عليها خلال مسيرته لهذا الموسم في جميع المسابقات، خاصة مع تألق ثلاثي الهجوم المرعب بقيادة "ميسي" إلى جانب نيمار وسواريز الذي يشكل السلاح الأبرز لحسم موقعة برلين.
·       اللعب ب 4-1-2-1-2 أو 4-1-2-3 تظلان أبرز خطتين يحتمل أن يتوسل بهما إنريكي الليلة. فبالنظر لاحتمالية تراجع اليوفي وتركيزه على غلق المنافذ فإن التحول والتبديل بين الخطتين خلال المباراة سيخلق المشاكل لدفاع اليوفي، من خلال الزج بكل من نيمار وسواريز في الهجوم أمام ميسي المتراجع خلفهما تارة، أو الللعب بثلاثي هجومي تارة أخرى.
·       خط الوسط في كتيبة انريكي ليس له التأثير الكبير هجوميا كما كان الشأن أيام غوارديولا. إلا أن ذلك لا يمنع من كون أن لثلاثي الوسط له دور مهم خلال المباراة الحالية هجوميا وخاصة دفاعيا في مواجهة وسط اليوفي الرائع المكون من بيرلو بوغبا فيدال وماركيزو.
·       وجب على البلاوغرانا العمل على تنويع الحلول الهجومية من اختراق من العمق للعب على الأطراف وكذا التسديد من بعيد واللعب على العرضيات والكرات الثابتة (رغم مواجهته لفريق يتقنها جيدا هو الآخر)التي تحسن فيها برشلونة هذا الموسم.
 

أليغري يعتمد على توليفة الوسط وتيفيز وموراتا 

·       التراجع والعمل على اللدغ عبر المرتدات هو المتوقع فعله من طرف أليغري. لكن لا يجب أن ننسى أن اليوفي خلال الموسم الحالي سجل كثيرا من تسديدات خارج منطقة الجزاء وأيضا من خلال الكراث الثابتة، هاته الأخيرة التي يحسن استغلالها خاصة تلك الكرات العشوائية في منطقة الجزاء التي يُخطى في تشتيتها.
·       4-4-1-1 هي المتوقعة بثبيت تيفيز بين خطي وسط ودفاع البرسا وتمركز مواراتا بين ماسكيرانو وبيكي. تكتيك آتى أكله في مواجهة نادي دورتموند وريال مدريد لتلاؤمه مع اللعب بالمرتدات خاصة مع مساندة رباعي الوسط المهاريين.
·       الكل يتحدث عن مواجهة خط دفاع البيانكونيري وهجوم ال MSN ، وصحيح أنها تظل أبرز المواجهات، لكن ستكون مواجهة أخرى بين خطي وسط الفريقين بين راكيتيتش ،إنييستا وبوسكيتسمن جهة و"الفانتاستيك فور" من جهة أخرى. خاصة مع انسجام هذا الأخير، حيث نجح أليغري في غيجاد توليفة يلعب بها كل من ماركيزو وبوغبا وفيدال وبيرلو معا وبتاغم رائع. لذا فوسط اليوفي بعناصره تلك قد تحدث فارقا كما هو الشأن للثلاثي البرشلوني الخارق.



هي مواجهة قوية رغم تفوق برشلوني على الورق، لكنه نهائي ويظل قابلا لكل الإحتمالات. ونتمنى أن نشاهد مباراة ممتعة بتكتيك غني. لكن وجب الإعتراف إن كان ميسي في يومه فصعب أن تخسر برشلونة النهائي دون إهمال أدوار وأهمية باقي اللاعبين أو عناصر اليوفي الذين أنتظر منهم بكل صدق المفاجأة.

نشر في : السبت, يونيو 06, 2015 |  من طرف Unknown

الاثنين، 18 مايو 2015


أمام جماهير غفيرة تنقلت بأعداد هائلة لمساندة النادي، متكدسين في المدرجات ومقاومين الأشعة الحارقة للشمس. تمكن لاعبو الوداد الرياضي من إسعاد تلك الجماهير العاشقة للون الأحمر من خلال حسمهم للقب الثامن عشر بفوز عريض على أصحاب الدار نادي حسنية أكادير بثلاثية نظيفة سجلها السفاح "المحبوب" ماليك إيفونا.
فنيا ولكون اللقاء حُسِم به اللقب الغالي ،فلن أسهب الحديث في هذا الجانب ، لكن عموما يمكن أن أشير إلى أن المباراة كانت ممتازة للوداد بتسجيل الملاحظات التالية التي استقيتها رغم صعوبة المشاهدة :

