جميع المواضيع

السبت، 6 يونيو 2015

مساء اليوم جميع الأنظار ستصوب نحو برلين، حيث يقام نهائي كأس الأذنين بين النادي الكاتلوني برشلونة حامل اللقب الأوروبي في أربع مناسبات سابقة، ونادي السيدة العجوز الباحث عن الكأس الغالية الثالثة.
نهائي برلين هذا يزداد تميزا لكون طرفيه مرشحين لنيل الثلاثية بعد حسمهما للقبي الدوري والكأس المحليين. فمن سيحسم الثلاثية لصالحه؟ وكيف يمكنه ذلك؟

برشلونة إنريكي ذو القنبلة الذرية MSN


·       برشلونة يدخل النزال مرشحا لنيل اللقب من طرف الأغلبية نظرا للقوة التي أبان عليها خلال مسيرته لهذا الموسم في جميع المسابقات، خاصة مع تألق ثلاثي الهجوم المرعب بقيادة "ميسي" إلى جانب نيمار وسواريز الذي يشكل السلاح الأبرز لحسم موقعة برلين.
·       اللعب ب 4-1-2-1-2 أو 4-1-2-3 تظلان أبرز خطتين يحتمل أن يتوسل بهما إنريكي الليلة. فبالنظر لاحتمالية تراجع اليوفي وتركيزه على غلق المنافذ فإن التحول والتبديل بين الخطتين خلال المباراة سيخلق المشاكل لدفاع اليوفي، من خلال الزج بكل من نيمار وسواريز في الهجوم أمام ميسي المتراجع خلفهما تارة، أو الللعب بثلاثي هجومي تارة أخرى.
·       خط الوسط في كتيبة انريكي ليس له التأثير الكبير هجوميا كما كان الشأن أيام غوارديولا. إلا أن ذلك لا يمنع من كون أن لثلاثي الوسط له دور مهم خلال المباراة الحالية هجوميا وخاصة دفاعيا في مواجهة وسط اليوفي الرائع المكون من بيرلو بوغبا فيدال وماركيزو.
·       وجب على البلاوغرانا العمل على تنويع الحلول الهجومية من اختراق من العمق للعب على الأطراف وكذا التسديد من بعيد واللعب على العرضيات والكرات الثابتة (رغم مواجهته لفريق يتقنها جيدا هو الآخر)التي تحسن فيها برشلونة هذا الموسم.
 

أليغري يعتمد على توليفة الوسط وتيفيز وموراتا 

·       التراجع والعمل على اللدغ عبر المرتدات هو المتوقع فعله من طرف أليغري. لكن لا يجب أن ننسى أن اليوفي خلال الموسم الحالي سجل كثيرا من تسديدات خارج منطقة الجزاء وأيضا من خلال الكراث الثابتة، هاته الأخيرة التي يحسن استغلالها خاصة تلك الكرات العشوائية في منطقة الجزاء التي يُخطى في تشتيتها.
·       4-4-1-1 هي المتوقعة بثبيت تيفيز بين خطي وسط ودفاع البرسا وتمركز مواراتا بين ماسكيرانو وبيكي. تكتيك آتى أكله في مواجهة نادي دورتموند وريال مدريد لتلاؤمه مع اللعب بالمرتدات خاصة مع مساندة رباعي الوسط المهاريين.
·       الكل يتحدث عن مواجهة خط دفاع البيانكونيري وهجوم ال MSN ، وصحيح أنها تظل أبرز المواجهات، لكن ستكون مواجهة أخرى بين خطي وسط الفريقين بين راكيتيتش ،إنييستا وبوسكيتسمن جهة و"الفانتاستيك فور" من جهة أخرى. خاصة مع انسجام هذا الأخير، حيث نجح أليغري في غيجاد توليفة يلعب بها كل من ماركيزو وبوغبا وفيدال وبيرلو معا وبتاغم رائع. لذا فوسط اليوفي بعناصره تلك قد تحدث فارقا كما هو الشأن للثلاثي البرشلوني الخارق.



