جميع المواضيع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات home ما يجري في الوطن ، ما يجري لدى العرب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات home ما يجري في الوطن ، ما يجري لدى العرب. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 6 مايو 2016




حصد نادي الوداد الرياضي عشية يوم أمس فوزه الثاني على التوالي بعد فوزه الصعب على المولودية، مواصلا صحوته المناسبة عقب ثلاث هزائم متتالية وقاسية جعلته يغيب عن مرتبته الأولى لأيام معدودات.
الفوز جاء أمام خصم منظم كثيرا وصعب المراس، يكفي أن نشير أنه لمن ينهزم منذ الجولة 12، وهو الآخر له حظوظه الوافرة في المنافسة على لقب البطولة. 1-0 هي نتيجة المواجهة بهدف متأخر من "المثير للجدل" كايتا مسجلا هدفه الأول أخيرا مع الوداد.
كيف لعب الوداد؟ هذا ما سنتعرضه في الملاحظات البسيطة الآتية:

·      دخل طوشاك بخطة قديمة كان مداوما عليها بالموسم الماضي قبل إصابة برابح، 4-3-3 بخط الدفاع الإعتيادي ووسط ميدان يشهد الزج بالنقاش مكان الكرتي ليتواجد 3 لاعبي ارتكاز إضافة لهجوم مكون من الهجهوج والحسوني وفابريس. الخطة تتحول حسب الحاجة ل 4-5-1 دفاعيا بعودة الأطراف للتمركز أمام الأظهرة، أو 3-2-2-3 /3-4-3 في بعض حالات الهجوم بتمركز الأصبحي وسط العطوشي وفال أمامهم محوري الإرتكاز النقاش والسعيدي والظهيرين المتقديمين ثم الثلاثي الهجومي.


·      في المجمل لعب الفريق الأحمر ب 4-3-3 بتحفظ هجومي خلال الشوط الأول شهدت صعود ظهير واحد مساندا هجوميا قبل أن يغامروا أكثر في الشوط الثاني بصعود الظهيرين معا. مع تمركز متوسطي الميدان في الشوط الأول بتموضع الأصبحي كموزع للعب ومنسق خلق النقاش والسعيدي اللذين كانا معنيين بقطع الكرات والضغط على لاعبي الخصم أكثر. هذين الأخيرين تحملا عبء الوسط خلال الشوط الثاني بعد خروج الأصبحي.


أطراف الوداد التي تعتبر سلاحه القوي شهدت عدم تجانس وفعالية خاصة على الجهة اليسرى لعدم بدء الحداد فيها. لذا لم نشاهد ثنائيات هجومية بين الحسوني والكردي أو مثلثات على اليسار بانضمام السعيدي للثنائي المذكور. في اليمين أيضا نصير والهجهوج لم يكونا منسجمين للأسف رغم ملاحظتي للصعود والإنسلال المتكررين لعبد اللطيف.  بل حتى دفاعيا ظهر العيب خاصة على اليسار الجهة التي كانت الأكثر استهدافا وعانى فيها الكردي لعدم توفر المساندة اللازمة من حسوني.
لنرى الخطورة المنتظرة من الأطراف بعد دخول الحداد في الشوط الثاني.






دخول الحداد مكان الأصبحي كان تغيير جيد من طوشاك أظهر فيه نوايا هجومية بتخليه على وسط ميدان وزجه بجناح مع الإحتفاظ بالثلاثي الهجومي. ضامنا بذلك وفرة عددية في الثلث الأخير لملعب الوداد بجناحين ومهاجمين خاصة في منطقة الجزاء حيت يتمركز كل من فابريس وكايتا لاستقبال العرضيات.



 تفوق عددي مكنه من ممارسة الضغط على الخصم من أمام مرماه حين فقدان الكرة. ورغم صناعته للهدف وتنشيطه للهجوم الودادي إلا أني اعاتب الحداد على تسرعه الكبير في عديد اللقطات، فإمكانياته كبيرة وحاسمة فقط تنقصه بعض الرزانة والهدوء في بعض العمليات.






لكن كما عادة مباريات كثيرة بالموسم الحالي، التنشيط الهجومي أو العمل المفروض تواجده في الثلث الأخير للملعب لا يزال يعرف نقصا كبيرا وتواضعا. بل حتى محاولة بناء الهجمات و صعود الكرة واجه مشاكل بمباراة بركان كالتسرع وعدم التركيز من جل اللاعبين تقريبا فشاهدنا عبثا في نصف ملعب الخصم، وتم اللجوء للكرات الطويلة بشكل مكثف ومفرط شيئا ما.

أداء متواضع قد ألتمس له عذر تعاقب المباريات ولعب الفريق مباراة كل 3 أيام مدة أسبوعين. والأهم تحقق فيها: العودة لسكة الإنتصارات وتخطي توتر الأعصاب +الإبتعاد عن أقرب المطاردين+ الدخول لمباراة الديربي بمعنويات مرتفعة.


الأحد الديربي والمباراة لها من القيمة والحجم ما لها بغض النظر عن وضعية الفريقين.وهذا الأسبوع ستكون هامة نظرا لتقارب مراتب الفريقين وقوة الخصم. مصيرنا بأيدينا وشخصيا أرى أن الأهم هو عدم الخسارة فقط وعلى الجماهير عدم الغرور والمطالبة بالفوز كأولوية...
لأن الأولوية هي حصد اللقب 19...
تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:

سطور حمراء: الوداد يحضر للديربي بالفوز على بركان.




حصد نادي الوداد الرياضي عشية يوم أمس فوزه الثاني على التوالي بعد فوزه الصعب على المولودية، مواصلا صحوته المناسبة عقب ثلاث هزائم متتالية وقاسية جعلته يغيب عن مرتبته الأولى لأيام معدودات.
الفوز جاء أمام خصم منظم كثيرا وصعب المراس، يكفي أن نشير أنه لمن ينهزم منذ الجولة 12، وهو الآخر له حظوظه الوافرة في المنافسة على لقب البطولة. 1-0 هي نتيجة المواجهة بهدف متأخر من "المثير للجدل" كايتا مسجلا هدفه الأول أخيرا مع الوداد.
كيف لعب الوداد؟ هذا ما سنتعرضه في الملاحظات البسيطة الآتية:

·      دخل طوشاك بخطة قديمة كان مداوما عليها بالموسم الماضي قبل إصابة برابح، 4-3-3 بخط الدفاع الإعتيادي ووسط ميدان يشهد الزج بالنقاش مكان الكرتي ليتواجد 3 لاعبي ارتكاز إضافة لهجوم مكون من الهجهوج والحسوني وفابريس. الخطة تتحول حسب الحاجة ل 4-5-1 دفاعيا بعودة الأطراف للتمركز أمام الأظهرة، أو 3-2-2-3 /3-4-3 في بعض حالات الهجوم بتمركز الأصبحي وسط العطوشي وفال أمامهم محوري الإرتكاز النقاش والسعيدي والظهيرين المتقديمين ثم الثلاثي الهجومي.


·      في المجمل لعب الفريق الأحمر ب 4-3-3 بتحفظ هجومي خلال الشوط الأول شهدت صعود ظهير واحد مساندا هجوميا قبل أن يغامروا أكثر في الشوط الثاني بصعود الظهيرين معا. مع تمركز متوسطي الميدان في الشوط الأول بتموضع الأصبحي كموزع للعب ومنسق خلق النقاش والسعيدي اللذين كانا معنيين بقطع الكرات والضغط على لاعبي الخصم أكثر. هذين الأخيرين تحملا عبء الوسط خلال الشوط الثاني بعد خروج الأصبحي.


أطراف الوداد التي تعتبر سلاحه القوي شهدت عدم تجانس وفعالية خاصة على الجهة اليسرى لعدم بدء الحداد فيها. لذا لم نشاهد ثنائيات هجومية بين الحسوني والكردي أو مثلثات على اليسار بانضمام السعيدي للثنائي المذكور. في اليمين أيضا نصير والهجهوج لم يكونا منسجمين للأسف رغم ملاحظتي للصعود والإنسلال المتكررين لعبد اللطيف.  بل حتى دفاعيا ظهر العيب خاصة على اليسار الجهة التي كانت الأكثر استهدافا وعانى فيها الكردي لعدم توفر المساندة اللازمة من حسوني.
لنرى الخطورة المنتظرة من الأطراف بعد دخول الحداد في الشوط الثاني.






دخول الحداد مكان الأصبحي كان تغيير جيد من طوشاك أظهر فيه نوايا هجومية بتخليه على وسط ميدان وزجه بجناح مع الإحتفاظ بالثلاثي الهجومي. ضامنا بذلك وفرة عددية في الثلث الأخير لملعب الوداد بجناحين ومهاجمين خاصة في منطقة الجزاء حيت يتمركز كل من فابريس وكايتا لاستقبال العرضيات.