·       طوشاك بدأ نزال اللقب بحذر تام لكن مع محاولة التركيز في بناء هجماته نحو مرمى الحسنية حيث كان يحاول الضغط واستغلال هفوات لاعبي الخصم في نصف ملعبهم. والأهم حدث بتسجيل الوداد أولا في الشوط الأول هدفا حرر المدرب ومكنه من قراءة المباراة وتسييرها بشكل أريح.
·       هدف الوداد يحسب للكرتي، الذي كرس تألقه مجددا ، "سرق" الكرة من مدافع المنافس في منطقة جزائه ممررا الكرة للسفاح "إيفونا" الذي أودعها الشباك. الأخير تألق وسجل هاتريك ثاني له خلال الموسم الحالي و"هرب" في صدارة الهدافين. إيفونا الذي يُشتم في كل لقاء نظرا لتضييعه فرصا سهلة، كان عريس اللقء بامتياز وأسعد الجماهير بأهدافه في مباراة أمس لأنها منحت اللقب الثامن عشر.
·       دفاعيا كان المشكل في الجهة اليمنى حيث خلق لاعب الحسنية الحداد تهديدا من خلال اختراقاته مستغلا تقدم نصير للأمام وضعف مساندة الجناح الأيمن ،لكن غير هذا فكما العادة الدفاع كان مؤمنا من العمق من طرف قلبي الدفاع بمعية السعيدي والنقاش.

على كل حال الوداد فاز وحسم اللقب الثامن عشر في ملعب أدرار الذي شهد تتويجا وداديا جميلا خاصة مع الحضور الجماهيري الكبير للمشجعين الوداديين. لكن للأسف تخلل عرس البارحة عنفا بين الجماهير السوسية والبيضاوية أثناء وبعد المباراة لم تودي بأرواح لكنها بثت الرعب وسجلت إصابات أتأسف بشدة لها، لكنني في نفس الوقت أعتبرها دائما -من وجهة نظري الخاصة-عادية لأنها تعكس فقط الواقع الاجتماعي والتربوي لمجتمعنا المغربي.


من جهة أخرى فإني لن أحلل وأناقش تلك الدعايات الصبيانية للمشككين سواء في نزاهة البطولة وكذا في عدد الألقاب الحمراء بالبطولة. الوداد فاز باللقب عن جدارة واستحقاق وإن كان استفاد من أخطاء تحكيمية فإنه تضرر من بعضها وأيضا ففي العالم بأسره هناك أخطاء تحكمية بل يكفينا النظر للدوري الإسباني ومدى استفادة العملاقين الريال وبرشلونة منها.
مسألة عد الألقاب تمس التاريخ الوطني ، وبخلاصة فإن الجامعة يجب عليها الخروج وتأكيد المعطيات لاسيما وأن الجامعة السابقة حسمت في الموضوع قبل خمس سنوات (ولا أبرر مطلقا سكوت الجامعة الحالية الذي يطرح لدي تساؤل كبير: هل هذا الكتمان سببه وأن نائب الرئيس رجاوي عبر علنا وبكل صبيانية عن تشكيكه في تاريخ نادي عريق وكذا في عمل جامعة لأربع سنين ؟؟؟) .


مبروك البطولة على الجماهير الودادية خاصة فصيل "الوينرز" الذي أبدع ومتع الأعين في المدرجات. 
تحية للمكتب المسير الذي اشتغل في صمت ووفر إمكانيات وأجواء التتويج بالدرع. 
"برافو" للداهية طوشاك وطاقمه على عملهم الإحترافي والممتاز و "برافو" للاعبين على موسمهم الجيد وأدائهم الرجولي.
مبارك على الجميع اللقب 18 الذي أتمناه أن يكون بداية تصحيح المسار وأن لا يكون لقب عابر تعقبه سنين جفاف وإنما تتويج يليه حصد مزيد من البطولات.

إن شاء الله لنا عودة في قادم الأيام في مقالات أخرى تهم حصيلة الموسم وكذا رهانات المستقبل فانتظروني.

سطور حمراء : الوداد يحسم اللقب عبر ثلاثية "محبوب الجماهير"


أمام جماهير غفيرة تنقلت بأعداد هائلة لمساندة النادي، متكدسين في المدرجات ومقاومين الأشعة الحارقة للشمس. تمكن لاعبو الوداد الرياضي من إسعاد تلك الجماهير العاشقة للون الأحمر من خلال حسمهم للقب الثامن عشر بفوز عريض على أصحاب الدار نادي حسنية أكادير بثلاثية نظيفة سجلها السفاح "المحبوب" ماليك إيفونا.
فنيا ولكون اللقاء حُسِم به اللقب الغالي ،فلن أسهب الحديث في هذا الجانب ، لكن عموما يمكن أن أشير إلى أن المباراة كانت ممتازة للوداد بتسجيل الملاحظات التالية التي استقيتها رغم صعوبة المشاهدة :

