جميع المواضيع

الجمعة، 13 فبراير 2015



في مباراة بدأ الصراع فيها إعلاميا قبل الدخول للبساط الأخضر، يواجه نادي الوداد الرياضي نظيره اتحاد الفتح الرياضي برسم مجريات الجولة 19 من البطولة المغربية الإحترافية.

بدأ اللغط حول هذه القمة مبكرا على مواقع التواصل الإجتماعي وبعض الإذاعات من خلال تسليط الضوء على غيابات وازنة لنادي اتحاد الفتح الرياضي لاسباب متباينة وتضم كل من: المهدي خاليص، وعلاء الدين المسكيني، ومروان سعدان، نبيل باها، عصام بادة، العروي ، مراد باتنة
بالإضافة إلى غياب كل من المهدي الباسل، الذي أصيب بكسر أمام الدفاع الحسني الجديدي وسيغيب إلى نهاية الموسم، وبدر بولهرود، الذي أبعدته الإصابة عن الفريق منذ أزيد من شهر ونصف.


غيابات عديدة سيتم تعوضيها بلاعبين احتياطيين وشباب سيسعون لإثبات قدراتهم وإمكانياتهم للركراكي، مما سيجعل المهمة صعبة للكتيبة الحمراء التي ستشهد غياب كل من نصير لجمعه 4 إنذارات، مع استمرار القائد برابح للإصابة والنقاش للإيقاف. ولذلك سنشهد ثاني ظهور للوافد الجديد الظهير الأيمن سربوت، وقد يكون الأصبحي مرة أخرى بديلا للنقاش بوسط الميدان.

من الناحية الفنية وبإيجاز تام، أتوقع مباراة قوية طكتيكيا بفرص قليلة ، حيث سيعمد الفتح على غلق المساحات والمنافذ والضغظ على لاعبي الوسط والأطراف. لأن الفريق الرباطي ستكون نقطة التعادل جد إيجابية له. في حين أن الوداد يجب عليه العمل على تنويع العمل الهجومي خلال اللقاء وخاصة العمل على التسديد من بعيد الذي يعد ضعيفا لدى أبناء طوشاك . بالنسبة لتأثير الغيابات، سيكون وسط الميدان متضرر للمرة الثانية بغياب كل من إبراهيم النقاش وبرابح. وفي الجهة اليمنى لن أتنبأ بمستوى سربوت لأني لم أشاهده سوى في مقابلة وحيدة.


صحيح أن التركيبة البشرية لنادي الوداد تظل أحسن بكثير من نظيرتها الرباطية، لكن المباراة ستكون أصعب على كتيبة توشاك بالنظر لدخولهم المباراة وهم متصدرين ويتوجب عليهم الفوز بالنقاط الثلاث في ظل ظروف خصمهم .كما أن المباراة ستشهد مؤازة جماهيرية حمراء  كبيرة وسيكون الوداد كأنه هو المضيف. حيث جميعنا نعلم العدد الضئيل للجماهير الفتحاوية.  إضافة إلى أن العودة بنتيجة الفوز في ثاني مباراة التوالي  خارج الميدان ، من الشطر الثاني للبطولة سيكون له وقع نفسي إيجابي كبير على لاعبي القلعة الحمراء. حيث سترفع من ثقتهم وستساعدهم على اكتساب القوة الذهنية لمرشح قوي على اللقب ، فالمرشح القوي يفوز خارج الميدان كما في الداخل.

لذلك أسميها مباراة فخ للوداد سيكون فيها خصم نفسه، وفي المقابل النقطة الوحيدة تعتبر غنيمة للرباطيين. لذا فالفوز ضروري جدا لهم لتكريس نسقهم التصاعدي خلال هذا الإياب. وبالنظر لوضعية الفتح الحالية فأي هفوة سيكون لها تأثير سلبي على اللاعبين خاصة مع الضوضاء التي يثيرها سواء الإعلام وكذا بعض الجماهير إثر كل تعثر لوداد الأمة التي سنعود للحديث عنها لاحقا إن شاء الله.