هي مواجهة قوية رغم تفوق برشلوني على الورق، لكنه نهائي ويظل قابلا لكل الإحتمالات. ونتمنى أن نشاهد مباراة ممتعة بتكتيك غني. لكن وجب الإعتراف إن كان ميسي في يومه فصعب أن تخسر برشلونة النهائي دون إهمال أدوار وأهمية باقي اللاعبين أو عناصر اليوفي الذين أنتظر منهم بكل صدق المفاجأة.

مفاتيح حسم الثلاثية بالعاصمة الألمانية

مساء اليوم جميع الأنظار ستصوب نحو برلين، حيث يقام نهائي كأس الأذنين بين النادي الكاتلوني برشلونة حامل اللقب الأوروبي في أربع مناسبات سابقة، ونادي السيدة العجوز الباحث عن الكأس الغالية الثالثة.
نهائي برلين هذا يزداد تميزا لكون طرفيه مرشحين لنيل الثلاثية بعد حسمهما للقبي الدوري والكأس المحليين. فمن سيحسم الثلاثية لصالحه؟ وكيف يمكنه ذلك؟

برشلونة إنريكي ذو القنبلة الذرية MSN


·       برشلونة يدخل النزال مرشحا لنيل اللقب من طرف الأغلبية نظرا للقوة التي أبان عليها خلال مسيرته لهذا الموسم في جميع المسابقات، خاصة مع تألق ثلاثي الهجوم المرعب بقيادة "ميسي" إلى جانب نيمار وسواريز الذي يشكل السلاح الأبرز لحسم موقعة برلين.
·       اللعب ب 4-1-2-1-2 أو 4-1-2-3 تظلان أبرز خطتين يحتمل أن يتوسل بهما إنريكي الليلة. فبالنظر لاحتمالية تراجع اليوفي وتركيزه على غلق المنافذ فإن التحول والتبديل بين الخطتين خلال المباراة سيخلق المشاكل لدفاع اليوفي، من خلال الزج بكل من نيمار وسواريز في الهجوم أمام ميسي المتراجع خلفهما تارة، أو الللعب بثلاثي هجومي تارة أخرى.
·       خط الوسط في كتيبة انريكي ليس له التأثير الكبير هجوميا كما كان الشأن أيام غوارديولا. إلا أن ذلك لا يمنع من كون أن لثلاثي الوسط له دور مهم خلال المباراة الحالية هجوميا وخاصة دفاعيا في مواجهة وسط اليوفي الرائع المكون من بيرلو بوغبا فيدال وماركيزو.
·       وجب على البلاوغرانا العمل على تنويع الحلول الهجومية من اختراق من العمق للعب على الأطراف وكذا التسديد من بعيد واللعب على العرضيات والكرات الثابتة (رغم مواجهته لفريق يتقنها جيدا هو الآخر)التي تحسن فيها برشلونة هذا الموسم.
 

أليغري يعتمد على توليفة الوسط وتيفيز وموراتا 

·       التراجع والعمل على اللدغ عبر المرتدات هو المتوقع فعله من طرف أليغري. لكن لا يجب أن ننسى أن اليوفي خلال الموسم الحالي سجل كثيرا من تسديدات خارج منطقة الجزاء وأيضا من خلال الكراث الثابتة، هاته الأخيرة التي يحسن استغلالها خاصة تلك الكرات العشوائية في منطقة الجزاء التي يُخطى في تشتيتها.
·       4-4-1-1 هي المتوقعة بثبيت تيفيز بين خطي وسط ودفاع البرسا وتمركز مواراتا بين ماسكيرانو وبيكي. تكتيك آتى أكله في مواجهة نادي دورتموند وريال مدريد لتلاؤمه مع اللعب بالمرتدات خاصة مع مساندة رباعي الوسط المهاريين.
·       الكل يتحدث عن مواجهة خط دفاع البيانكونيري وهجوم ال MSN ، وصحيح أنها تظل أبرز المواجهات، لكن ستكون مواجهة أخرى بين خطي وسط الفريقين بين راكيتيتش ،إنييستا وبوسكيتسمن جهة و"الفانتاستيك فور" من جهة أخرى. خاصة مع انسجام هذا الأخير، حيث نجح أليغري في غيجاد توليفة يلعب بها كل من ماركيزو وبوغبا وفيدال وبيرلو معا وبتاغم رائع. لذا فوسط اليوفي بعناصره تلك قد تحدث فارقا كما هو الشأن للثلاثي البرشلوني الخارق.