·       طوشاك بدأ نزال اللقب بحذر تام لكن مع محاولة التركيز في بناء هجماته نحو مرمى الحسنية حيث كان يحاول الضغط واستغلال هفوات لاعبي الخصم في نصف ملعبهم. والأهم حدث بتسجيل الوداد أولا في الشوط الأول هدفا حرر المدرب ومكنه من قراءة المباراة وتسييرها بشكل أريح.
·       هدف الوداد يحسب للكرتي، الذي كرس تألقه مجددا ، "سرق" الكرة من مدافع المنافس في منطقة جزائه ممررا الكرة للسفاح "إيفونا" الذي أودعها الشباك. الأخير تألق وسجل هاتريك ثاني له خلال الموسم الحالي و"هرب" في صدارة الهدافين. إيفونا الذي يُشتم في كل لقاء نظرا لتضييعه فرصا سهلة، كان عريس اللقء بامتياز وأسعد الجماهير بأهدافه في مباراة أمس لأنها منحت اللقب الثامن عشر.
·       دفاعيا كان المشكل في الجهة اليمنى حيث خلق لاعب الحسنية الحداد تهديدا من خلال اختراقاته مستغلا تقدم نصير للأمام وضعف مساندة الجناح الأيمن ،لكن غير هذا فكما العادة الدفاع كان مؤمنا من العمق من طرف قلبي الدفاع بمعية السعيدي والنقاش.

على كل حال الوداد فاز وحسم اللقب الثامن عشر في ملعب أدرار الذي شهد تتويجا وداديا جميلا خاصة مع الحضور الجماهيري الكبير للمشجعين الوداديين. لكن للأسف تخلل عرس البارحة عنفا بين الجماهير السوسية والبيضاوية أثناء وبعد المباراة لم تودي بأرواح لكنها بثت الرعب وسجلت إصابات أتأسف بشدة لها، لكنني في نفس الوقت أعتبرها دائما -من وجهة نظري الخاصة-عادية لأنها تعكس فقط الواقع الاجتماعي والتربوي لمجتمعنا المغربي.


من جهة أخرى فإني لن أحلل وأناقش تلك الدعايات الصبيانية للمشككين سواء في نزاهة البطولة وكذا في عدد الألقاب الحمراء بالبطولة. الوداد فاز باللقب عن جدارة واستحقاق وإن كان استفاد من أخطاء تحكيمية فإنه تضرر من بعضها وأيضا ففي العالم بأسره هناك أخطاء تحكمية بل يكفينا النظر للدوري الإسباني ومدى استفادة العملاقين الريال وبرشلونة منها.
مسألة عد الألقاب تمس التاريخ الوطني ، وبخلاصة فإن الجامعة يجب عليها الخروج وتأكيد المعطيات لاسيما وأن الجامعة السابقة حسمت في الموضوع قبل خمس سنوات (ولا أبرر مطلقا سكوت الجامعة الحالية الذي يطرح لدي تساؤل كبير: هل هذا الكتمان سببه وأن نائب الرئيس رجاوي عبر علنا وبكل صبيانية عن تشكيكه في تاريخ نادي عريق وكذا في عمل جامعة لأربع سنين ؟؟؟) .


مبروك البطولة على الجماهير الودادية خاصة فصيل "الوينرز" الذي أبدع ومتع الأعين في المدرجات. 
تحية للمكتب المسير الذي اشتغل في صمت ووفر إمكانيات وأجواء التتويج بالدرع. 
"برافو" للداهية طوشاك وطاقمه على عملهم الإحترافي والممتاز و "برافو" للاعبين على موسمهم الجيد وأدائهم الرجولي.
مبارك على الجميع اللقب 18 الذي أتمناه أن يكون بداية تصحيح المسار وأن لا يكون لقب عابر تعقبه سنين جفاف وإنما تتويج يليه حصد مزيد من البطولات.

إن شاء الله لنا عودة في قادم الأيام في مقالات أخرى تهم حصيلة الموسم وكذا رهانات المستقبل فانتظروني.

نشر في : الاثنين, مايو 18, 2015 |  من طرف Unknown

الأربعاء، 6 مايو 2015





قمة الثأر...قمة إثبات الذات أو غيرها من التسميات التي وصفت بها مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين العملاقين برشلونة وبايرن ميونخ. مواجهة قوية سيلعب فصلها الأول في الكامب نو الذي يشهد عودة صانع الأمجاد الكاتلونية "بيب عوارديولا" لمعقل ناديه الأم لأول مرة بعد مغادرته برشلونة، كخصم يعاني فريقه من غيابات وازنة جعلت كفة البارسا راجحة على الورق.
لكنها تظل مواجهة أحد عر لاعب ضد أحد عشر تقبل جميع الإحتمالات خاصة مع المدرب الإسباني المتميز الذي بإمكانه مفاجئة نادي برشلونة في ميدانه ويحقق نتيجة إيجابية. وإليكم بعض الحلول التي قد يعتمد عليها المدرب الإسباني الليلة:



غوارديولا الواقعي:


هي من الغرابة أن نرى غوارديولا يلعب متحفظا لأننا تعودنا على بيب هجومي جدا ومستحوذ على الكرة. لكن بغياب كل من "روبن-ريبيري-آلابا" لا أستبعد –بل أتمنى- أن يلعب بيب بواقعية ولا يصر على إستحواد الكرة ويركز على تحصين دفاعاته من خطر ال MSN  والتركيز على اللدغ بالمرتدات السريعة. 