 تفوق عددي مكنه من ممارسة الضغط على الخصم من أمام مرماه حين فقدان الكرة. ورغم صناعته للهدف وتنشيطه للهجوم الودادي إلا أني اعاتب الحداد على تسرعه الكبير في عديد اللقطات، فإمكانياته كبيرة وحاسمة فقط تنقصه بعض الرزانة والهدوء في بعض العمليات.






لكن كما عادة مباريات كثيرة بالموسم الحالي، التنشيط الهجومي أو العمل المفروض تواجده في الثلث الأخير للملعب لا يزال يعرف نقصا كبيرا وتواضعا. بل حتى محاولة بناء الهجمات و صعود الكرة واجه مشاكل بمباراة بركان كالتسرع وعدم التركيز من جل اللاعبين تقريبا فشاهدنا عبثا في نصف ملعب الخصم، وتم اللجوء للكرات الطويلة بشكل مكثف ومفرط شيئا ما.

أداء متواضع قد ألتمس له عذر تعاقب المباريات ولعب الفريق مباراة كل 3 أيام مدة أسبوعين. والأهم تحقق فيها: العودة لسكة الإنتصارات وتخطي توتر الأعصاب +الإبتعاد عن أقرب المطاردين+ الدخول لمباراة الديربي بمعنويات مرتفعة.


الأحد الديربي والمباراة لها من القيمة والحجم ما لها بغض النظر عن وضعية الفريقين.وهذا الأسبوع ستكون هامة نظرا لتقارب مراتب الفريقين وقوة الخصم. مصيرنا بأيدينا وشخصيا أرى أن الأهم هو عدم الخسارة فقط وعلى الجماهير عدم الغرور والمطالبة بالفوز كأولوية...
لأن الأولوية هي حصد اللقب 19...
تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:

نشر في : الجمعة, مايو 06, 2016 |  من طرف Unknown

الاثنين، 11 أبريل 2016

  

انتهت موقعة مراكش الإفريقية بين نادي الوداد الرياضي وضيفه الكونغولي حامل اللقب القاري "تي بي مازمبي" بفوز النادي الأحمر بهدفين دون رد، برسم ذهاب دور ال16 لدوري أبطال افريقيا.

في مباراة شهدت اكتظاظ الطرقات بين مراكش والبيضاء لشد عشاق الأحمر الرحال نحو المدينة الحمراء، هاته الأخيرة اشتدت حمرتها أكثر بتوافد جماهيري كبير كان دافعا للنادي وضاغطا على الخصم الماكر طوال أطوار اللقاء.

بالعودة للقاء تم تسجيل بعض الملاحظات البسيطة تتلخص فيما يلي :

*** ضغط عالي في نصف ملعب مازمبي تم تطبيقه بشكل جيد وهو ما أتاح لنا مشاهدة فرص عديدة خلال الشوط الأول خاصة في ربع ساعته الأولى. والعمل هنا  كان كبيرا من خطي الهجوم والوسط. فقط كان ينقص الحداد وهجهوج شيء من التركيز والرزانة أمام المرمى. رغم ذلك فكل ذاك المجهود البدني الكبير الذي بذل لم يذهب هباء توج بهدف نصير الذي أنقذ الموقف، لأنه كما تمت ملاحظته فالمردود البدني خلال الشوط الثاني انخفض بشكل كبير وكان لا بد من حدوث ذلك.


*** الحداد والهجهوج كانوا رائعين بالتزامهما دفاعيا وخاصة بانسلالاتهما هجوميا. طلب الكرة وراء ظهر ظهيري الخصم كان مميزا




*** خط الدفاع تعامل بشكل جيد إلى حد ما مع التمريرات الطويلة لمازمبي المتجهة نحو أطرافه أو قلب هجومه. ولم نشاهد كرات مرسلة في ظهر مدافعي الوداد. بينما وجب التغطية و الحذر من توغل وتمركز أجنحة مازمبي خلف آخر مدافع حين تكون الكرة في الجهة المقابلة له : لتوضيح هذه النقطة أستحضر لقطات نصير، حين تكون الكرة بحوزة الكونغوليين على الجهة اليسرى للوداد، دائما ما كان يحرص جناحهم الأيسر أي المتواجد بجهة نصير للتمركز وراء الأخير لاستقبال عرضيات طويلة نحوه أو الكرات المرتدة والمنفلتة من الرباعي الدفاعي الأحمر.



احتواء خطورة أجنحة مازمبي ساهم فيه التزام كل من الحداد و هجهوج الإرتداد الدفاعي ومساندة كل من نصير والكردي، إلى جانب تغطية السعيدي والأصبحي في مناسبات عيديدة (وهذا لا يعني أنه تم كبح خطورتهما بشكل كامل لأنهما مرا واكتشفنا سرعتهما ومهارتهما إلا أنهما لم يكونا مؤثريين جدا).

***حين امتلاك الوداد للكرة، أعجبني فتح الملعب من الظهيرين والأطراف، فشاهدنا كرات طويلة خطيرة في ظهر ظهيري مازمبي نحو الحداد ورضى الله. وبفضل سرعة الأخيرين شاهنا الخطورة الودادية. لكن أتحفظ على كفية ختم تلك المناورات والفرص الكثيرة، وهنا وجب العمل والتفاهم أكثر بين أجنحة الوداد ورأس الحربة وكذا الكرتي الذي دائما ما يتوغل لمنطقة العمليات للمساهمة.

أيضا فتح الملعب هذا مكن من تنفيس الضغط والرقابة على أنس والسعيدي اللذان كانا يجدان مساحات ليتحرران.





على العموم أداء معظم اللاعبين كان مميزا صراحة. فالجميع أدى دوره كما يجب، لكن وجب التنويه بما قام به كل من السعيدي والأصبحي من خلال بناء اللعب وأيضا التغطية الدفاعية في بعض الأحيان وكذا المساهمة في الضغط على لاعبي الخصم. مجهود بدني كبير للاعبين معا ، وتجانس ملحوظ أضحى ظاهرا عليهما على أرضية الميدان.
الكرتي تكتيكيا كان متميزا للغاية، كيف كان يضغط على متوسطي ميدان الخصم  ويتمركز هجوميا بشكل رائع صراحة دائما كمهاجم ثاني. لكنه حين امتلاكه الكرة يكون سيء إما يتباطأ أو يختار القرار الخطأ.
 كايتا لن أقول أنه كان رائعا، وإنما بالنظر لما تعودنا عليه من مردود  فقد تحرك بشكل حسن وشغل محوري ارتكاز مازمبي شيئا ما مع صعود الكرتي المتكرر كمهاجم إضافي .مما ساعد الحداد وهجهوج في توغلاتهما نحو منطقة العمليات.




انتهى الفصل الأول من المباراة المؤهلة لدور مجموعات دوري الأبطال، في انتظار الفصل الثاني المثير للريبة والمقلق ليس لمستوى الفريق وإنما لخبث الطرف الآخر وضغطه على منافسيه بأشياء تخرج عن كرة القدم داخل وخارج أرضية الميدان. ولنا في ما حدث مع لمغرب التطواني بالموسم الماضي عبرة.
ممتاز ما حققناه أمام بطل إفريقيا، لكن الأربعاء أمام الوداد لقاء صعب جدا أمام خصم عذب الفريق الأحمر خلال الذهاب ومرتاح بدنيا وبدأ تحصيره لهاته المقابلة منذ أسبوع. الجانب البدني سيلعب دوره أكيد وأتمنى أن يقتنص طوشاك كما العادة نقاط الفوز أو على الأقل نقطة التعادل بأقل الأضرار. البطولة اشتعلت منافستها والحفاظ على لقبها يظل هو الأهم، لذا نتمنى أن نشهد حشدا غفيرا يتجه لطنجة ومساندته كما حدث بمراكش. والأهم هو أنه مهما كانت النتيجة وجب الإستمرار في دفع وتحفيز اللاعبين للإستمرار في طريقهم نحو اللقب 19... عذرا عن الإطالة وديما وداد.

تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:

سطور حمراء: الوداد انتصر...لكن الحكاية لم تنتهي أمام الخبيث.

  

انتهت موقعة مراكش الإفريقية بين نادي الوداد الرياضي وضيفه الكونغولي حامل اللقب القاري "تي بي مازمبي" بفوز النادي الأحمر بهدفين دون رد، برسم ذهاب دور ال16 لدوري أبطال افريقيا.

في مباراة شهدت اكتظاظ الطرقات بين مراكش والبيضاء لشد عشاق الأحمر الرحال نحو المدينة الحمراء، هاته الأخيرة اشتدت حمرتها أكثر بتوافد جماهيري كبير كان دافعا للنادي وضاغطا على الخصم الماكر طوال أطوار اللقاء.