هي مواجهة قوية رغم تفوق برشلوني على الورق، لكنه نهائي ويظل قابلا لكل الإحتمالات. ونتمنى أن نشاهد مباراة ممتعة بتكتيك غني. لكن وجب الإعتراف إن كان ميسي في يومه فصعب أن تخسر برشلونة النهائي دون إهمال أدوار وأهمية باقي اللاعبين أو عناصر اليوفي الذين أنتظر منهم بكل صدق المفاجأة.

نشر في : السبت, يونيو 06, 2015 |  من طرف Unknown

الاثنين، 18 مايو 2015


أمام جماهير غفيرة تنقلت بأعداد هائلة لمساندة النادي، متكدسين في المدرجات ومقاومين الأشعة الحارقة للشمس. تمكن لاعبو الوداد الرياضي من إسعاد تلك الجماهير العاشقة للون الأحمر من خلال حسمهم للقب الثامن عشر بفوز عريض على أصحاب الدار نادي حسنية أكادير بثلاثية نظيفة سجلها السفاح "المحبوب" ماليك إيفونا.
فنيا ولكون اللقاء حُسِم به اللقب الغالي ،فلن أسهب الحديث في هذا الجانب ، لكن عموما يمكن أن أشير إلى أن المباراة كانت ممتازة للوداد بتسجيل الملاحظات التالية التي استقيتها رغم صعوبة المشاهدة :

·       طوشاك بدأ نزال اللقب بحذر تام لكن مع محاولة التركيز في بناء هجماته نحو مرمى الحسنية حيث كان يحاول الضغط واستغلال هفوات لاعبي الخصم في نصف ملعبهم. والأهم حدث بتسجيل الوداد أولا في الشوط الأول هدفا حرر المدرب ومكنه من قراءة المباراة وتسييرها بشكل أريح.
·       هدف الوداد يحسب للكرتي، الذي كرس تألقه مجددا ، "سرق" الكرة من مدافع المنافس في منطقة جزائه ممررا الكرة للسفاح "إيفونا" الذي أودعها الشباك. الأخير تألق وسجل هاتريك ثاني له خلال الموسم الحالي و"هرب" في صدارة الهدافين. إيفونا الذي يُشتم في كل لقاء نظرا لتضييعه فرصا سهلة، كان عريس اللقء بامتياز وأسعد الجماهير بأهدافه في مباراة أمس لأنها منحت اللقب الثامن عشر.
·       دفاعيا كان المشكل في الجهة اليمنى حيث خلق لاعب الحسنية الحداد تهديدا من خلال اختراقاته مستغلا تقدم نصير للأمام وضعف مساندة الجناح الأيمن ،لكن غير هذا فكما العادة الدفاع كان مؤمنا من العمق من طرف قلبي الدفاع بمعية السعيدي والنقاش.

على كل حال الوداد فاز وحسم اللقب الثامن عشر في ملعب أدرار الذي شهد تتويجا وداديا جميلا خاصة مع الحضور الجماهيري الكبير للمشجعين الوداديين. لكن للأسف تخلل عرس البارحة عنفا بين الجماهير السوسية والبيضاوية أثناء وبعد المباراة لم تودي بأرواح لكنها بثت الرعب وسجلت إصابات أتأسف بشدة لها، لكنني في نفس الوقت أعتبرها دائما -من وجهة نظري الخاصة-عادية لأنها تعكس فقط الواقع الاجتماعي والتربوي لمجتمعنا المغربي.