الكرات الثابتة:


كثيرا ما سجل البايرن من الكرات الثابتة ، وكانت حلا يساعد بيب في ضرب خصم منتظم دفاعيا. ووجود لاعبين مثل مولر، بواتينغ وبنعطية فإن الكرات العرضية الهوائية قد نجدها من الحلول التي سيركز عليها البايرن اليوم. لكن في المقابل فإن انريكي جعل من الكرات الثايتة سلاحا ضرب به خصوما عدة، ووجب على دفاع البايرن الحذر منها رغم غياب المدافع الفرنسي "ماثيو". لذا فإن كانت الكرات العرضية الهوائية قد تشكل سلاحا.



اللعب بدون مهاجم  !!


في ظل عدم تأكيد مشاركة المهاجم البولندي من عدمها، فإن غوارديولا قد يلعب بمهاجم وهمي عبر "مولر" إذا ما أراد عدم المغامرة ب"ليفا. وهو ما سيتيح له اللعب بكثافة في وسط الميدان تفيده دفاعيا من خلال افتكاك الكرة سريعا وحرمان البرسا من البناء الهجومي المنظم. في المقابل سيكون "المهاجم الوهمي" -الذي إن اعتمد عليه سيكون في الأغلب هو الألماني "مولر"- سلاحا مباغتا يفكك به دفاع البرسا خاصة إذا تم تبادل لعب هذا الدور من طرف أكثر من لاعب.

3 أسلحة من بين عدة آخرين يمكن لبيب أن يحسم بها موقعة الكامب نو لصالحه





قمة الثأر...قمة إثبات الذات أو غيرها من التسميات التي وصفت بها مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين العملاقين برشلونة وبايرن ميونخ. مواجهة قوية سيلعب فصلها الأول في الكامب نو الذي يشهد عودة صانع الأمجاد الكاتلونية "بيب عوارديولا" لمعقل ناديه الأم لأول مرة بعد مغادرته برشلونة، كخصم يعاني فريقه من غيابات وازنة جعلت كفة البارسا راجحة على الورق.
لكنها تظل مواجهة أحد عر لاعب ضد أحد عشر تقبل جميع الإحتمالات خاصة مع المدرب الإسباني المتميز الذي بإمكانه مفاجئة نادي برشلونة في ميدانه ويحقق نتيجة إيجابية. وإليكم بعض الحلول التي قد يعتمد عليها المدرب الإسباني الليلة:



غوارديولا الواقعي:


هي من الغرابة أن نرى غوارديولا يلعب متحفظا لأننا تعودنا على بيب هجومي جدا ومستحوذ على الكرة. لكن بغياب كل من "روبن-ريبيري-آلابا" لا أستبعد –بل أتمنى- أن يلعب بيب بواقعية ولا يصر على إستحواد الكرة ويركز على تحصين دفاعاته من خطر ال MSN  والتركيز على اللدغ بالمرتدات السريعة. 


الكرات الثابتة:


كثيرا ما سجل البايرن من الكرات الثابتة ، وكانت حلا يساعد بيب في ضرب خصم منتظم دفاعيا. ووجود لاعبين مثل مولر، بواتينغ وبنعطية فإن الكرات العرضية الهوائية قد نجدها من الحلول التي سيركز عليها البايرن اليوم. لكن في المقابل فإن انريكي جعل من الكرات الثايتة سلاحا ضرب به خصوما عدة، ووجب على دفاع البايرن الحذر منها رغم غياب المدافع الفرنسي "ماثيو". لذا فإن كانت الكرات العرضية الهوائية قد تشكل سلاحا.



اللعب بدون مهاجم  !!


في ظل عدم تأكيد مشاركة المهاجم البولندي من عدمها، فإن غوارديولا قد يلعب بمهاجم وهمي عبر "مولر" إذا ما أراد عدم المغامرة ب"ليفا. وهو ما سيتيح له اللعب بكثافة في وسط الميدان تفيده دفاعيا من خلال افتكاك الكرة سريعا وحرمان البرسا من البناء الهجومي المنظم. في المقابل سيكون "المهاجم الوهمي" -الذي إن اعتمد عليه سيكون في الأغلب هو الألماني "مولر"- سلاحا مباغتا يفكك به دفاع البرسا خاصة إذا تم تبادل لعب هذا الدور من طرف أكثر من لاعب.