بالعودة للقاء تم تسجيل بعض الملاحظات البسيطة تتلخص فيما يلي :

*** ضغط عالي في نصف ملعب مازمبي تم تطبيقه بشكل جيد وهو ما أتاح لنا مشاهدة فرص عديدة خلال الشوط الأول خاصة في ربع ساعته الأولى. والعمل هنا  كان كبيرا من خطي الهجوم والوسط. فقط كان ينقص الحداد وهجهوج شيء من التركيز والرزانة أمام المرمى. رغم ذلك فكل ذاك المجهود البدني الكبير الذي بذل لم يذهب هباء توج بهدف نصير الذي أنقذ الموقف، لأنه كما تمت ملاحظته فالمردود البدني خلال الشوط الثاني انخفض بشكل كبير وكان لا بد من حدوث ذلك.


*** الحداد والهجهوج كانوا رائعين بالتزامهما دفاعيا وخاصة بانسلالاتهما هجوميا. طلب الكرة وراء ظهر ظهيري الخصم كان مميزا




*** خط الدفاع تعامل بشكل جيد إلى حد ما مع التمريرات الطويلة لمازمبي المتجهة نحو أطرافه أو قلب هجومه. ولم نشاهد كرات مرسلة في ظهر مدافعي الوداد. بينما وجب التغطية و الحذر من توغل وتمركز أجنحة مازمبي خلف آخر مدافع حين تكون الكرة في الجهة المقابلة له : لتوضيح هذه النقطة أستحضر لقطات نصير، حين تكون الكرة بحوزة الكونغوليين على الجهة اليسرى للوداد، دائما ما كان يحرص جناحهم الأيسر أي المتواجد بجهة نصير للتمركز وراء الأخير لاستقبال عرضيات طويلة نحوه أو الكرات المرتدة والمنفلتة من الرباعي الدفاعي الأحمر.



احتواء خطورة أجنحة مازمبي ساهم فيه التزام كل من الحداد و هجهوج الإرتداد الدفاعي ومساندة كل من نصير والكردي، إلى جانب تغطية السعيدي والأصبحي في مناسبات عيديدة (وهذا لا يعني أنه تم كبح خطورتهما بشكل كامل لأنهما مرا واكتشفنا سرعتهما ومهارتهما إلا أنهما لم يكونا مؤثريين جدا).

***حين امتلاك الوداد للكرة، أعجبني فتح الملعب من الظهيرين والأطراف، فشاهدنا كرات طويلة خطيرة في ظهر ظهيري مازمبي نحو الحداد ورضى الله. وبفضل سرعة الأخيرين شاهنا الخطورة الودادية. لكن أتحفظ على كفية ختم تلك المناورات والفرص الكثيرة، وهنا وجب العمل والتفاهم أكثر بين أجنحة الوداد ورأس الحربة وكذا الكرتي الذي دائما ما يتوغل لمنطقة العمليات للمساهمة.

أيضا فتح الملعب هذا مكن من تنفيس الضغط والرقابة على أنس والسعيدي اللذان كانا يجدان مساحات ليتحرران.





على العموم أداء معظم اللاعبين كان مميزا صراحة. فالجميع أدى دوره كما يجب، لكن وجب التنويه بما قام به كل من السعيدي والأصبحي من خلال بناء اللعب وأيضا التغطية الدفاعية في بعض الأحيان وكذا المساهمة في الضغط على لاعبي الخصم. مجهود بدني كبير للاعبين معا ، وتجانس ملحوظ أضحى ظاهرا عليهما على أرضية الميدان.
الكرتي تكتيكيا كان متميزا للغاية، كيف كان يضغط على متوسطي ميدان الخصم  ويتمركز هجوميا بشكل رائع صراحة دائما كمهاجم ثاني. لكنه حين امتلاكه الكرة يكون سيء إما يتباطأ أو يختار القرار الخطأ.
 كايتا لن أقول أنه كان رائعا، وإنما بالنظر لما تعودنا عليه من مردود  فقد تحرك بشكل حسن وشغل محوري ارتكاز مازمبي شيئا ما مع صعود الكرتي المتكرر كمهاجم إضافي .مما ساعد الحداد وهجهوج في توغلاتهما نحو منطقة العمليات.




انتهى الفصل الأول من المباراة المؤهلة لدور مجموعات دوري الأبطال، في انتظار الفصل الثاني المثير للريبة والمقلق ليس لمستوى الفريق وإنما لخبث الطرف الآخر وضغطه على منافسيه بأشياء تخرج عن كرة القدم داخل وخارج أرضية الميدان. ولنا في ما حدث مع لمغرب التطواني بالموسم الماضي عبرة.
ممتاز ما حققناه أمام بطل إفريقيا، لكن الأربعاء أمام الوداد لقاء صعب جدا أمام خصم عذب الفريق الأحمر خلال الذهاب ومرتاح بدنيا وبدأ تحصيره لهاته المقابلة منذ أسبوع. الجانب البدني سيلعب دوره أكيد وأتمنى أن يقتنص طوشاك كما العادة نقاط الفوز أو على الأقل نقطة التعادل بأقل الأضرار. البطولة اشتعلت منافستها والحفاظ على لقبها يظل هو الأهم، لذا نتمنى أن نشهد حشدا غفيرا يتجه لطنجة ومساندته كما حدث بمراكش. والأهم هو أنه مهما كانت النتيجة وجب الإستمرار في دفع وتحفيز اللاعبين للإستمرار في طريقهم نحو اللقب 19... عذرا عن الإطالة وديما وداد.

تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:

نشر في : الاثنين, أبريل 11, 2016 |  من طرف Unknown

الاثنين، 4 أبريل 2016



أخيرا خسر الوداد ، وتمخص ما كان مستترا لدى الجمهور العاطفي الواسع. خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي. ردود فعل سيراها كل من يعاينها من بعيد وبتروي أنها حمقاء طفولية. حال مشجعينا هو حال أغلب مشجعي العالم فلتربح ما تربح وتحقق ما تحقق لكن فور خسارة أو اثنين يسب الجميع، وطبعا حين نذكر كل هذا لا ننفي طبعا إستثناء المشجع العقلاني المستحضر لظروف الفريق وغيرها وهو الذي يظل أقل عددا شيئا ما مقارنة مع الآخر.

المهم قبل مشاركتكم بعض ملاحظات عن اللقاء يكفي أن أذكركم بالفقرة الأخيرة التي كتبتها بالمقال السابق ولم تعجب بعض الإخوة : "" لذا لا شيء حسم، ولا لقب في الجيب ولا يوجد خصم في الجيب والمتناول. يجب أم تعوا –أنتم الجماهير اللاعب رقم 1- ومعكم اللاعبين أن حصد الإنتصارات ولا شيء غيرها في قادم الجولات هو "الضامن" الوحيد للقب 19 . كلامي ليس مبخسا أو ناكرا للعمل المبذول، بقدر ما هو موضوعي وواقعي جدا إن تمعنتم واستوعبتم فحواه !!!  لنا عودة ولقاء في مباراة الأحد أمام الحسنية... ديما وداد"" 



بالعودة للقاء فالوداد ظهر بوجه معاير تماما على ما عهدناه، وتوضح لنا تفوق السكتيوي جليا على طوشاك.

·      فور استحواذ الوداد على الكرة، كان لاعبو الحسنية تلقائيا يضغطون بشكل كبير على كل من "السعيدي" و "الأصبحي" وبدرجة أقل على الظهيرين "نصير" و "زي أوندو". مما جعل بناء اللعب أو تناقل الكرة المعتاد بتمريرها من خط الدفاع للوسط ثم الأمام لا يكون !! وبذلك رأينا في أكثر من مرة لعبت مباشرا وخلال بعض المرات عشوائيا من محوري الدفاع نحو الهجوم. كما أن الخطورة التي خلقت في بداية اللقاء كانت من خلال المرتدات الملعوبة بشكل جيد إلا أن ختاما لم يكن كذلك.


·      نظرا لكون النادي السوسي يلعب كرة هجومية سريعة ، أبديت قبل اللقاء تخوفي من ذلك في حال لم يتم الحفاظ على نفس التنظيم والتركيز الدفاعي من الفريق ككل كما عهدناه في سابق الدورات. وفعلا عانت كتيبة طوشاك من سرعة هجوم الحسنية. فحين امتلاك الحسنية الكرة بالدفاع لم نجد الضغط اللازم لإجبارهم على تشتيت الكرة دون تركيزمن الثلاثي الهجومي،وخلال مرتدات الخصم لاحظنا –بفعل سرعة لعبه- ضعفا في الإرتداد والتحول من الهجوم للدفاع. فكان محوري الوسط هما من تحملا عبئ سرعة.