من جهة أخرى فإني لن أحلل وأناقش تلك الدعايات الصبيانية للمشككين سواء في نزاهة البطولة وكذا في عدد الألقاب الحمراء بالبطولة. الوداد فاز باللقب عن جدارة واستحقاق وإن كان استفاد من أخطاء تحكيمية فإنه تضرر من بعضها وأيضا ففي العالم بأسره هناك أخطاء تحكمية بل يكفينا النظر للدوري الإسباني ومدى استفادة العملاقين الريال وبرشلونة منها.
مسألة عد الألقاب تمس التاريخ الوطني ، وبخلاصة فإن الجامعة يجب عليها الخروج وتأكيد المعطيات لاسيما وأن الجامعة السابقة حسمت في الموضوع قبل خمس سنوات (ولا أبرر مطلقا سكوت الجامعة الحالية الذي يطرح لدي تساؤل كبير: هل هذا الكتمان سببه وأن نائب الرئيس رجاوي عبر علنا وبكل صبيانية عن تشكيكه في تاريخ نادي عريق وكذا في عمل جامعة لأربع سنين ؟؟؟) .


مبروك البطولة على الجماهير الودادية خاصة فصيل "الوينرز" الذي أبدع ومتع الأعين في المدرجات. 
تحية للمكتب المسير الذي اشتغل في صمت ووفر إمكانيات وأجواء التتويج بالدرع. 
"برافو" للداهية طوشاك وطاقمه على عملهم الإحترافي والممتاز و "برافو" للاعبين على موسمهم الجيد وأدائهم الرجولي.
مبارك على الجميع اللقب 18 الذي أتمناه أن يكون بداية تصحيح المسار وأن لا يكون لقب عابر تعقبه سنين جفاف وإنما تتويج يليه حصد مزيد من البطولات.

إن شاء الله لنا عودة في قادم الأيام في مقالات أخرى تهم حصيلة الموسم وكذا رهانات المستقبل فانتظروني.

سطور حمراء : الوداد يحسم اللقب عبر ثلاثية "محبوب الجماهير"


أمام جماهير غفيرة تنقلت بأعداد هائلة لمساندة النادي، متكدسين في المدرجات ومقاومين الأشعة الحارقة للشمس. تمكن لاعبو الوداد الرياضي من إسعاد تلك الجماهير العاشقة للون الأحمر من خلال حسمهم للقب الثامن عشر بفوز عريض على أصحاب الدار نادي حسنية أكادير بثلاثية نظيفة سجلها السفاح "المحبوب" ماليك إيفونا.
فنيا ولكون اللقاء حُسِم به اللقب الغالي ،فلن أسهب الحديث في هذا الجانب ، لكن عموما يمكن أن أشير إلى أن المباراة كانت ممتازة للوداد بتسجيل الملاحظات التالية التي استقيتها رغم صعوبة المشاهدة :

·       طوشاك بدأ نزال اللقب بحذر تام لكن مع محاولة التركيز في بناء هجماته نحو مرمى الحسنية حيث كان يحاول الضغط واستغلال هفوات لاعبي الخصم في نصف ملعبهم. والأهم حدث بتسجيل الوداد أولا في الشوط الأول هدفا حرر المدرب ومكنه من قراءة المباراة وتسييرها بشكل أريح.
·       هدف الوداد يحسب للكرتي، الذي كرس تألقه مجددا ، "سرق" الكرة من مدافع المنافس في منطقة جزائه ممررا الكرة للسفاح "إيفونا" الذي أودعها الشباك. الأخير تألق وسجل هاتريك ثاني له خلال الموسم الحالي و"هرب" في صدارة الهدافين. إيفونا الذي يُشتم في كل لقاء نظرا لتضييعه فرصا سهلة، كان عريس اللقء بامتياز وأسعد الجماهير بأهدافه في مباراة أمس لأنها منحت اللقب الثامن عشر.
·       دفاعيا كان المشكل في الجهة اليمنى حيث خلق لاعب الحسنية الحداد تهديدا من خلال اختراقاته مستغلا تقدم نصير للأمام وضعف مساندة الجناح الأيمن ،لكن غير هذا فكما العادة الدفاع كان مؤمنا من العمق من طرف قلبي الدفاع بمعية السعيدي والنقاش.