سطور حمراء: الوداد X الفتح : مباراة الفخ



في مباراة بدأ الصراع فيها إعلاميا قبل الدخول للبساط الأخضر، يواجه نادي الوداد الرياضي نظيره اتحاد الفتح الرياضي برسم مجريات الجولة 19 من البطولة المغربية الإحترافية.

بدأ اللغط حول هذه القمة مبكرا على مواقع التواصل الإجتماعي وبعض الإذاعات من خلال تسليط الضوء على غيابات وازنة لنادي اتحاد الفتح الرياضي لاسباب متباينة وتضم كل من: المهدي خاليص، وعلاء الدين المسكيني، ومروان سعدان، نبيل باها، عصام بادة، العروي ، مراد باتنة
بالإضافة إلى غياب كل من المهدي الباسل، الذي أصيب بكسر أمام الدفاع الحسني الجديدي وسيغيب إلى نهاية الموسم، وبدر بولهرود، الذي أبعدته الإصابة عن الفريق منذ أزيد من شهر ونصف.


غيابات عديدة سيتم تعوضيها بلاعبين احتياطيين وشباب سيسعون لإثبات قدراتهم وإمكانياتهم للركراكي، مما سيجعل المهمة صعبة للكتيبة الحمراء التي ستشهد غياب كل من نصير لجمعه 4 إنذارات، مع استمرار القائد برابح للإصابة والنقاش للإيقاف. ولذلك سنشهد ثاني ظهور للوافد الجديد الظهير الأيمن سربوت، وقد يكون الأصبحي مرة أخرى بديلا للنقاش بوسط الميدان.

من الناحية الفنية وبإيجاز تام، أتوقع مباراة قوية طكتيكيا بفرص قليلة ، حيث سيعمد الفتح على غلق المساحات والمنافذ والضغظ على لاعبي الوسط والأطراف. لأن الفريق الرباطي ستكون نقطة التعادل جد إيجابية له. في حين أن الوداد يجب عليه العمل على تنويع العمل الهجومي خلال اللقاء وخاصة العمل على التسديد من بعيد الذي يعد ضعيفا لدى أبناء طوشاك . بالنسبة لتأثير الغيابات، سيكون وسط الميدان متضرر للمرة الثانية بغياب كل من إبراهيم النقاش وبرابح. وفي الجهة اليمنى لن أتنبأ بمستوى سربوت لأني لم أشاهده سوى في مقابلة وحيدة.


صحيح أن التركيبة البشرية لنادي الوداد تظل أحسن بكثير من نظيرتها الرباطية، لكن المباراة ستكون أصعب على كتيبة توشاك بالنظر لدخولهم المباراة وهم متصدرين ويتوجب عليهم الفوز بالنقاط الثلاث في ظل ظروف خصمهم .كما أن المباراة ستشهد مؤازة جماهيرية حمراء  كبيرة وسيكون الوداد كأنه هو المضيف. حيث جميعنا نعلم العدد الضئيل للجماهير الفتحاوية.  إضافة إلى أن العودة بنتيجة الفوز في ثاني مباراة التوالي  خارج الميدان ، من الشطر الثاني للبطولة سيكون له وقع نفسي إيجابي كبير على لاعبي القلعة الحمراء. حيث سترفع من ثقتهم وستساعدهم على اكتساب القوة الذهنية لمرشح قوي على اللقب ، فالمرشح القوي يفوز خارج الميدان كما في الداخل.

لذلك أسميها مباراة فخ للوداد سيكون فيها خصم نفسه، وفي المقابل النقطة الوحيدة تعتبر غنيمة للرباطيين. لذا فالفوز ضروري جدا لهم لتكريس نسقهم التصاعدي خلال هذا الإياب. وبالنظر لوضعية الفتح الحالية فأي هفوة سيكون لها تأثير سلبي على اللاعبين خاصة مع الضوضاء التي يثيرها سواء الإعلام وكذا بعض الجماهير إثر كل تعثر لوداد الأمة التي سنعود للحديث عنها لاحقا إن شاء الله.