نشر في : الأربعاء, مايو 06, 2015 |  من طرف Unknown

السبت، 2 مايو 2015


أقصى نادي بوروسيا دورتموند غريمه التقليدي البايرن من نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بتفوقه في الضربات الترجيحية 3-0 بعد تعادل الطرفين في وقتي المباراة الأصليين والإضافيين بهدف في كل شبكة.
فوز دورتموند يمنح النادي أملا وتحفيزا لإنقاذ موسمه المخيب للآمال وكذلك يعد يضمن للمدرب "كلوب" الفرصة في ختم مسيرته مع البي في بي على أكمل وجه من خلال الظفر بالكأس المحلية. في حين أن خسارة البافاري اليوم عبارة عن خسارات متعددة سنستعرضها بعد قليل

 ليلة خسائر غوارديولا



البايرن بخروجه من كأس ألمانيا يضع حدا لحلم الثلاثية التاريخية الذي يسعى غوارديولا لتكرارها مع العملاق البافاري كما فعل سابقا مع البلوغلرانا. وبعد حسمه للقب الدوري فإن الإسياني "بيب" وجب عليه عدم الإخفاق مجددا في دوري الأبطال للموسم الثاني على التوالي رغم مواجهته لبرشلونة المرعب بثلاثي هجةمه الخارق "MSN".

لم تقف الخسارة في فقدان لقب الكأس وإنما تمثلت أيضا في معاودة إصابة الجناح الهولندي العائد للتو من غياب لعدة أسابيع. فبعد أن دب ارتياح وسرور كبيرين لقلوب مشجعي البايرن إثر خبر جاهزية "روبن" وإدراجه ضمن لائحة الفريق لمباراة دورتموند، عاد التوتر والقلق مرة أخرى للمحبين بعد خروج الجناح الهولندي من المباراة دقائق عقب دخوله في الشوط الثاني إثر معاودة إحساسه بآلام في عضلة الساق. ليتلقى غوارديولا صفعة مفاجئة بعد تعبيره سابقا عن فرحه بعودة "روبن" خاصة قبيل مباراة نصف نهائي دوري الأبطال.

تنظيم دفاعي يدق ناقوس الخطر !!



جميعنا شاهدنا المستوى الدفاعي الكارثي للبايرن في مباراة البرتغال أمام بورتو، وأيضا شاهدنا معاناة البايرن دفاعيا خلال الموسمين الأخيرين حين مواجهته خصما يتقن المرتدات ويلعب كرة سريعة هجوميا. ومع عودة المدافع المغربي "بنعطية" في مباراة دورتموند تنفس البافاريون الصعداء لأنه شكل علامة فارقة في دفاعهم بشهادة الجميع وعلى رأسهم "غوارديولا". لكن ما شاهدناه في النصف الثاني من الشوط الثاني شيء مقلق جدا للمدرب الإسباني، حيث تلاعب لاعبو البي في بي بوسط البايرن وكانوا يجدون سهولة تامة في الإختراق من العمق ولولا تألق "نوير" لحُسِمت المباراة لدورتموند مبكرا. وسبب ما شاهدناه ليس ضعف أفراد الدفاع وإنما اختلال التنظيم الدفاعي للبافاريين حيث لاحظنا تفككا لوسط الميدان الدفاعي وسهولة اختراقه ، إضافة لبطئ معاودة تمركزه حين تفقد الكرة سريعا في نصف ملعب النادي الأحمر. لذا فالأمر يستدعي مراجعة غوارديولا لأوراقه لأنه على بعد أسبوع من مواجهة ثلاثي الرعب البرشلوني ميسي-نيمار-سواريز المتألق هذا الموسم، سيجد متعة كبيرة في مواجهة تنظيم دفاعي مهارئ كهذا.

كلوب يعتزم توديع البي في بي بلقب !!!




أعجبني كثيرا التعامل الذكي ل"يورغن كلوب" مع المباراة حيث عمد في الشوط الأول اللعب بتحفظ ودون مغامرة وهذا ما جعلنا نشاهد الصعوبة التي واجهها البايرن في تهديد مرمى "لانجيراك"،ومن سوء حظه تمت مباغتته بهجمة مرتدة سريعة ختمها "ليفاندوفسكي" بامتياز, في الشوط الثاني خاصة في النصف الثاني دفع المدرب الألماني بلاعبي وسط ذوي طراوة بدنية أفضل ليمارس الضغط على لاعبي البايرن في مناطقهم، وبخروج "ألكانترا" وبطئ "لام" أصبحت الكرة لا تنقل بسلاسة واسْتُعصِيَ خروجها من مناطق البافاريين بسبب ضغط دورتموند مما جعلهم يهددون المرمى عبر عدة محاولات متتالية لم تفلح في اختراق "الجدار "نوير" سوى واحدة منها عبر "أوباميونغ".
ويأتي بعدها الفوز بفضل ضربات الترجيج التي أبت إلا أن تمنح "كلوب" فرصة توديع ناديه بعد عشره ثماني سنوات بلقب يشكل حسن الختام.