على كل حال الوداد فاز وحسم اللقب الثامن عشر في ملعب أدرار الذي شهد تتويجا وداديا جميلا خاصة مع الحضور الجماهيري الكبير للمشجعين الوداديين. لكن للأسف تخلل عرس البارحة عنفا بين الجماهير السوسية والبيضاوية أثناء وبعد المباراة لم تودي بأرواح لكنها بثت الرعب وسجلت إصابات أتأسف بشدة لها، لكنني في نفس الوقت أعتبرها دائما -من وجهة نظري الخاصة-عادية لأنها تعكس فقط الواقع الاجتماعي والتربوي لمجتمعنا المغربي.


من جهة أخرى فإني لن أحلل وأناقش تلك الدعايات الصبيانية للمشككين سواء في نزاهة البطولة وكذا في عدد الألقاب الحمراء بالبطولة. الوداد فاز باللقب عن جدارة واستحقاق وإن كان استفاد من أخطاء تحكيمية فإنه تضرر من بعضها وأيضا ففي العالم بأسره هناك أخطاء تحكمية بل يكفينا النظر للدوري الإسباني ومدى استفادة العملاقين الريال وبرشلونة منها.
مسألة عد الألقاب تمس التاريخ الوطني ، وبخلاصة فإن الجامعة يجب عليها الخروج وتأكيد المعطيات لاسيما وأن الجامعة السابقة حسمت في الموضوع قبل خمس سنوات (ولا أبرر مطلقا سكوت الجامعة الحالية الذي يطرح لدي تساؤل كبير: هل هذا الكتمان سببه وأن نائب الرئيس رجاوي عبر علنا وبكل صبيانية عن تشكيكه في تاريخ نادي عريق وكذا في عمل جامعة لأربع سنين ؟؟؟) .


مبروك البطولة على الجماهير الودادية خاصة فصيل "الوينرز" الذي أبدع ومتع الأعين في المدرجات. 
تحية للمكتب المسير الذي اشتغل في صمت ووفر إمكانيات وأجواء التتويج بالدرع. 
"برافو" للداهية طوشاك وطاقمه على عملهم الإحترافي والممتاز و "برافو" للاعبين على موسمهم الجيد وأدائهم الرجولي.
مبارك على الجميع اللقب 18 الذي أتمناه أن يكون بداية تصحيح المسار وأن لا يكون لقب عابر تعقبه سنين جفاف وإنما تتويج يليه حصد مزيد من البطولات.

إن شاء الله لنا عودة في قادم الأيام في مقالات أخرى تهم حصيلة الموسم وكذا رهانات المستقبل فانتظروني.

نشر في : الاثنين, مايو 18, 2015 |  من طرف Unknown

الأحد، 10 مايو 2015



بهدفين نظيفين أنهى نادي الوداد الرياضي موقعة البيضاء أمام ضيفه نادي أولمبيك آسفي، الذي تسبب له في تذوق مرارة أول خسارة للوداد في الموسم الحالي في الذهاب.
انتصار مهم جاء بهدوء تام كما كنت متوقعا نظرا لوصولنا للأمتار الأخيرة في سباق البطولة.كما عزز به النادي الأحمر صدارته ويضع كل الضغوط على مطارده الخريبكي الذي يلعب مباراته يوم غد. في انتظار تعثره لجعل اللقب الثامن عشر أقرب أكثر من كتيبة طوشاك.

بما أننا على بعد دورات قليلة من نهاية الموسم ، فشخصيا لا أرى أية موضوعية في الحديث حول جودة الأداء بقدر ما يهم هو النتيجة التي تمنحك النقاط الثلاث تؤهلك للفوز باللقب. لذا اليوم سأشير لملاحظات بسيطة فقط حول مباراة اليوم الذي لم يشهد أشياء مميزة كما كنت متوقعا:



·       أولمبيك آسفي عمد اليوم على اللعب بالدفاع المتقدم مع تقارب الخطوط مما جعل المساحات منعدمة للاعبي الوداد خاصة على الأطراف. لكن تعامل زملاء النقاش مع الوضع كان ممتازا حيث عمدوا على التوسل بالتسديد من بعيد وكذا باللعب المباشر عبر الكرات الطويلة نحو الأمام. والتي جاء منها الهدف الأول عبر "الكرتي" بعد تحضير الكرة من طرف "فابريس".