نشر في : الجمعة, فبراير 13, 2015 |  من طرف Unknown

الاثنين، 9 فبراير 2015

انتصر الوداد يثلاثية بيضاء على الإتحاد الزموري للخميسات الذي يعاني هذا الموسم ، في مباراة بمستوى تكتيكي لابأس به للوداد شهدت تكريس الحارس عقيد لتألقه  الذي لولا تصديه لركلة الجزاء لكانت المباراة خرجت بسيناريو مغاير . ويمكن تلخيص أداء لاعبي القلعة الحمراء فيما يلي:

● دفاعيا:
الفريق لا زال يعاني من الجهة اليمنى التي يركز عليها أي خصم يواجه الوداد سواء داخل الميدان أو خارجه. وسبب ذلك يعود أساسا لغياب المساندة الدفاعية لنصير من طرف الجناح الذي يلعب أمامه سواء تعلق الأمر بهجهوج أو فابريس عكس الجهة اليسرى التي تعتبر أقل استقبالا للخطر نظرا للإرتداد الدفاعي الكبير لباكاري كوني مساندا الكردي
من جهة  أخرى في محور الدفاع يجب على العمراني الحذر من تكرار هفواته الممكن أن تكون قاتلة مع خصوم أقوى وأسرع ، فيما أن رابح يظل مردوده حسن.
إن تكلمنا على أطراف وسط الميدان يجب في المقابل تسليط الضوء على محور الوسط. فكل من أصباحي والسعيدي تمنكنوا بشكل او آخر من تأمين الحماية الدفاعية والحد من اختراق الدفاع عبر العمق لذا كنا نجد أن معظم الفرص الخطيرة للخصم جاءت من الطرف الأيمن أو عبر الكرات الطولية. أما الكرتي فعودته لتأدية الدور الدفاعي كانت في أغلب الأوقات متأخرة ، مما ادى إلى معاناة محوري الوسط الدفاعي :أنس وصلاح الدين. لكن صراحة افتقدنا لعمل برابح وكذلك النقاش.



●هجوميا:
لم يكن الوداد ناجحا في البناء الهجومي المنظم عكس البناء الهجومي السريع ، وذلك بسبب تباعد بين خطي الوسط والهجوم أساسا، فلاحظنا انه كلما استلم أحد لاعبي الإرتكاز الكرة لا يجد لاعب رابط يأخذ منه الكرة لتوزيعها بالهجوم. ولكي أكون دقيقا فالكرتي صعب عليه لعب هذا الدور لوحده لأنه ليس كثير التحرك بدون كرة، كما لاحظت أنه كان قريبا من إيفونا أكثر من قربه من أنس وصلاح الدين. بالإضافة إلى ضعف وقلة التمرير للأمام من لاعبي الإرتكاز أنس أو السعيدي واللذان كانا يهمان إما بإرجاع الكرة للوراء أو تمريرها على الأطراف دون أن يبادر أحدهما لمحاولة التمرير للعمق.كما لاحظت عدد كبير من التمريرات الخاطئة لكل من الأصبحي والسعيدي
بالنسبة للأطراف،  فخلال الهجوم نجد نشاطا في اليمين حيث يوجد هجهوج (فابريس) مع صعود نصير كما العادة لكن، مع نذرة توزيعات صحيحة من قبل هذا الأخير. أما يسارا فكوني اليوم كان متوسط بالهجوم عكس الدفاع والكردي كما هو معروف عليه يظل متوسط جدا هجوميا
في المقابل كان الإرتداد الهجومي السريع ناجحا لحد ما نظرا لسرعة الأطراف ورأس الحربة لدى الوداد.
إيفونا رغم الإنتقادات الكثيرة عليه يسجل هدفين ستحرره شيئا ما من الضغط ، أما العمراني فيذكرني كثيرا بمدافع البارسا بيكيه ، متذبذب المستوى دفاعيا لكنه متألق هجوميا.
انتصار رفع رصيد وداد الأمة للنقطة 33 على بعد 3 نقاط على أقرب المطاردين، رغم أن الأداء لم يكن بشكل جيد لكن الوداد بفضل عقيد في بداية الإياب تحصل على 7 نقاط من تسع وهو ما يعتبر شيء إيجابي.
،