·      البدء بالكرتي أجده كان خطأ أو بالأحرى الإحتفاظ به في الشوط الثاني كان كذلك. فالفريق السوسي ونظرا لتقدم "السعيدي" والأصبحي" حين امتلاك الكرة، لجأ السوسيون بكل ذكاء لعب الكرات فور قطعها بالمنطقة الفارغة أمام "فال" و" العطوشي" وظهر ارتكازي الوسط . هاته الثغرة التي كانت واضحة وفي أكثر من هجمة مرتدة كان زومانا كوني مهاجم الحسنية يتمركز فيها مستقبلا الكرة قبل الإنطلاق نحو الأمام، واستلزمت توفر قاطع كرات يشغلها ويتيح الفرصة لأنس وصلاح في التقدم بأمان أكثر. وأنوه إلا أن هاته المشكلة ظهرت منذ الشوط الأول لذا وجدت أنه من الأولى لو تم إدخال بن يدر مكان الكرتي ولعب السعيدي وراء جمال وأنس.
·      العياء لعب دوره أيضا لدى بعض اللاعبين، خاصة مع سلسلة اللقاءات الأخيرة رغم المداورة ، وغياب حلول على الدكة أثر. وذهنية اللاعبين هل كانت منشغلة بمباراة دوري الأبطال لا أعلم. أيضا الكرتي ذهب ولم يعد وزدي أوندو لا حول ولا قوة له.



ردود الفعل كانت جد مستفزة وغريبة جدا، وشخصيا أجد أن سببها واضح وبديهي. وبقولي له ممكن أن أُشتم وأُسب وأقذف. لكنني ساقوله سواء رضيت به أم لا. فحين يطرح سؤال: لماذا كل هذا النواح بعد خسارة مباراة عقب انتصارات ونتائج إيجابية لمدة طويلة ؟؟ لأنه وبكل بساطة الغريم يفوز وانتصاراته تتوالى والمناصر العاطفي بعدما حاول منذ مدة إقناع نفسه أنه لا يهمه أمرهم ولا يكترث لعودتهم. إلا أن فوزهم على تطوان بخماسية وخسارة الوداد أمام الحسنية جعلت المشاعر تفك حصارها وتتحكم في نطق اللسان لتسب وتشتم اللاعبين والجميع ، وتطالبهم بلغة حادة بالإنتصارات فيما يتبقى. وهو وللأسف ما لا يجب ألا يكون عند أول سقوط وفي مثل هاته الطروف خاصة مع تراكم المباريات.

من جهة أخرى، من الجيد أن نملأ الملعب أمام مازمبي، لكن ليس لمساندة اللاعبين لحصد الفوز "كضرورة" . فالخصم قوي وشخصيا أهتم لأمر اللقب الثاني على التوالي للبطولة أكثر من التأهل في دوري الأبطال، لماذا ؟ لأنه وبكل بساطة إن هيجنا الجماهير وشحناها لدفع الفريق للفوز يوم السبت، ولم يحدث ذلك لا قدر الله وخسروا. تأكدوا حينها لن يرحموا الفريق وسينسوا أمر الدعم اللامشروط في المنعرج الأخير للبطولة حيث لا مكان سوى للتحفيز والتحفيز لتحقيق اللقب 19.

ويا مكتب يا مسير...قوموا بواجبكم اتجاه النادي ودافعوا عن "حقوقه"... على الأقل قرب الوداد من حضن عاشقيها ... إما بالبيضاء أو بمحور "الرباط-القنيطرة –الجديدة" المهم أن تقترب من مناصريها وحتى يكون الدعم في الحجم المطلوب.

ويظل كل هذا رأي شخصي، ليس بالضرورة ملزم أن تتبناه... ديما وداد

تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:

سطور حمراء : أخيرا خسر الوداد فأقيم العزاء...لماذا يا ترى ؟



أخيرا خسر الوداد ، وتمخص ما كان مستترا لدى الجمهور العاطفي الواسع. خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي. ردود فعل سيراها كل من يعاينها من بعيد وبتروي أنها حمقاء طفولية. حال مشجعينا هو حال أغلب مشجعي العالم فلتربح ما تربح وتحقق ما تحقق لكن فور خسارة أو اثنين يسب الجميع، وطبعا حين نذكر كل هذا لا ننفي طبعا إستثناء المشجع العقلاني المستحضر لظروف الفريق وغيرها وهو الذي يظل أقل عددا شيئا ما مقارنة مع الآخر.

المهم قبل مشاركتكم بعض ملاحظات عن اللقاء يكفي أن أذكركم بالفقرة الأخيرة التي كتبتها بالمقال السابق ولم تعجب بعض الإخوة : "" لذا لا شيء حسم، ولا لقب في الجيب ولا يوجد خصم في الجيب والمتناول. يجب أم تعوا –أنتم الجماهير اللاعب رقم 1- ومعكم اللاعبين أن حصد الإنتصارات ولا شيء غيرها في قادم الجولات هو "الضامن" الوحيد للقب 19 . كلامي ليس مبخسا أو ناكرا للعمل المبذول، بقدر ما هو موضوعي وواقعي جدا إن تمعنتم واستوعبتم فحواه !!!  لنا عودة ولقاء في مباراة الأحد أمام الحسنية... ديما وداد"" 



بالعودة للقاء فالوداد ظهر بوجه معاير تماما على ما عهدناه، وتوضح لنا تفوق السكتيوي جليا على طوشاك.

·      فور استحواذ الوداد على الكرة، كان لاعبو الحسنية تلقائيا يضغطون بشكل كبير على كل من "السعيدي" و "الأصبحي" وبدرجة أقل على الظهيرين "نصير" و "زي أوندو". مما جعل بناء اللعب أو تناقل الكرة المعتاد بتمريرها من خط الدفاع للوسط ثم الأمام لا يكون !! وبذلك رأينا في أكثر من مرة لعبت مباشرا وخلال بعض المرات عشوائيا من محوري الدفاع نحو الهجوم. كما أن الخطورة التي خلقت في بداية اللقاء كانت من خلال المرتدات الملعوبة بشكل جيد إلا أن ختاما لم يكن كذلك.


·      نظرا لكون النادي السوسي يلعب كرة هجومية سريعة ، أبديت قبل اللقاء تخوفي من ذلك في حال لم يتم الحفاظ على نفس التنظيم والتركيز الدفاعي من الفريق ككل كما عهدناه في سابق الدورات. وفعلا عانت كتيبة طوشاك من سرعة هجوم الحسنية. فحين امتلاك الحسنية الكرة بالدفاع لم نجد الضغط اللازم لإجبارهم على تشتيت الكرة دون تركيزمن الثلاثي الهجومي،وخلال مرتدات الخصم لاحظنا –بفعل سرعة لعبه- ضعفا في الإرتداد والتحول من الهجوم للدفاع. فكان محوري الوسط هما من تحملا عبئ سرعة.


·      البدء بالكرتي أجده كان خطأ أو بالأحرى الإحتفاظ به في الشوط الثاني كان كذلك. فالفريق السوسي ونظرا لتقدم "السعيدي" والأصبحي" حين امتلاك الكرة، لجأ السوسيون بكل ذكاء لعب الكرات فور قطعها بالمنطقة الفارغة أمام "فال" و" العطوشي" وظهر ارتكازي الوسط . هاته الثغرة التي كانت واضحة وفي أكثر من هجمة مرتدة كان زومانا كوني مهاجم الحسنية يتمركز فيها مستقبلا الكرة قبل الإنطلاق نحو الأمام، واستلزمت توفر قاطع كرات يشغلها ويتيح الفرصة لأنس وصلاح في التقدم بأمان أكثر. وأنوه إلا أن هاته المشكلة ظهرت منذ الشوط الأول لذا وجدت أنه من الأولى لو تم إدخال بن يدر مكان الكرتي ولعب السعيدي وراء جمال وأنس.
·      العياء لعب دوره أيضا لدى بعض اللاعبين، خاصة مع سلسلة اللقاءات الأخيرة رغم المداورة ، وغياب حلول على الدكة أثر. وذهنية اللاعبين هل كانت منشغلة بمباراة دوري الأبطال لا أعلم. أيضا الكرتي ذهب ولم يعد وزدي أوندو لا حول ولا قوة له.



ردود الفعل كانت جد مستفزة وغريبة جدا، وشخصيا أجد أن سببها واضح وبديهي. وبقولي له ممكن أن أُشتم وأُسب وأقذف. لكنني ساقوله سواء رضيت به أم لا. فحين يطرح سؤال: لماذا كل هذا النواح بعد خسارة مباراة عقب انتصارات ونتائج إيجابية لمدة طويلة ؟؟ لأنه وبكل بساطة الغريم يفوز وانتصاراته تتوالى والمناصر العاطفي بعدما حاول منذ مدة إقناع نفسه أنه لا يهمه أمرهم ولا يكترث لعودتهم. إلا أن فوزهم على تطوان بخماسية وخسارة الوداد أمام الحسنية جعلت المشاعر تفك حصارها وتتحكم في نطق اللسان لتسب وتشتم اللاعبين والجميع ، وتطالبهم بلغة حادة بالإنتصارات فيما يتبقى. وهو وللأسف ما لا يجب ألا يكون عند أول سقوط وفي مثل هاته الطروف خاصة مع تراكم المباريات.