سطور ألمانية: خسائر غوارديولا وهدية وداع كلوب !!


أقصى نادي بوروسيا دورتموند غريمه التقليدي البايرن من نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بتفوقه في الضربات الترجيحية 3-0 بعد تعادل الطرفين في وقتي المباراة الأصليين والإضافيين بهدف في كل شبكة.
فوز دورتموند يمنح النادي أملا وتحفيزا لإنقاذ موسمه المخيب للآمال وكذلك يعد يضمن للمدرب "كلوب" الفرصة في ختم مسيرته مع البي في بي على أكمل وجه من خلال الظفر بالكأس المحلية. في حين أن خسارة البافاري اليوم عبارة عن خسارات متعددة سنستعرضها بعد قليل

 ليلة خسائر غوارديولا



البايرن بخروجه من كأس ألمانيا يضع حدا لحلم الثلاثية التاريخية الذي يسعى غوارديولا لتكرارها مع العملاق البافاري كما فعل سابقا مع البلوغلرانا. وبعد حسمه للقب الدوري فإن الإسياني "بيب" وجب عليه عدم الإخفاق مجددا في دوري الأبطال للموسم الثاني على التوالي رغم مواجهته لبرشلونة المرعب بثلاثي هجةمه الخارق "MSN".

لم تقف الخسارة في فقدان لقب الكأس وإنما تمثلت أيضا في معاودة إصابة الجناح الهولندي العائد للتو من غياب لعدة أسابيع. فبعد أن دب ارتياح وسرور كبيرين لقلوب مشجعي البايرن إثر خبر جاهزية "روبن" وإدراجه ضمن لائحة الفريق لمباراة دورتموند، عاد التوتر والقلق مرة أخرى للمحبين بعد خروج الجناح الهولندي من المباراة دقائق عقب دخوله في الشوط الثاني إثر معاودة إحساسه بآلام في عضلة الساق. ليتلقى غوارديولا صفعة مفاجئة بعد تعبيره سابقا عن فرحه بعودة "روبن" خاصة قبيل مباراة نصف نهائي دوري الأبطال.

تنظيم دفاعي يدق ناقوس الخطر !!



جميعنا شاهدنا المستوى الدفاعي الكارثي للبايرن في مباراة البرتغال أمام بورتو، وأيضا شاهدنا معاناة البايرن دفاعيا خلال الموسمين الأخيرين حين مواجهته خصما يتقن المرتدات ويلعب كرة سريعة هجوميا. ومع عودة المدافع المغربي "بنعطية" في مباراة دورتموند تنفس البافاريون الصعداء لأنه شكل علامة فارقة في دفاعهم بشهادة الجميع وعلى رأسهم "غوارديولا". لكن ما شاهدناه في النصف الثاني من الشوط الثاني شيء مقلق جدا للمدرب الإسباني، حيث تلاعب لاعبو البي في بي بوسط البايرن وكانوا يجدون سهولة تامة في الإختراق من العمق ولولا تألق "نوير" لحُسِمت المباراة لدورتموند مبكرا. وسبب ما شاهدناه ليس ضعف أفراد الدفاع وإنما اختلال التنظيم الدفاعي للبافاريين حيث لاحظنا تفككا لوسط الميدان الدفاعي وسهولة اختراقه ، إضافة لبطئ معاودة تمركزه حين تفقد الكرة سريعا في نصف ملعب النادي الأحمر. لذا فالأمر يستدعي مراجعة غوارديولا لأوراقه لأنه على بعد أسبوع من مواجهة ثلاثي الرعب البرشلوني ميسي-نيمار-سواريز المتألق هذا الموسم، سيجد متعة كبيرة في مواجهة تنظيم دفاعي مهارئ كهذا.

كلوب يعتزم توديع البي في بي بلقب !!!




أعجبني كثيرا التعامل الذكي ل"يورغن كلوب" مع المباراة حيث عمد في الشوط الأول اللعب بتحفظ ودون مغامرة وهذا ما جعلنا نشاهد الصعوبة التي واجهها البايرن في تهديد مرمى "لانجيراك"،ومن سوء حظه تمت مباغتته بهجمة مرتدة سريعة ختمها "ليفاندوفسكي" بامتياز, في الشوط الثاني خاصة في النصف الثاني دفع المدرب الألماني بلاعبي وسط ذوي طراوة بدنية أفضل ليمارس الضغط على لاعبي البايرن في مناطقهم، وبخروج "ألكانترا" وبطئ "لام" أصبحت الكرة لا تنقل بسلاسة واسْتُعصِيَ خروجها من مناطق البافاريين بسبب ضغط دورتموند مما جعلهم يهددون المرمى عبر عدة محاولات متتالية لم تفلح في اختراق "الجدار "نوير" سوى واحدة منها عبر "أوباميونغ".
ويأتي بعدها الفوز بفضل ضربات الترجيج التي أبت إلا أن تمنح "كلوب" فرصة توديع ناديه بعد عشره ثماني سنوات بلقب يشكل حسن الختام.