سطور كروية : ملاحظات من انتصار الوداد على الخميسات

انتصر الوداد يثلاثية بيضاء على الإتحاد الزموري للخميسات الذي يعاني هذا الموسم ، في مباراة بمستوى تكتيكي لابأس به للوداد شهدت تكريس الحارس عقيد لتألقه  الذي لولا تصديه لركلة الجزاء لكانت المباراة خرجت بسيناريو مغاير . ويمكن تلخيص أداء لاعبي القلعة الحمراء فيما يلي:

● دفاعيا:
الفريق لا زال يعاني من الجهة اليمنى التي يركز عليها أي خصم يواجه الوداد سواء داخل الميدان أو خارجه. وسبب ذلك يعود أساسا لغياب المساندة الدفاعية لنصير من طرف الجناح الذي يلعب أمامه سواء تعلق الأمر بهجهوج أو فابريس عكس الجهة اليسرى التي تعتبر أقل استقبالا للخطر نظرا للإرتداد الدفاعي الكبير لباكاري كوني مساندا الكردي
من جهة  أخرى في محور الدفاع يجب على العمراني الحذر من تكرار هفواته الممكن أن تكون قاتلة مع خصوم أقوى وأسرع ، فيما أن رابح يظل مردوده حسن.
إن تكلمنا على أطراف وسط الميدان يجب في المقابل تسليط الضوء على محور الوسط. فكل من أصباحي والسعيدي تمنكنوا بشكل او آخر من تأمين الحماية الدفاعية والحد من اختراق الدفاع عبر العمق لذا كنا نجد أن معظم الفرص الخطيرة للخصم جاءت من الطرف الأيمن أو عبر الكرات الطولية. أما الكرتي فعودته لتأدية الدور الدفاعي كانت في أغلب الأوقات متأخرة ، مما ادى إلى معاناة محوري الوسط الدفاعي :أنس وصلاح الدين. لكن صراحة افتقدنا لعمل برابح وكذلك النقاش.



●هجوميا:
لم يكن الوداد ناجحا في البناء الهجومي المنظم عكس البناء الهجومي السريع ، وذلك بسبب تباعد بين خطي الوسط والهجوم أساسا، فلاحظنا انه كلما استلم أحد لاعبي الإرتكاز الكرة لا يجد لاعب رابط يأخذ منه الكرة لتوزيعها بالهجوم. ولكي أكون دقيقا فالكرتي صعب عليه لعب هذا الدور لوحده لأنه ليس كثير التحرك بدون كرة، كما لاحظت أنه كان قريبا من إيفونا أكثر من قربه من أنس وصلاح الدين. بالإضافة إلى ضعف وقلة التمرير للأمام من لاعبي الإرتكاز أنس أو السعيدي واللذان كانا يهمان إما بإرجاع الكرة للوراء أو تمريرها على الأطراف دون أن يبادر أحدهما لمحاولة التمرير للعمق.كما لاحظت عدد كبير من التمريرات الخاطئة لكل من الأصبحي والسعيدي
بالنسبة للأطراف،  فخلال الهجوم نجد نشاطا في اليمين حيث يوجد هجهوج (فابريس) مع صعود نصير كما العادة لكن، مع نذرة توزيعات صحيحة من قبل هذا الأخير. أما يسارا فكوني اليوم كان متوسط بالهجوم عكس الدفاع والكردي كما هو معروف عليه يظل متوسط جدا هجوميا
في المقابل كان الإرتداد الهجومي السريع ناجحا لحد ما نظرا لسرعة الأطراف ورأس الحربة لدى الوداد.
إيفونا رغم الإنتقادات الكثيرة عليه يسجل هدفين ستحرره شيئا ما من الضغط ، أما العمراني فيذكرني كثيرا بمدافع البارسا بيكيه ، متذبذب المستوى دفاعيا لكنه متألق هجوميا.
انتصار رفع رصيد وداد الأمة للنقطة 33 على بعد 3 نقاط على أقرب المطاردين، رغم أن الأداء لم يكن بشكل جيد لكن الوداد بفضل عقيد في بداية الإياب تحصل على 7 نقاط من تسع وهو ما يعتبر شيء إيجابي.
،