·       الكرتي قدم مباراة جيدة بعد تراجع مستواه مؤخرا، أيضا السعيدي وبعد شوط أول متوسط تحسن أداؤه في الشوط الثاني. وفي المجمل خط الوسط كان لا بأس به رغم إدخال الأصبحي مكان النقاش (تغيير أعتقد أنه كان تفاديا لتلقي النقاش لإنذار يحرمه من المبارتين الأخيرتين بما أنه جمع 7 بطائق صفراء). لذا من الجيد جدا التمكن من الحفاظ على التوازن في وسط الميدان رغم تغيير الأفراد.

·       أما الدفاع فكان جيد اليوم تمت مباغته في فرصة الهدف الملغي فقط ، غيرذلك كان متراصا بالتعاون من عناصر الوسط مما جعل الخصم لا يخلق فرصا خطيرة كثيرة.

·       الهجهوج يسجل هدف مهم بالنسبة له يرفع له معنوياته ويساعده على استرجاع ثقته في نفسه بعد مرحلة الفراغ الكبيرة التي مر منها. من ناحية أخرى إيفونا أعطى تمريرة الهدف لكنه تلقى وابلا من السب والشتم لرعونته أمام المرمى وكذا عدم تعامله جيدا مع بعض الكرات، لكن رغم ذلك فإنه يظل مهاجم ممتاز بتحركاته الجيدة ودوره التكتيكي. فقط عليه أن يعمل على التركيز أكثر حين مواجهته المرمى والعمل على تحسين قدراته في ختم الهجمات بنجاح.


فوز لم تكن فيه معطيات كثيرة، حيث سير طوشاك اللقاء بنجاح كان الرهان الأوحد فيه هو اغتنام النقاط الثلاث بغض النظر عن الفوز.لا يفوتني تحية الجماهير الحمراء على إبداعها الدائم من خلال تيفو جميل ،رغم تعثر تيفو ثلاثي الأبعاد.

الآن الوداد في الصدارة بفارق ست نقاط على أولمبيك اخريبكة ويرمي الضغط على الأخير قبل مواجهته للنادي القنيطري يوم غد. كما تنتظره مباراة حاسمة وقوية أمام الحسنية بأكادير في الجولة المقبلة وجب التحضير لها جيدا وأيضا وجب التعامل معها بكل ذكاء لأن الأهم هو الثلاث نقاط التي تمنحك اللقب لا غير.

سطور حمراء: فوز هادئ يمهد طريق الوداد نحو اللقب



بهدفين نظيفين أنهى نادي الوداد الرياضي موقعة البيضاء أمام ضيفه نادي أولمبيك آسفي، الذي تسبب له في تذوق مرارة أول خسارة للوداد في الموسم الحالي في الذهاب.
انتصار مهم جاء بهدوء تام كما كنت متوقعا نظرا لوصولنا للأمتار الأخيرة في سباق البطولة.كما عزز به النادي الأحمر صدارته ويضع كل الضغوط على مطارده الخريبكي الذي يلعب مباراته يوم غد. في انتظار تعثره لجعل اللقب الثامن عشر أقرب أكثر من كتيبة طوشاك.

بما أننا على بعد دورات قليلة من نهاية الموسم ، فشخصيا لا أرى أية موضوعية في الحديث حول جودة الأداء بقدر ما يهم هو النتيجة التي تمنحك النقاط الثلاث تؤهلك للفوز باللقب. لذا اليوم سأشير لملاحظات بسيطة فقط حول مباراة اليوم الذي لم يشهد أشياء مميزة كما كنت متوقعا:



·       أولمبيك آسفي عمد اليوم على اللعب بالدفاع المتقدم مع تقارب الخطوط مما جعل المساحات منعدمة للاعبي الوداد خاصة على الأطراف. لكن تعامل زملاء النقاش مع الوضع كان ممتازا حيث عمدوا على التوسل بالتسديد من بعيد وكذا باللعب المباشر عبر الكرات الطويلة نحو الأمام. والتي جاء منها الهدف الأول عبر "الكرتي" بعد تحضير الكرة من طرف "فابريس".