نشر في : السبت, مايو 02, 2015 |  من طرف Unknown

الأحد، 1 مارس 2015




وتم تنفيذ المطلوب بنجاح ،بعودة وداد الأمة من شمال المملكة ظافرة بغنيمة النقاط الثلاث، بعد فوزها على مضيفها نادي شباب الريف الحسيمي بثنائية غابونية مقابل هدف وحيد. انتصار مهم وجد مفيد يرفع رصيد الوداد للنقطة التاسعة والثلاثين محافظا على مكانه في صدارة الترتيب العام على بعد تسع جولات منتظرة ستكون حاسمة ومثيرة في ظل بحث الوداد على اللقب 18.

أبرز ما يمكن ذكره حول لقاء الأمس هو الملاحظات التالية:


·       طوشاك دخل المباراة متحفظا واعتمد على البناء الهجومي السريع أكثر خلال الشوط الأول وهو ما أتى أكله بهدف إيفونا عن طريق لعب ضربة خطأ بسرعة
·       في نفس الشوط ظلت المعركة في وسط الميدان تكتل لاعبو الفريق الأحمر ونظراؤهم الحسيميين ، الذين اعتمدوا على تطبيق حراسة لصيقة على ناقلي الكرة للأمام وصانعي الهجمات "النقاش" و"الأصبحي" لذلك شهدنا الوداد سريعا ما يخسر الكرة.

·       في الشوط الثاني وفور استقبال هدف التعادل ، قامت كتيبة "طوشاك" بردة فعل إيجابية من خلال ضغطهم على الخصم باحثين عن معاودة التقدم في النتيجة. فعملوا على التهديد من الأطراف الذي رد عليه أصحاب الدار بالهجمات المرتدة مستهدفين نفس المنطقة (أي الأطراف) حيث كان الظهيرين هشين دفاعيا خاصة نصير المتقدم للأمام كثيرا فوجدنا أن لعب الحسيمة تمركز حول هذه الجهة حيث تمركز كل من "بنهنية" و"لمباركي". مما دفع طوشاك على تغيير "عبد اللطيف" ب"سربوت" ذوي النزعة الدفاعية الكبيرة
·       سهولة اختراق الأروقة الودادية في الشوط الثاني أراه كان بسبب انخفاض الإرتداد الدفاعي لكل من فابريس وهجهوج نظرا للإنخفاض البدني لديهم خاصة وأنهم لاعبين ذوي نزعة هجومية أكثر لا يتقنون الموازاة بين الهجوم والإرتاد لمساندة الدفاع على طول المقابلة. ولذلك اضطر طوشاك لتغييرهما ودفع مكانهما كل من "حسني" و "الشافني" (الذي شغل مركز محور الميدان في حين انتقل الكرتي للرواق الأيمن) بغية الحفاظ على التوازن الدفاعي للفريق خصوصا وأن الوداد كانت متقدمة بالهدف الثاني لإيفونا.

·       إيفونا يسير في نسق تصاعدي ممتاز بتسجيله هدفين، الثاني منهما كان إثر مجهود شخصي له حيث ضغط على المدافع واستخلص منه الكرة ثم سجل. معززا صدارته في ترتيب الهدافين بوصوله للهدف 12 (7 منها في آخر 3 مباريات فقط).
·       انتصار الحسمية هو ثلاث نقاط ، ويبعدنا عن اللقب تسع مباريات كاملة بقيمة 27 نقطة. ولكن يجب فقط الإستمرار في هذا التركيز والإنضباط ومع الإشتغال على تطوير الأداء هجوميا بتفعيل خيار التسديد من بعيد والإختراق من العمق ، لتنويع أسلحتنا الهجومية عند مواجهة خصوم أكثر تنظيما خاصة مع كون الأجنحة هي مصدر الخطورة لدينا. وتطويره دفاعيا على الأطراف.