نشر في : الاثنين, فبراير 09, 2015 |  من طرف Unknown

الخميس، 5 فبراير 2015


لا أبرر ما حدث إن فعلا حدث !!!
دائما ما ستأثرت اهتمامي وجذب انتباهي له ...وما يفعله بالعالم شيء عظييم عظيم
دائما ما أستمتع برؤيتي له وهو يتلاعب كيفما شاء فينا ...
لذلك أصبحت أعتبره علم ليس ككل العلوم بل لن أبالغ إن قلت هو #علم_سيد
هو الإعلام !!!

فور رؤيتي للضجة التي أحدثها حول حرق تنظيم دولتي العراق والشام ﻷحد الطيارين، تذكرت محرقة رابعة التي حرق خلالها العشرات وهم نيام في خيامهم التي أقاموا في ميدان رابعة خلال اعتصامهم العام قبل الماضي
زيادة على إخواننا المسلمين الذين يحرقون ويعذبون في بورما بميانمار منذ سنوات ، بل منهم من يرجح تعرضهم للإضطهاد والتقتيل والإبادة منذ مئتي سنة من طرف البوذيين ولا أحد يتذكر فايسبوكيا ولا تويتيريا ...


لكن فور حرق الدواعش لفرد واحد -رحمه الله- قامت الدنيا وما فيها ... انسياقا وتأثرا بهالة الإعلام. .. فهو من عمل على حصول هذه الضجة وبالفعل حدث ذلك للأسف
قررت عدم الخوض في النقاشات والمشاحنات الفارغة ... وتمنيت لو أن بعضهم تريث قليلا قبل أن يطلق أنامله تجري على لوحة المفاتيح تحريرا لمنشوره المندد..
الإعلام الذي رصد الحدث وجه #القطيع لمجزرة وليس لمحرقة ... لذا لم نجد القطيع يندد يومها مثلما ندد اليوم عبر الفايسبوك والتويتر والمواقع الإخبارية
مرة أخرى ... لكي لا أفهم بالخطأ ...لست أبرر ما حدث إن كان فعلا قد حدث... رحم الله الفقيد ... والله العليم الأحد مطلع على ما حدث ويحدث وما سيحدث وسيجزي الجناة دنيا أو آخرة
لكن ما أزعجني هو انقياد بعضهم وراء فخاخ وخبائث الإعلام ... حيث يدفعنا للدخول في دخان هالته في المواضيع التي يريد وفي الوقت الذي يحبذ...
كلما أرى حرق الطيار أرى مكانه مئات او آلاف المسلمين الذين حرقوا من طرف عبدة الأصنام لسبب واحد ... هو الإسلام ....كما أتذكر نشاهد الجثث المحروقة في ميدان رابعة والتي أشعلت عليها التيران ليلا في مخيمات المعتصمين بالميدان ...
لكن مع اختلاف بسيط هو غياب وجود منشورات او تغريدات تسلط الضوء عليهم أو تبرز حكم الحرق.