·       الكرتي قدم مباراة جيدة بعد تراجع مستواه مؤخرا، أيضا السعيدي وبعد شوط أول متوسط تحسن أداؤه في الشوط الثاني. وفي المجمل خط الوسط كان لا بأس به رغم إدخال الأصبحي مكان النقاش (تغيير أعتقد أنه كان تفاديا لتلقي النقاش لإنذار يحرمه من المبارتين الأخيرتين بما أنه جمع 7 بطائق صفراء). لذا من الجيد جدا التمكن من الحفاظ على التوازن في وسط الميدان رغم تغيير الأفراد.

·       أما الدفاع فكان جيد اليوم تمت مباغته في فرصة الهدف الملغي فقط ، غيرذلك كان متراصا بالتعاون من عناصر الوسط مما جعل الخصم لا يخلق فرصا خطيرة كثيرة.

·       الهجهوج يسجل هدف مهم بالنسبة له يرفع له معنوياته ويساعده على استرجاع ثقته في نفسه بعد مرحلة الفراغ الكبيرة التي مر منها. من ناحية أخرى إيفونا أعطى تمريرة الهدف لكنه تلقى وابلا من السب والشتم لرعونته أمام المرمى وكذا عدم تعامله جيدا مع بعض الكرات، لكن رغم ذلك فإنه يظل مهاجم ممتاز بتحركاته الجيدة ودوره التكتيكي. فقط عليه أن يعمل على التركيز أكثر حين مواجهته المرمى والعمل على تحسين قدراته في ختم الهجمات بنجاح.


فوز لم تكن فيه معطيات كثيرة، حيث سير طوشاك اللقاء بنجاح كان الرهان الأوحد فيه هو اغتنام النقاط الثلاث بغض النظر عن الفوز.لا يفوتني تحية الجماهير الحمراء على إبداعها الدائم من خلال تيفو جميل ،رغم تعثر تيفو ثلاثي الأبعاد.

الآن الوداد في الصدارة بفارق ست نقاط على أولمبيك اخريبكة ويرمي الضغط على الأخير قبل مواجهته للنادي القنيطري يوم غد. كما تنتظره مباراة حاسمة وقوية أمام الحسنية بأكادير في الجولة المقبلة وجب التحضير لها جيدا وأيضا وجب التعامل معها بكل ذكاء لأن الأهم هو الثلاث نقاط التي تمنحك اللقب لا غير.

نشر في : الأحد, مايو 10, 2015 |  من طرف Unknown

الأربعاء، 6 مايو 2015





قمة الثأر...قمة إثبات الذات أو غيرها من التسميات التي وصفت بها مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين العملاقين برشلونة وبايرن ميونخ. مواجهة قوية سيلعب فصلها الأول في الكامب نو الذي يشهد عودة صانع الأمجاد الكاتلونية "بيب عوارديولا" لمعقل ناديه الأم لأول مرة بعد مغادرته برشلونة، كخصم يعاني فريقه من غيابات وازنة جعلت كفة البارسا راجحة على الورق.
لكنها تظل مواجهة أحد عر لاعب ضد أحد عشر تقبل جميع الإحتمالات خاصة مع المدرب الإسباني المتميز الذي بإمكانه مفاجئة نادي برشلونة في ميدانه ويحقق نتيجة إيجابية. وإليكم بعض الحلول التي قد يعتمد عليها المدرب الإسباني الليلة:



غوارديولا الواقعي:


هي من الغرابة أن نرى غوارديولا يلعب متحفظا لأننا تعودنا على بيب هجومي جدا ومستحوذ على الكرة. لكن بغياب كل من "روبن-ريبيري-آلابا" لا أستبعد –بل أتمنى- أن يلعب بيب بواقعية ولا يصر على إستحواد الكرة ويركز على تحصين دفاعاته من خطر ال MSN  والتركيز على اللدغ بالمرتدات السريعة. 