·       الجماهير كما المعتاد كانت في الموعد، متنقلين بأعداد كبيرة وبتشجيع طوال المقابلة (وأتأسف لما قام به بعض الأفراد بسرق مخبزة، الذين لا يشرفني أن يكونون للوداد مشجعين) ونتمنى من الجميع الفئات الإقتداء بها والسير على هذا النهج بالتركيز على التشجيع فقط مهما كانت النتائج، لنكون خير جنود حامين لقلعتنا الحمراء من كل ضغط أو تشويش "إعلامي" يراد به تشتيت صفوف الجماهير وزرع الفتنة داخلها، إن أردنا فعلا التتويج بالبطولة الثامنة عشر إن شاء الله

سطور حمراء: ملاحظات من فوز الوداد بالحسيمة




وتم تنفيذ المطلوب بنجاح ،بعودة وداد الأمة من شمال المملكة ظافرة بغنيمة النقاط الثلاث، بعد فوزها على مضيفها نادي شباب الريف الحسيمي بثنائية غابونية مقابل هدف وحيد. انتصار مهم وجد مفيد يرفع رصيد الوداد للنقطة التاسعة والثلاثين محافظا على مكانه في صدارة الترتيب العام على بعد تسع جولات منتظرة ستكون حاسمة ومثيرة في ظل بحث الوداد على اللقب 18.

أبرز ما يمكن ذكره حول لقاء الأمس هو الملاحظات التالية:


·       طوشاك دخل المباراة متحفظا واعتمد على البناء الهجومي السريع أكثر خلال الشوط الأول وهو ما أتى أكله بهدف إيفونا عن طريق لعب ضربة خطأ بسرعة
·       في نفس الشوط ظلت المعركة في وسط الميدان تكتل لاعبو الفريق الأحمر ونظراؤهم الحسيميين ، الذين اعتمدوا على تطبيق حراسة لصيقة على ناقلي الكرة للأمام وصانعي الهجمات "النقاش" و"الأصبحي" لذلك شهدنا الوداد سريعا ما يخسر الكرة.

·       في الشوط الثاني وفور استقبال هدف التعادل ، قامت كتيبة "طوشاك" بردة فعل إيجابية من خلال ضغطهم على الخصم باحثين عن معاودة التقدم في النتيجة. فعملوا على التهديد من الأطراف الذي رد عليه أصحاب الدار بالهجمات المرتدة مستهدفين نفس المنطقة (أي الأطراف) حيث كان الظهيرين هشين دفاعيا خاصة نصير المتقدم للأمام كثيرا فوجدنا أن لعب الحسيمة تمركز حول هذه الجهة حيث تمركز كل من "بنهنية" و"لمباركي". مما دفع طوشاك على تغيير "عبد اللطيف" ب"سربوت" ذوي النزعة الدفاعية الكبيرة
·       سهولة اختراق الأروقة الودادية في الشوط الثاني أراه كان بسبب انخفاض الإرتداد الدفاعي لكل من فابريس وهجهوج نظرا للإنخفاض البدني لديهم خاصة وأنهم لاعبين ذوي نزعة هجومية أكثر لا يتقنون الموازاة بين الهجوم والإرتاد لمساندة الدفاع على طول المقابلة. ولذلك اضطر طوشاك لتغييرهما ودفع مكانهما كل من "حسني" و "الشافني" (الذي شغل مركز محور الميدان في حين انتقل الكرتي للرواق الأيمن) بغية الحفاظ على التوازن الدفاعي للفريق خصوصا وأن الوداد كانت متقدمة بالهدف الثاني لإيفونا.

·       إيفونا يسير في نسق تصاعدي ممتاز بتسجيله هدفين، الثاني منهما كان إثر مجهود شخصي له حيث ضغط على المدافع واستخلص منه الكرة ثم سجل. معززا صدارته في ترتيب الهدافين بوصوله للهدف 12 (7 منها في آخر 3 مباريات فقط).
·       انتصار الحسمية هو ثلاث نقاط ، ويبعدنا عن اللقب تسع مباريات كاملة بقيمة 27 نقطة. ولكن يجب فقط الإستمرار في هذا التركيز والإنضباط ومع الإشتغال على تطوير الأداء هجوميا بتفعيل خيار التسديد من بعيد والإختراق من العمق ، لتنويع أسلحتنا الهجومية عند مواجهة خصوم أكثر تنظيما خاصة مع كون الأجنحة هي مصدر الخطورة لدينا. وتطويره دفاعيا على الأطراف.



·       الجماهير كما المعتاد كانت في الموعد، متنقلين بأعداد كبيرة وبتشجيع طوال المقابلة (وأتأسف لما قام به بعض الأفراد بسرق مخبزة، الذين لا يشرفني أن يكونون للوداد مشجعين) ونتمنى من الجميع الفئات الإقتداء بها والسير على هذا النهج بالتركيز على التشجيع فقط مهما كانت النتائج، لنكون خير جنود حامين لقلعتنا الحمراء من كل ضغط أو تشويش "إعلامي" يراد به تشتيت صفوف الجماهير وزرع الفتنة داخلها، إن أردنا فعلا التتويج بالبطولة الثامنة عشر إن شاء الله

نشر في : الأحد, مارس 01, 2015 |  من طرف Unknown
back to top