قد تسمونني انتقد لأجل الإنتقاد... لكن ما أود الإشارة له هو كيف يتحكم بنا الإعلام وكيف يوجه ردات فعلنا ... وما يثار حول الدواعش يثير الريبة... امكانياتهم وقوتهم ، بل ردود فعل قوى العالم اتجاههم
يحفرون ويحفرون ويقيمون المكائد سعيا لخدش الإسلام ومعتقداته ... لكن الله حافظ لدينه ولو كره أو مكر الكافرون... فشخصيا 11 شتنبر استخلصت منها كثير من العبر والدروس

إنه زمن الفتنة ... فعليك بنفسك راجعها هذبها قومها وحاول تثبيتها على دين الله ...

بمنطق الإعلام: حرق فرد أشد من حرق أفراد


لا أبرر ما حدث إن فعلا حدث !!!
دائما ما ستأثرت اهتمامي وجذب انتباهي له ...وما يفعله بالعالم شيء عظييم عظيم
دائما ما أستمتع برؤيتي له وهو يتلاعب كيفما شاء فينا ...
لذلك أصبحت أعتبره علم ليس ككل العلوم بل لن أبالغ إن قلت هو #علم_سيد
هو الإعلام !!!

فور رؤيتي للضجة التي أحدثها حول حرق تنظيم دولتي العراق والشام ﻷحد الطيارين، تذكرت محرقة رابعة التي حرق خلالها العشرات وهم نيام في خيامهم التي أقاموا في ميدان رابعة خلال اعتصامهم العام قبل الماضي
زيادة على إخواننا المسلمين الذين يحرقون ويعذبون في بورما بميانمار منذ سنوات ، بل منهم من يرجح تعرضهم للإضطهاد والتقتيل والإبادة منذ مئتي سنة من طرف البوذيين ولا أحد يتذكر فايسبوكيا ولا تويتيريا ...


لكن فور حرق الدواعش لفرد واحد -رحمه الله- قامت الدنيا وما فيها ... انسياقا وتأثرا بهالة الإعلام. .. فهو من عمل على حصول هذه الضجة وبالفعل حدث ذلك للأسف
قررت عدم الخوض في النقاشات والمشاحنات الفارغة ... وتمنيت لو أن بعضهم تريث قليلا قبل أن يطلق أنامله تجري على لوحة المفاتيح تحريرا لمنشوره المندد..
الإعلام الذي رصد الحدث وجه #القطيع لمجزرة وليس لمحرقة ... لذا لم نجد القطيع يندد يومها مثلما ندد اليوم عبر الفايسبوك والتويتر والمواقع الإخبارية
مرة أخرى ... لكي لا أفهم بالخطأ ...لست أبرر ما حدث إن كان فعلا قد حدث... رحم الله الفقيد ... والله العليم الأحد مطلع على ما حدث ويحدث وما سيحدث وسيجزي الجناة دنيا أو آخرة
لكن ما أزعجني هو انقياد بعضهم وراء فخاخ وخبائث الإعلام ... حيث يدفعنا للدخول في دخان هالته في المواضيع التي يريد وفي الوقت الذي يحبذ...
كلما أرى حرق الطيار أرى مكانه مئات او آلاف المسلمين الذين حرقوا من طرف عبدة الأصنام لسبب واحد ... هو الإسلام ....كما أتذكر نشاهد الجثث المحروقة في ميدان رابعة والتي أشعلت عليها التيران ليلا في مخيمات المعتصمين بالميدان ...
لكن مع اختلاف بسيط هو غياب وجود منشورات او تغريدات تسلط الضوء عليهم أو تبرز حكم الحرق.