الكرات الثابتة:


كثيرا ما سجل البايرن من الكرات الثابتة ، وكانت حلا يساعد بيب في ضرب خصم منتظم دفاعيا. ووجود لاعبين مثل مولر، بواتينغ وبنعطية فإن الكرات العرضية الهوائية قد نجدها من الحلول التي سيركز عليها البايرن اليوم. لكن في المقابل فإن انريكي جعل من الكرات الثايتة سلاحا ضرب به خصوما عدة، ووجب على دفاع البايرن الحذر منها رغم غياب المدافع الفرنسي "ماثيو". لذا فإن كانت الكرات العرضية الهوائية قد تشكل سلاحا.



اللعب بدون مهاجم  !!


في ظل عدم تأكيد مشاركة المهاجم البولندي من عدمها، فإن غوارديولا قد يلعب بمهاجم وهمي عبر "مولر" إذا ما أراد عدم المغامرة ب"ليفا. وهو ما سيتيح له اللعب بكثافة في وسط الميدان تفيده دفاعيا من خلال افتكاك الكرة سريعا وحرمان البرسا من البناء الهجومي المنظم. في المقابل سيكون "المهاجم الوهمي" -الذي إن اعتمد عليه سيكون في الأغلب هو الألماني "مولر"- سلاحا مباغتا يفكك به دفاع البرسا خاصة إذا تم تبادل لعب هذا الدور من طرف أكثر من لاعب.

3 أسلحة من بين عدة آخرين يمكن لبيب أن يحسم بها موقعة الكامب نو لصالحه





قمة الثأر...قمة إثبات الذات أو غيرها من التسميات التي وصفت بها مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين العملاقين برشلونة وبايرن ميونخ. مواجهة قوية سيلعب فصلها الأول في الكامب نو الذي يشهد عودة صانع الأمجاد الكاتلونية "بيب عوارديولا" لمعقل ناديه الأم لأول مرة بعد مغادرته برشلونة، كخصم يعاني فريقه من غيابات وازنة جعلت كفة البارسا راجحة على الورق.
لكنها تظل مواجهة أحد عر لاعب ضد أحد عشر تقبل جميع الإحتمالات خاصة مع المدرب الإسباني المتميز الذي بإمكانه مفاجئة نادي برشلونة في ميدانه ويحقق نتيجة إيجابية. وإليكم بعض الحلول التي قد يعتمد عليها المدرب الإسباني الليلة:



غوارديولا الواقعي:


هي من الغرابة أن نرى غوارديولا يلعب متحفظا لأننا تعودنا على بيب هجومي جدا ومستحوذ على الكرة. لكن بغياب كل من "روبن-ريبيري-آلابا" لا أستبعد –بل أتمنى- أن يلعب بيب بواقعية ولا يصر على إستحواد الكرة ويركز على تحصين دفاعاته من خطر ال MSN  والتركيز على اللدغ بالمرتدات السريعة. 


الكرات الثابتة:


كثيرا ما سجل البايرن من الكرات الثابتة ، وكانت حلا يساعد بيب في ضرب خصم منتظم دفاعيا. ووجود لاعبين مثل مولر، بواتينغ وبنعطية فإن الكرات العرضية الهوائية قد نجدها من الحلول التي سيركز عليها البايرن اليوم. لكن في المقابل فإن انريكي جعل من الكرات الثايتة سلاحا ضرب به خصوما عدة، ووجب على دفاع البايرن الحذر منها رغم غياب المدافع الفرنسي "ماثيو". لذا فإن كانت الكرات العرضية الهوائية قد تشكل سلاحا.



اللعب بدون مهاجم  !!


في ظل عدم تأكيد مشاركة المهاجم البولندي من عدمها، فإن غوارديولا قد يلعب بمهاجم وهمي عبر "مولر" إذا ما أراد عدم المغامرة ب"ليفا. وهو ما سيتيح له اللعب بكثافة في وسط الميدان تفيده دفاعيا من خلال افتكاك الكرة سريعا وحرمان البرسا من البناء الهجومي المنظم. في المقابل سيكون "المهاجم الوهمي" -الذي إن اعتمد عليه سيكون في الأغلب هو الألماني "مولر"- سلاحا مباغتا يفكك به دفاع البرسا خاصة إذا تم تبادل لعب هذا الدور من طرف أكثر من لاعب.

نشر في : الأربعاء, مايو 06, 2015 |  من طرف Unknown
back to top