من جهة أخرى، من الجيد أن نملأ الملعب أمام مازمبي، لكن ليس لمساندة اللاعبين لحصد الفوز "كضرورة" . فالخصم قوي وشخصيا أهتم لأمر اللقب الثاني على التوالي للبطولة أكثر من التأهل في دوري الأبطال، لماذا ؟ لأنه وبكل بساطة إن هيجنا الجماهير وشحناها لدفع الفريق للفوز يوم السبت، ولم يحدث ذلك لا قدر الله وخسروا. تأكدوا حينها لن يرحموا الفريق وسينسوا أمر الدعم اللامشروط في المنعرج الأخير للبطولة حيث لا مكان سوى للتحفيز والتحفيز لتحقيق اللقب 19.

ويا مكتب يا مسير...قوموا بواجبكم اتجاه النادي ودافعوا عن "حقوقه"... على الأقل قرب الوداد من حضن عاشقيها ... إما بالبيضاء أو بمحور "الرباط-القنيطرة –الجديدة" المهم أن تقترب من مناصريها وحتى يكون الدعم في الحجم المطلوب.

ويظل كل هذا رأي شخصي، ليس بالضرورة ملزم أن تتبناه... ديما وداد

تابعوا صاحب المقال على صفحته بالفيسبوك:

نشر في : الاثنين, أبريل 04, 2016 |  من طرف Unknown

الأربعاء، 2 مارس 2016

تعادل نادي الوداد الرياضي أمام مضيفه نادي الدفاع الحسني الجديدي سلبا برسم الجولة 18 من بطولة اتصالات المغرب. مع تسجيل اداء جد متواضع من الكتيبة الحمراء ابرز ما ميز اطوار لقائه ما يلي:

***خطورة الأطراف كبحت بشكل تام تقريبا فشاهدنا غياب ذكر اسم هجهوج مثلا في اغلب فترات الشوط الأول أما على اليسار ورغم سرعة الحداد إلا أن الكرات التي استلمها وظهر خلالها لم تشكل الخطورة الكبيرة. عقم الاطراف يعزى بدرجة اولى للرقابة اللصيقة على جناحي الوداد من جهة وكذا بسبب الضغط الكبير على حامل الكرة في الأطراف، حيث عمل المنافس على عدم اتاحة الفرص للاعبينا لاستقبال الكرة ولعبها خاصة المثلثات السعيدي-زي أوندو-الحداد (القاسيمي) يسارا، و ايت بن يدر-نصير-هجهوج (فابريس) يمينا.

***معركة الوسط خسرناها بامتياز فالكرتي تم عزله والسعيدي وايت بن يدر ام تم خنقهما كلما استلما الكرة والنتيجة هي لعب الكرات الطويلة للأمام التي تنتهي غالبا لمدافعي الجديدة.مما جعل الكرة في حوزة الفريق المضيف في فترات عديدة خاصة في الشوط الأول.

خلال الشوط عانينا كثيرا كما لاحظ الجميع خاصة على الجهة اليسرى حيث شكلت المنفذ الآمن لهجومات الجديدين، نظرا لتواضع تغطية مستوى زي أوندو من جهة وايضا تأخر مساندة الحداد. وطوشاك اختار يتغييره لاعب الحسنية السابق التحفظ التام بغلقه طرف الخطورة الجديدية الذي تحولت لليمين خلال الشوط الثاني.

***كايتا لحد الآن لم يظهر شيئا يذكر ولا اعلم هل بسبب عدم تاأقلمه مع نظام لعب النادي او عدم انسجامه مع باقي المجموعة. في المباريات التي لعبها لحد تيبن لي أنه يفضل الكرات العالية ولو أنه لم يفرض نفسه في النزالات الهوائية. بالنظر لمستواه لحد الآن لا اجد تفسيرا أو مبررا لتعويضه "سيسي"، متمنيا أن يظهر ما لديه في قادم الدورات.

***كما، لا يفوتني أن اشير لملاحظة اخرى هجوميا: لاعبي وخطوط الفريق في حالة الهجوم اضحوا متباعدين على غير العادة. خطوط الدفاع والوسط والهجوم كانوا متباعدين كثيرا فلاحظنا كلما استلم احد الاعبين الكرة لا يجد مستقبل لها بالقرب منه يمنحه حلا ومنفذا للكرة. نعم قد يكون بسبب الضغط والرقابة اللصيقة الممارسين على الوداد. لكن حتى قلة الحركية او بطؤها من لدن اغلب اللاعبين تجعل احتواءهم وخنقهم سهلا للخصوم.

 

عموما رغم الاداء الباهت إلا أن المتصدر الاحمر خرج بنقطة على الأقل.ويستمر في الريادة بفارق نقاط جيد بالنظر لمستوى الفريق. بالنسبة لسبب هذا الظهور الذي سمعت انه يعزى لتبعثر اوراق المدرب الذي حضر لقاء دوري الابطال المتاجل في آخر اللحظات وعدم كفاية الوقت للتحضير للقاء الجديدة. وهذا لم يقنعني كثيرا لانه ببساطة ارى شخصيا ان الفرق المحترفة يجب ان تكون لها القدرة للتحضير للمباريات في أجل ثلاث ايام.
مام فريق جيد وخطير، لذا فالمبا اة ستكون محك حقيقي للمارد الأحمر، ووجب التحضير لها بكل تركيز لأنها نقاطها الثلاث جد مهمة.

لقاء بركان القادم  في البطولة صعب جدا امام فريق جيد وخطير، لذا سيكون محك حقيقي للمارد الأحمر، ووجب التحضير لها بكل تركيز لأن نقاطها الثلاث جد مهمة. نهاية الأسبوع الجاري ينتظر وداد الأمة  إياب حاسم بالنيجر وحب التعامل عليه بذكاء.

ختاما نسال الله ان يرحم الفقيدين الودادين "هشام" المتوفي عقب اللقاء إثر حادثة سير و"حمزة" الذي كان راقدا بالمشفى منذ مباراة الجيش.

تابعوني على الفايسبوك:

https://www.facebook.com/articles.deHarkani15/

سطور حمراء: الوداد يعود من دكالة بنقطة التعادل وبأداء باهت

تعادل نادي الوداد الرياضي أمام مضيفه نادي الدفاع الحسني الجديدي سلبا برسم الجولة 18 من بطولة اتصالات المغرب. مع تسجيل اداء جد متواضع من الكتيبة الحمراء ابرز ما ميز اطوار لقائه ما يلي:

***خطورة الأطراف كبحت بشكل تام تقريبا فشاهدنا غياب ذكر اسم هجهوج مثلا في اغلب فترات الشوط الأول أما على اليسار ورغم سرعة الحداد إلا أن الكرات التي استلمها وظهر خلالها لم تشكل الخطورة الكبيرة. عقم الاطراف يعزى بدرجة اولى للرقابة اللصيقة على جناحي الوداد من جهة وكذا بسبب الضغط الكبير على حامل الكرة في الأطراف، حيث عمل المنافس على عدم اتاحة الفرص للاعبينا لاستقبال الكرة ولعبها خاصة المثلثات السعيدي-زي أوندو-الحداد (القاسيمي) يسارا، و ايت بن يدر-نصير-هجهوج (فابريس) يمينا.

***معركة الوسط خسرناها بامتياز فالكرتي تم عزله والسعيدي وايت بن يدر ام تم خنقهما كلما استلما الكرة والنتيجة هي لعب الكرات الطويلة للأمام التي تنتهي غالبا لمدافعي الجديدة.مما جعل الكرة في حوزة الفريق المضيف في فترات عديدة خاصة في الشوط الأول.

خلال الشوط عانينا كثيرا كما لاحظ الجميع خاصة على الجهة اليسرى حيث شكلت المنفذ الآمن لهجومات الجديدين، نظرا لتواضع تغطية مستوى زي أوندو من جهة وايضا تأخر مساندة الحداد. وطوشاك اختار يتغييره لاعب الحسنية السابق التحفظ التام بغلقه طرف الخطورة الجديدية الذي تحولت لليمين خلال الشوط الثاني.

***كايتا لحد الآن لم يظهر شيئا يذكر ولا اعلم هل بسبب عدم تاأقلمه مع نظام لعب النادي او عدم انسجامه مع باقي المجموعة. في المباريات التي لعبها لحد تيبن لي أنه يفضل الكرات العالية ولو أنه لم يفرض نفسه في النزالات الهوائية. بالنظر لمستواه لحد الآن لا اجد تفسيرا أو مبررا لتعويضه "سيسي"، متمنيا أن يظهر ما لديه في قادم الدورات.

***كما، لا يفوتني أن اشير لملاحظة اخرى هجوميا: لاعبي وخطوط الفريق في حالة الهجوم اضحوا متباعدين على غير العادة. خطوط الدفاع والوسط والهجوم كانوا متباعدين كثيرا فلاحظنا كلما استلم احد الاعبين الكرة لا يجد مستقبل لها بالقرب منه يمنحه حلا ومنفذا للكرة. نعم قد يكون بسبب الضغط والرقابة اللصيقة الممارسين على الوداد. لكن حتى قلة الحركية او بطؤها من لدن اغلب اللاعبين تجعل احتواءهم وخنقهم سهلا للخصوم.