قد تسمونني انتقد لأجل الإنتقاد... لكن ما أود الإشارة له هو كيف يتحكم بنا الإعلام وكيف يوجه ردات فعلنا ... وما يثار حول الدواعش يثير الريبة... امكانياتهم وقوتهم ، بل ردود فعل قوى العالم اتجاههم
يحفرون ويحفرون ويقيمون المكائد سعيا لخدش الإسلام ومعتقداته ... لكن الله حافظ لدينه ولو كره أو مكر الكافرون... فشخصيا 11 شتنبر استخلصت منها كثير من العبر والدروس

إنه زمن الفتنة ... فعليك بنفسك راجعها هذبها قومها وحاول تثبيتها على دين الله ...

نشر في : الخميس, فبراير 05, 2015 |  من طرف Unknown

الخميس، 18 ديسمبر 2014






اليوم يصادف 18 دجنبر ، اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة. بناء على طلب عربي عاقبه ضغط من حكومات لغة القرآن كان أبرز رواده كل من بلدنا المغرب والسعودية.


وبما أننا في المغرب بلد التراث والحضارة والتاريخ العريق، كان لزاما علينا أن نثمن هذا الحدث خاصة وأننا كنا أبرز المتسببين فيه . لكن للأسف ما نعيشه أو بالأحرى ما أصبحنا نعيشه منذ سنوات يحير المنطق ويضع علامة تساؤلية إشكالية (إن وُجدت هذه العلامة) كيف لبلد كانت له اليد الكبرى في إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية في الأمم المتحدة، أضحت مؤسساته الإدارية والتجارية والإعلامية العمومية تهمش اللغة العربية ، اللغة الرسمية للبلاد على حساب اللغة الفرنسية ؟؟

كلنا نعلم قيمة لغة الضاد ، ويكفينا استحضار أنها لغة كلام الله ، لنعلم مدى عظمتها ووزنها ، لذا إن كنت قد ركزت على نقطة يومها العالمي، فلأننا أصبحنا نحتاج له اليوم نظرا لتهميشها الكبير في بلدان العالم العربي بأجمعه على حساب اللغات الأجنبية للمستعمرين كالإنجليزية والفرنسية ، والمغرب ما هو إلا مثال لذلك.

في الأسواق الممتازة ، بالمؤسسات البنكية والمصرفية، في المطاعم وغيرها من المرافق العامة ، أيضا على المواقع الإلكترونية لبعض الوزارات أو المؤسسات الحكومية العمومية يتفاجئ المواطن المغربي بتفاعل فرنسي وليس باللغة الرسمية في البلاد المعلن عنها دستوريا. 

إنه انسلاخ خطير عن الهوية ،فالمنطق يقول أنه يجب أن نرى الإشهارات والإعلانات والبلاغات باللغتين العربية والأمازيغية أكثر من باقي اللغات  ، لكن العكس هو ما نعيشه ونشهده في المغرب وأيضا في باقي البلدان العربية كالبلدان الخليجية التي أضحت اللغة الإنجليزية هناك اللغة الشبه رسمية.

كلامي هذا لا ينم عن حقد وكراهية للفرنسية أو غيرها من اللغات الأجنبية. بالعكس من المهم جدا تلقن اللغات الأجنبية العالمية لفوائدها العديدة وضروريتها حاليا على المستوى العلمي. لكنني أغير عن لغة القرآن التي أضحت تعامل كالأجنبية في بلدانها وليس كرسمية. ولنأخذ العبرة من المجتمعات المتحضرة التي تحترم تراثها الثقافي كألمانيا مثلا والتي تجد فيها عديد من مواطنيها يتحدثون بالإنجليزية لكن سوى خلال تحاورهم مع السياح الأجانب ، أما فيما بينهم أو حتى مع الأجانب المقيمين  لديهم -في العمل مثلا- فلا لغة إلا الألمانية للتواصل، احتراما وتقديرا لموروثهم الثقافي. 

فيا ليتنا نجد مثل ذلك في بلدنا المغرب (وأيضا بباقي بلدان العرب) ، لنحترم ولو قليلا لغتنا الأم باحترام كونها اللغة الرسمية لنا  وليس ثانوية . وهذا الإحترام يجب أن يكون من الحكومات والشعوب أيضا.