 

عموما رغم الاداء الباهت إلا أن المتصدر الاحمر خرج بنقطة على الأقل.ويستمر في الريادة بفارق نقاط جيد بالنظر لمستوى الفريق. بالنسبة لسبب هذا الظهور الذي سمعت انه يعزى لتبعثر اوراق المدرب الذي حضر لقاء دوري الابطال المتاجل في آخر اللحظات وعدم كفاية الوقت للتحضير للقاء الجديدة. وهذا لم يقنعني كثيرا لانه ببساطة ارى شخصيا ان الفرق المحترفة يجب ان تكون لها القدرة للتحضير للمباريات في أجل ثلاث ايام.
مام فريق جيد وخطير، لذا فالمبا اة ستكون محك حقيقي للمارد الأحمر، ووجب التحضير لها بكل تركيز لأنها نقاطها الثلاث جد مهمة.

لقاء بركان القادم  في البطولة صعب جدا امام فريق جيد وخطير، لذا سيكون محك حقيقي للمارد الأحمر، ووجب التحضير لها بكل تركيز لأن نقاطها الثلاث جد مهمة. نهاية الأسبوع الجاري ينتظر وداد الأمة  إياب حاسم بالنيجر وحب التعامل عليه بذكاء.

ختاما نسال الله ان يرحم الفقيدين الودادين "هشام" المتوفي عقب اللقاء إثر حادثة سير و"حمزة" الذي كان راقدا بالمشفى منذ مباراة الجيش.

تابعوني على الفايسبوك:

https://www.facebook.com/articles.deHarkani15/

نشر في : الأربعاء, مارس 02, 2016 |  من طرف Unknown

الاثنين، 22 فبراير 2016

عادت عجلة الدوري للدوران وعادت معها نغمة انتصارات نادي الوداد. بعد الفوز في مباراة الجيش خارج الميدان يقتنص النادي الاحمر "الذي لبس الأحمر أخيرا" فوزا ثمينا أمام ضيفه الخريبكي الذي يعاني.

بعيدا عن التركيز على ما هو تقني فقط سنكتفي بسرد ابرز إيجابيات وسلبيات اللقاء.

الإيجابيات :

---بداية الإياب تشهد استفاقة في الوقت المحدد لحامل اللقب :فوزين على التوالي خلال 3 أيام حاصدا العلامة الكاملة خلال الإياب، الوداد يبتعد في الصدارة عن أقرب منافسيه بأربع نقاط. مما يعتبر ابرز الإيجابيات.

---يكسر الوداد صيامه عن تحقيق الإنتصار في آخر 5 دورات من ذهاب البطولة اربعة منها عرفت عدم تسجيل أي هدف.  دفاعيا الفريق يحافظ على نظافة شباكة للمباراة السادسة على التوالي بالبطولة بفضل التنظيم الدفاعي الناجح للفريق.

---التسجيل أولا وفي الشوط الاول والمحافظة على التقدم شيء جيد خاصة أنه ياتي للمرة الثانية. رغم أن التراجع الكبير خلال الشوط الثاني يتيح للخصم الفرصة للعودة، إلا أن التدخلات الحاسمة للمدافعين والحارس ابقت على التقدم الودادي لغاية الصافرة. بغض النظر عن مسألة الحظ فإنه من المهم أن يستمر الوداد ويقوي ميزة محافظته على التقدم هاته لأنها تعكس شيئا ما شخصية الفريق البطل.

---فيما يخص اللاعبين من الإيجابي جدا تحسن مستوى هجهوج (وآمل أن يستمر هكذا لدورات عديدة ولا يختفي قريبا) واستمرارية روعة فال في الدفاع.

السلبيات

--- بعد تسجيل الهدف المبكر غاب التركيز على اللاعبين وشيئا فشيئا ملك الملعب للخصم بالمبالغة بالتراجع للوراء في أواخر الشوط الأول. اشك في أنها تعليمات من طوشاك لأن الأخير ينهج هذا خلال الشوط الثاني من اللقاءات التي يتقدم فيها باعتماظه على المرتدات.

---يستمر غياب البناءات الهجومية برصانة. فكما لاحظ الجميع غاب الأداء الحسن أو بوادره فقط لغياب عمليات هجومية مبنية تارة بسبب التسرع او عدم التركيز. كما أن وسط الميدان كان مضغوط عليه مما جعلنا نرى النادي الأحمر يعول على التمريرات الطويلة نحو كيتا أو حتى الأطراف.

--- كيتا يبصم على مستوى متواضع. وفي رأيي أجد ان "ستايل"  المهاجم السنغالي هو لاعب محطة او مهاجم صندوق تلعب له الكرات الطويلة والهوائية ليستقبلها ويحضرها للاعبي الوسط الهجوميين. أو تركز على امداده بالعرضيات في منطقة الجزاء.من ناحية اخرى، الحداد كان متوسطا فقط لكثرة تسرعه، لأن امكانياته تجعله قادرا على استغلال عديد اللقطات والكرات بشكل أفضل. أما حسني فكان ضائعا في الوسط في اغلب فترة تواجده بالملعب، ممكن بسبب تراجع الفريق وتركيزه على المرتدات التي تعتمد على اللمسة الواحدة للاعبي الوسط!؟ هذا ما أرجحه.

عموما نادي وداد الامة يتصدر بطولة اتصالات المغرب عن جدارة. وفي مباراته أمام خريبكة حقق الأهم(رغم لعب اللقاء دون جمهور) ألا وهو حصد النقاط الثلاث. أما عن الأداء شخصيا اراه لا يهم، مادام الهدف هو انهاء الدوري في قمته والإحتفاظ باللقب.

رحم الله الفقيدين مصطفى ومنير اللذان غادرا لدار البقلء عقب مباراة الجيش الماضية، اللهم ارزق عائلتهما الصبر والسلون واغفر لهما واجعل الجنة مثواهما وإن لله وإنا إليه راجعون. كما نتمنى الشفاء العاجل للمصابين.


تابعوني على الفايسبوك

https://www.facebook.com/articles.deHarkani15/

سطور حمراء: الوداد يفوز محلقا وحيدا في الصدارة.

عادت عجلة الدوري للدوران وعادت معها نغمة انتصارات نادي الوداد. بعد الفوز في مباراة الجيش خارج الميدان يقتنص النادي الاحمر "الذي لبس الأحمر أخيرا" فوزا ثمينا أمام ضيفه الخريبكي الذي يعاني.

بعيدا عن التركيز على ما هو تقني فقط سنكتفي بسرد ابرز إيجابيات وسلبيات اللقاء.

الإيجابيات :

---بداية الإياب تشهد استفاقة في الوقت المحدد لحامل اللقب :فوزين على التوالي خلال 3 أيام حاصدا العلامة الكاملة خلال الإياب، الوداد يبتعد في الصدارة عن أقرب منافسيه بأربع نقاط. مما يعتبر ابرز الإيجابيات.

---يكسر الوداد صيامه عن تحقيق الإنتصار في آخر 5 دورات من ذهاب البطولة اربعة منها عرفت عدم تسجيل أي هدف.  دفاعيا الفريق يحافظ على نظافة شباكة للمباراة السادسة على التوالي بالبطولة بفضل التنظيم الدفاعي الناجح للفريق.

---التسجيل أولا وفي الشوط الاول والمحافظة على التقدم شيء جيد خاصة أنه ياتي للمرة الثانية. رغم أن التراجع الكبير خلال الشوط الثاني يتيح للخصم الفرصة للعودة، إلا أن التدخلات الحاسمة للمدافعين والحارس ابقت على التقدم الودادي لغاية الصافرة. بغض النظر عن مسألة الحظ فإنه من المهم أن يستمر الوداد ويقوي ميزة محافظته على التقدم هاته لأنها تعكس شيئا ما شخصية الفريق البطل.

---فيما يخص اللاعبين من الإيجابي جدا تحسن مستوى هجهوج (وآمل أن يستمر هكذا لدورات عديدة ولا يختفي قريبا) واستمرارية روعة فال في الدفاع.

السلبيات

--- بعد تسجيل الهدف المبكر غاب التركيز على اللاعبين وشيئا فشيئا ملك الملعب للخصم بالمبالغة بالتراجع للوراء في أواخر الشوط الأول. اشك في أنها تعليمات من طوشاك لأن الأخير ينهج هذا خلال الشوط الثاني من اللقاءات التي يتقدم فيها باعتماظه على المرتدات.

---يستمر غياب البناءات الهجومية برصانة. فكما لاحظ الجميع غاب الأداء الحسن أو بوادره فقط لغياب عمليات هجومية مبنية تارة بسبب التسرع او عدم التركيز. كما أن وسط الميدان كان مضغوط عليه مما جعلنا نرى النادي الأحمر يعول على التمريرات الطويلة نحو كيتا أو حتى الأطراف.