لأنها ببسطة لغتنا الأم التي أنزل بها الله كتابه

انقراض اللغة العربية بالمغرب وباقي بلدان العرب!!






اليوم يصادف 18 دجنبر ، اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة. بناء على طلب عربي عاقبه ضغط من حكومات لغة القرآن كان أبرز رواده كل من بلدنا المغرب والسعودية.


وبما أننا في المغرب بلد التراث والحضارة والتاريخ العريق، كان لزاما علينا أن نثمن هذا الحدث خاصة وأننا كنا أبرز المتسببين فيه . لكن للأسف ما نعيشه أو بالأحرى ما أصبحنا نعيشه منذ سنوات يحير المنطق ويضع علامة تساؤلية إشكالية (إن وُجدت هذه العلامة) كيف لبلد كانت له اليد الكبرى في إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية في الأمم المتحدة، أضحت مؤسساته الإدارية والتجارية والإعلامية العمومية تهمش اللغة العربية ، اللغة الرسمية للبلاد على حساب اللغة الفرنسية ؟؟

كلنا نعلم قيمة لغة الضاد ، ويكفينا استحضار أنها لغة كلام الله ، لنعلم مدى عظمتها ووزنها ، لذا إن كنت قد ركزت على نقطة يومها العالمي، فلأننا أصبحنا نحتاج له اليوم نظرا لتهميشها الكبير في بلدان العالم العربي بأجمعه على حساب اللغات الأجنبية للمستعمرين كالإنجليزية والفرنسية ، والمغرب ما هو إلا مثال لذلك.

في الأسواق الممتازة ، بالمؤسسات البنكية والمصرفية، في المطاعم وغيرها من المرافق العامة ، أيضا على المواقع الإلكترونية لبعض الوزارات أو المؤسسات الحكومية العمومية يتفاجئ المواطن المغربي بتفاعل فرنسي وليس باللغة الرسمية في البلاد المعلن عنها دستوريا. 

إنه انسلاخ خطير عن الهوية ،فالمنطق يقول أنه يجب أن نرى الإشهارات والإعلانات والبلاغات باللغتين العربية والأمازيغية أكثر من باقي اللغات  ، لكن العكس هو ما نعيشه ونشهده في المغرب وأيضا في باقي البلدان العربية كالبلدان الخليجية التي أضحت اللغة الإنجليزية هناك اللغة الشبه رسمية.

كلامي هذا لا ينم عن حقد وكراهية للفرنسية أو غيرها من اللغات الأجنبية. بالعكس من المهم جدا تلقن اللغات الأجنبية العالمية لفوائدها العديدة وضروريتها حاليا على المستوى العلمي. لكنني أغير عن لغة القرآن التي أضحت تعامل كالأجنبية في بلدانها وليس كرسمية. ولنأخذ العبرة من المجتمعات المتحضرة التي تحترم تراثها الثقافي كألمانيا مثلا والتي تجد فيها عديد من مواطنيها يتحدثون بالإنجليزية لكن سوى خلال تحاورهم مع السياح الأجانب ، أما فيما بينهم أو حتى مع الأجانب المقيمين  لديهم -في العمل مثلا- فلا لغة إلا الألمانية للتواصل، احتراما وتقديرا لموروثهم الثقافي. 

فيا ليتنا نجد مثل ذلك في بلدنا المغرب (وأيضا بباقي بلدان العرب) ، لنحترم ولو قليلا لغتنا الأم باحترام كونها اللغة الرسمية لنا  وليس ثانوية . وهذا الإحترام يجب أن يكون من الحكومات والشعوب أيضا.

لأنها ببسطة لغتنا الأم التي أنزل بها الله كتابه

نشر في : الخميس, ديسمبر 18, 2014 |  من طرف Unknown
back to top