--- كيتا يبصم على مستوى متواضع. وفي رأيي أجد ان "ستايل"  المهاجم السنغالي هو لاعب محطة او مهاجم صندوق تلعب له الكرات الطويلة والهوائية ليستقبلها ويحضرها للاعبي الوسط الهجوميين. أو تركز على امداده بالعرضيات في منطقة الجزاء.من ناحية اخرى، الحداد كان متوسطا فقط لكثرة تسرعه، لأن امكانياته تجعله قادرا على استغلال عديد اللقطات والكرات بشكل أفضل. أما حسني فكان ضائعا في الوسط في اغلب فترة تواجده بالملعب، ممكن بسبب تراجع الفريق وتركيزه على المرتدات التي تعتمد على اللمسة الواحدة للاعبي الوسط!؟ هذا ما أرجحه.

عموما نادي وداد الامة يتصدر بطولة اتصالات المغرب عن جدارة. وفي مباراته أمام خريبكة حقق الأهم(رغم لعب اللقاء دون جمهور) ألا وهو حصد النقاط الثلاث. أما عن الأداء شخصيا اراه لا يهم، مادام الهدف هو انهاء الدوري في قمته والإحتفاظ باللقب.

رحم الله الفقيدين مصطفى ومنير اللذان غادرا لدار البقلء عقب مباراة الجيش الماضية، اللهم ارزق عائلتهما الصبر والسلون واغفر لهما واجعل الجنة مثواهما وإن لله وإنا إليه راجعون. كما نتمنى الشفاء العاجل للمصابين.


تابعوني على الفايسبوك

https://www.facebook.com/articles.deHarkani15/

نشر في : الاثنين, فبراير 22, 2016 |  من طرف Unknown

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015



في ديربي كما عادة أغلب ديربيات آخر السنوات، انتهى بتعادل أبيض بين قطبي البيضاء في مباراة عرفت تضييع نقطتين لنادي الوداد الرياضي فقد على إثرها صدارة الدوري الذي عمر فيه طويلا للفتح الفائز على اتحاد طنجة.
فنيا اللقاء شهد وجهين للنادي الأحمر، متحفظ في الشوط الأول ومسير ومهاجم خلال الثاني.


ü   نظريا اللعب بخطة 4-2-3-1 مع إقحام كل من كرتي وحسني معا منتظر منها أن تمنح توازنا للفريق خاصة بقابلية تحولها ل4-4-2 بفابريس وهجهوج كمهاجمين. فدفاعيا تجعلك تستفيد من كثافة عددية بالوسط وهجوميا تمكنك من الإستفادة من لاعبي وسط هجوميين يساعدانك على الإستحواذ على الكرة. لكن هذا ما لم يكن مع تباعد خط الوسط الدفاعي المكون من بن يدر والنقاش-اللذان كانا بكل وضوح مطالبان بواجبات دفاعية بحتة-على الثلاثي الهجومي أمامهم. فشاهدنا لعب طويل فقط في الشوط الأول.

ü   في الشوط الأول دائما ،وبالتزام النقاش وبن يدر بالواجبات الدفاعية، تقدم الظهيران كثيرا في عديد اللقطات لكن دون خلق خطورة تذكر. فمثلا عند تقدم نصير أو الكرتي لا نجد طالبين للكرة في منطقة الجزاء ففابريس نظرا لخروجه لطلب الكرة يصل متأخرا كما أن باقي اللاعبين يصرون على الإحاطة بمنطقة العمليات في الخارج فقط. وبهاته الوضعية لم نجد عرضيات كثيرة بقدر ما شاهدنا تبادل الكرة في الأطراف ومحاولة التوغل بها لمربع العمليات.

ü   خلال الشوط الثاني تغير الحال نظرا لتدهور المنافس بدنيا وظهور ضعفه الكبير بتفكك خطوطه وسهولة ضرب دفاعه. وبدخول الحداد وأوناجم اللذان يتميزان بمناورتهما وجراتهما في قصد دفاعات الخصم، اتضحت أفضلية الوداد مما أسفر عليه محاولات بالجملة ضاعت "بغرابة" سواء إثر تسرع أو اختيار غير موفق أو برعونة عجيبة.






تكتيككيا سأكتفي بهذا فقط لأنه وجب الحديثين بدقة وشمولية حول نقطتين هامتين. الأولى تتعلق بما شهده الديربي من شغب. مثل هاته الأحداث عادية وليست غريبة بمجتمعات كالذي نعيش داخله وبعيدا عن تبرير هاته الأفعال،أقول وبكل واقعية :من النفاق الأسود أن تبدأ الصحافة بأجمعها شريط التنديد والإستنكار "المبالغ فيهما". نعم مبالغ فيهما لأنك بسماعك للخطاب المروج تحسب نفسك تعيش في بلد يشهد ما حدث لأول مرة أو يعرف ما جرى في مباريات الديربي فقط، متغاضين عن واقعنا الاجتماعي والثقافي والأخلاقي "القاحط" –الذي تشكل منه أحداث الديربي صورة مصغرة-. متناسين معدلات "الإعتداءات" التي تعرفها شوارعنا ومدى الإنحراف الذي غرق فيه شبابنا ومراهقينا. وجميعنا وبدون نفاق ندري ونرى واقعنا كيف هو. واقع سيستبعده وينكر حاله كل من يستمع لخطابات الإعلام هاته الأيام. أندد وأرفض كل أشكال العنف التي حدثت، لكن هكذا مجتمعنا ونحن ندري حاله، لذا إن كنا نود ألا نرى ما رأينا فكان من الأولى منع الكرة في البلد أو منع جمهورها من الملاعب. فلسنا اليابان يا سادة هداكم الله...



ثانيا فيما يخص "العِلم الكروي الجماهيري". فبداية لابأس بتذكير بسيط لكل الجماهير استمرارا في اللغة الموضوعية الشفافة. بعيدا عن لغة العاطفة والتاريخ نادي الوداد الرياضي خلال آخر السنوات ماذا حقق وماذا جنى ؟ كم مرة احتللنا أحد المراكز الثلاثة ؟ وكم من سلسلة مواسم متتالية نافسنا فيها على اللقب باستمرار ؟ وهل تدرون كيف كنا قبل سنتين من الآن؟.
إلى كل من يطالب باللعب الجميل والنتيجة العريضة هاته الأسئلة كانت موجهة لكم. الحياة تستلزم الواقعية والتعاطي مع الأمور بعيدا عن المشاعر، صحيح أننا من أقيم نادي في المملكة وأكثرهم تتويجا، لكننا في الحقبة الأخيرة فقدنا بريقنا المعتاد ولم نعد ذاك الفريق الزعيم الذي يسعى لحصد كل شيء كل موسم.
مرت 13 جولة فقط وبدأ اللغط واللطم على الوجه تحسرا على ضياع الصدارة وكأننا فقدنا اللقب في آخر دقيقة من الموسم. مسيرة الدوري لا تزال طويلة والفريق رغم إحرازه اللقب بالموسم الماضي فلا نزال بدون طريقة لعب واضحة ، والفريق تخلى عن عنصرين من أبرز مفاتيح اللقب 18.




 كلما أخطأ المدرب كنا نشير لذلك بكل موضوعية دون طعن فيه أو تشويه لسمعته، وبعمله واحترافيته التي اضافها للاعبين والنادي نأمل استمراره لسنوات. كما من حق المشجع أن يتمنى ويحلم برؤية فريقه في قمة الكمال وجميعهم في مختلف بقاع العالم يفعلون ذلك. لكن أن يتبنى الأغلبية هذا الخطاب متناسين وضعيتنا ما كان لدينا وكيف أصبحنا خلال سنتين فلا وألف لا . لأن هذا سيجعل العمل ينهار ونعود خطوات للوراء. فبناء سيرورة لعب بالفريق تستلزم وقتا طويلا خاصة إن كنت نادي بلاعبين "محترفين لحد ما"، ويتميزون بكونهم منتدبين كنخبة السوق المحلية. كما أن هذا "التعربيط" هو ما يفقد الاستقرار، لأننا يجب أن نعي –كما أقول دائما وأبدا-أن كرة القدم هكذا متقلبة، وفي المغرب نعاني من كثرة البلبلة عقب أقل الأشياء خاصة مع نادي كالوداد. وباستمرار المنوال على هذا النحو بالمجاهرة الجماعية لكتلة مهمة من الجماهير بسخطها ستجعل من استمرار المدرب مهمة صعبة (خصوصا وأن في كرة القدم أول من يضحى به هو المدرب) مما سيجعلنا نعود لنقطة الصفر ومعاودة مشروع جديد مع مدربين جدد وهكذا دواليك.



خلاصة القول، خلال مثل هاته الوضعيات التي ليست معقدة كما تصورها ردود أفعال محبي النادي الأحمر، وجب الوقوف بجانب الفريق أكثر وعدم تبخيس التغيير الذي عرفه النادي ومشروعه المأمول تحقيقه على المدى المتوسط البعيد. فشخصيا أثمن وضعيتنا الحالية مستعيدا الذاكرة للأمس القريب حيث كنا نتوفر على لاشيء غير الجمهور ، لا استراتيجية واضحة المعالم ولا لاعبين يقاتلون لأجل القميص. لذا أتمنى رؤية وداد مستقر العطاء ومداوم على المنافسة على الألقاب لا أن نغطس في سبات لسنوات ثم نعود سنة نحقق اللقب وبعدها نعاود الموت السريري.

أعتذر عن إطالتي في المقال ، كما أعتذر لكل من تأذى من واقعية كلامي أو التي أحسبها كذلك.

سطور حمراء : الديربي...



في ديربي كما عادة أغلب ديربيات آخر السنوات، انتهى بتعادل أبيض بين قطبي البيضاء في مباراة عرفت تضييع نقطتين لنادي الوداد الرياضي فقد على إثرها صدارة الدوري الذي عمر فيه طويلا للفتح الفائز على اتحاد طنجة.
فنيا اللقاء شهد وجهين للنادي الأحمر، متحفظ في الشوط الأول ومسير ومهاجم خلال الثاني.


ü   نظريا اللعب بخطة 4-2-3-1 مع إقحام كل من كرتي وحسني معا منتظر منها أن تمنح توازنا للفريق خاصة بقابلية تحولها ل4-4-2 بفابريس وهجهوج كمهاجمين. فدفاعيا تجعلك تستفيد من كثافة عددية بالوسط وهجوميا تمكنك من الإستفادة من لاعبي وسط هجوميين يساعدانك على الإستحواذ على الكرة. لكن هذا ما لم يكن مع تباعد خط الوسط الدفاعي المكون من بن يدر والنقاش-اللذان كانا بكل وضوح مطالبان بواجبات دفاعية بحتة-على الثلاثي الهجومي أمامهم. فشاهدنا لعب طويل فقط في الشوط الأول.

ü   في الشوط الأول دائما ،وبالتزام النقاش وبن يدر بالواجبات الدفاعية، تقدم الظهيران كثيرا في عديد اللقطات لكن دون خلق خطورة تذكر. فمثلا عند تقدم نصير أو الكرتي لا نجد طالبين للكرة في منطقة الجزاء ففابريس نظرا لخروجه لطلب الكرة يصل متأخرا كما أن باقي اللاعبين يصرون على الإحاطة بمنطقة العمليات في الخارج فقط. وبهاته الوضعية لم نجد عرضيات كثيرة بقدر ما شاهدنا تبادل الكرة في الأطراف ومحاولة التوغل بها لمربع العمليات.

ü   خلال الشوط الثاني تغير الحال نظرا لتدهور المنافس بدنيا وظهور ضعفه الكبير بتفكك خطوطه وسهولة ضرب دفاعه. وبدخول الحداد وأوناجم اللذان يتميزان بمناورتهما وجراتهما في قصد دفاعات الخصم، اتضحت أفضلية الوداد مما أسفر عليه محاولات بالجملة ضاعت "بغرابة" سواء إثر تسرع أو اختيار غير موفق أو برعونة عجيبة.






تكتيككيا سأكتفي بهذا فقط لأنه وجب الحديثين بدقة وشمولية حول نقطتين هامتين. الأولى تتعلق بما شهده الديربي من شغب. مثل هاته الأحداث عادية وليست غريبة بمجتمعات كالذي نعيش داخله وبعيدا عن تبرير هاته الأفعال،أقول وبكل واقعية :من النفاق الأسود أن تبدأ الصحافة بأجمعها شريط التنديد والإستنكار "المبالغ فيهما". نعم مبالغ فيهما لأنك بسماعك للخطاب المروج تحسب نفسك تعيش في بلد يشهد ما حدث لأول مرة أو يعرف ما جرى في مباريات الديربي فقط، متغاضين عن واقعنا الاجتماعي والثقافي والأخلاقي "القاحط" –الذي تشكل منه أحداث الديربي صورة مصغرة-. متناسين معدلات "الإعتداءات" التي تعرفها شوارعنا ومدى الإنحراف الذي غرق فيه شبابنا ومراهقينا. وجميعنا وبدون نفاق ندري ونرى واقعنا كيف هو. واقع سيستبعده وينكر حاله كل من يستمع لخطابات الإعلام هاته الأيام. أندد وأرفض كل أشكال العنف التي حدثت، لكن هكذا مجتمعنا ونحن ندري حاله، لذا إن كنا نود ألا نرى ما رأينا فكان من الأولى منع الكرة في البلد أو منع جمهورها من الملاعب. فلسنا اليابان يا سادة هداكم الله...



ثانيا فيما يخص "العِلم الكروي الجماهيري". فبداية لابأس بتذكير بسيط لكل الجماهير استمرارا في اللغة الموضوعية الشفافة. بعيدا عن لغة العاطفة والتاريخ نادي الوداد الرياضي خلال آخر السنوات ماذا حقق وماذا جنى ؟ كم مرة احتللنا أحد المراكز الثلاثة ؟ وكم من سلسلة مواسم متتالية نافسنا فيها على اللقب باستمرار ؟ وهل تدرون كيف كنا قبل سنتين من الآن؟.
إلى كل من يطالب باللعب الجميل والنتيجة العريضة هاته الأسئلة كانت موجهة لكم. الحياة تستلزم الواقعية والتعاطي مع الأمور بعيدا عن المشاعر، صحيح أننا من أقيم نادي في المملكة وأكثرهم تتويجا، لكننا في الحقبة الأخيرة فقدنا بريقنا المعتاد ولم نعد ذاك الفريق الزعيم الذي يسعى لحصد كل شيء كل موسم.
مرت 13 جولة فقط وبدأ اللغط واللطم على الوجه تحسرا على ضياع الصدارة وكأننا فقدنا اللقب في آخر دقيقة من الموسم. مسيرة الدوري لا تزال طويلة والفريق رغم إحرازه اللقب بالموسم الماضي فلا نزال بدون طريقة لعب واضحة ، والفريق تخلى عن عنصرين من أبرز مفاتيح اللقب 18.




 كلما أخطأ المدرب كنا نشير لذلك بكل موضوعية دون طعن فيه أو تشويه لسمعته، وبعمله واحترافيته التي اضافها للاعبين والنادي نأمل استمراره لسنوات. كما من حق المشجع أن يتمنى ويحلم برؤية فريقه في قمة الكمال وجميعهم في مختلف بقاع العالم يفعلون ذلك. لكن أن يتبنى الأغلبية هذا الخطاب متناسين وضعيتنا ما كان لدينا وكيف أصبحنا خلال سنتين فلا وألف لا . لأن هذا سيجعل العمل ينهار ونعود خطوات للوراء. فبناء سيرورة لعب بالفريق تستلزم وقتا طويلا خاصة إن كنت نادي بلاعبين "محترفين لحد ما"، ويتميزون بكونهم منتدبين كنخبة السوق المحلية. كما أن هذا "التعربيط" هو ما يفقد الاستقرار، لأننا يجب أن نعي –كما أقول دائما وأبدا-أن كرة القدم هكذا متقلبة، وفي المغرب نعاني من كثرة البلبلة عقب أقل الأشياء خاصة مع نادي كالوداد. وباستمرار المنوال على هذا النحو بالمجاهرة الجماعية لكتلة مهمة من الجماهير بسخطها ستجعل من استمرار المدرب مهمة صعبة (خصوصا وأن في كرة القدم أول من يضحى به هو المدرب) مما سيجعلنا نعود لنقطة الصفر ومعاودة مشروع جديد مع مدربين جدد وهكذا دواليك.



خلاصة القول، خلال مثل هاته الوضعيات التي ليست معقدة كما تصورها ردود أفعال محبي النادي الأحمر، وجب الوقوف بجانب الفريق أكثر وعدم تبخيس التغيير الذي عرفه النادي ومشروعه المأمول تحقيقه على المدى المتوسط البعيد. فشخصيا أثمن وضعيتنا الحالية مستعيدا الذاكرة للأمس القريب حيث كنا نتوفر على لاشيء غير الجمهور ، لا استراتيجية واضحة المعالم ولا لاعبين يقاتلون لأجل القميص. لذا أتمنى رؤية وداد مستقر العطاء ومداوم على المنافسة على الألقاب لا أن نغطس في سبات لسنوات ثم نعود سنة نحقق اللقب وبعدها نعاود الموت السريري.

أعتذر عن إطالتي في المقال ، كما أعتذر لكل من تأذى من واقعية كلامي أو التي أحسبها كذلك.

نشر في : الثلاثاء, ديسمبر 22, 2015 |  من طرف Unknown
back to top